للعيد فرحته بغزة التي يجب أن تكتمل رغم المعاناة
غزة – دنيا الوطن – رويده عامر
أجواء العيد تختلف من سنة إلى أخرى حسب الحالة التي يعيشها المواطنين في كل عام هذا م ما يميز طقوس العيد في غزة عن باقي المناطق العربية ، حيث تختلف حسب أحوال القطاع فإذا استرجعنا الذاكرة لقبل عام نرى أن غزة في عيدها الماضي كانت تبكي قهرا على شهدائها وبيوتها التي هدمت بسبب الحرب الوحشية التي أحلت بالقطاع لتبيد الأخضر واليابس وتفقد الطفولة سعادتها يوم العيد .
أما هذه السنة فتجد إرادة شعب يقهر الظروف ويريد تحقيق الفرحة بأي شكل ، هذا ما يبحث عنه أصحاب البيوت المهدمة الذين أصبحوا بلا مأوى سوى خيمة أو كرفان ويسميها البعض الآخر بصفيحة من الألمنيوم .
حي الشجاعية أكثر المناطق في غزة قدم الشهداء ودمر منازل أصحابه بشكل كامل والآن يعيشون على أنقاض الركام ينتظرون سعادة ترسم من أجل مأوى يجمع شمل العائلات .
لفرحة العيد طابع خاص بين هذه الحجارة المتراكمة فبإرادة السكان أرادوا استقبال العيد بشكل مختلف السيدة فتحية أبو الكاس من سكان حي الشجاعية والتي تسكن في شارع المنظار وهي من البيوت المهدمة .
كان لدنيا الوطن حديث معها حول تجهيزات العيد وكيفية استعدادها لاستقباله قائلة " بيتي هدم في الحرب الماضية على غزة حيث أعيش به أنا وأولادي وأحفادي وزوجي متوفي منذ أعوام عديدة ، في هذه الأيام المباركة نستقبل عيد الفطر السعيد وأنا أجهز لعمل كعك العيد وشراء الملابس لأحفادي وتزيين البيت بزينة العيد لتعويض أحفادي ما عاشوه من أيام خوف خلال الحرب "
وأضافت السيدة أبو الكاس " الغرف السليمة من البيت تؤويني أنا وأبنائي وأحفادي وننتظر إعادة اعمار المنزل ولكن جميع العائلات في حي الشجاعية عادت حول منازلها المهدمة لتقضي العيد في بيوتها وتستعيد ذكرياتها "
كما وأشارت السيدة فتحية أبو الكاس أن جارها أبو احمد الذي هدم بيته بالكامل واصل تزيين بيته من بداية شهر رمضان حتى الأيام الأخيرة والآن يستعد لتزيين الشارع لقدوم العيد كما و تتواعد السيدة أبو الكاس مع جاراتها في المنطقة لعمل الكعك مع بعضهما وإعادة ذكرياتهم القديمة .
حفيد السيدة فتحية أبو الكاس وهو بعمر الثمانية سنوات تظهر على وجهه ابتسامة حيث كان عائدا مع والدته من السوق ويحمل أكياس ملابسه الجديدة من اجل العيد ليخرج ملابسه ويريها للجالسين وفرحته لم تسع احد .
حيث أكدت السيدة فتحية أن أحفادها عاشوا لحظات صعبة جدا خلال الحرب خاصة يوم العيد عندما أرادوا الخروج وسمعوا باستشهاد الأطفال على الأرجوحة ولكن هذه الأيام يسألوني دائما " صح ما فيه طخ يا جدتي بدنا نروح على المرجيحة " .
وأيضا من منطقة شمال قطاع غزة السيد إبراهيم المصري والذي يقع منزله المهدم على الحدود مع الجانب الإسرائيلي فقد منزله بشكل كامل ولا يوجد له معالم أبدا، حيث صنع من الأكياس البلاستيكية الشفافة خيمة لتؤويه مع أولاده حتى يكتب له الفرج وإعادة اعمار منزله .
حينما تحدثت دنيا الوطن مع السيد إبراهيم كان وجهه الحزين يزداد عبسا من شدة قهره على منزله حيث لم تمضي بضع دقائق إلا وأعينه تتلفت حول منزله حيث أراد إسعاد أطفاله خلال شهر رمضان فوضع الزينة ، وحينما اقترب عيد الفطر المبارك بدأت طلبات أبنائه تزداد ليفرضوها على والدهم من جانب أن حقهم يفرحوا بالعيد .
أخبر المصري دنيا الوطن عن استعداداته لقدوم عيد الفطر المبارك قائلا " أولادي سعدون جدا بقدوم العيد حيث يجهزون من الآن ألعابهم يردون الفرحة على الرغم من عدم وجود بيت ليؤوينا ولكني أخذتهم إلى السوق واشتريت لكل شخص ما يحتاجه فهم ليس لهم أي ذنب بان يتحملوا ضيق الحال "
أضاف إبراهيم المصري قائلا " في أيام عيد الفطر الماضي كانت الحرب شرسة جدا حيث خرج أبنائي عندما قالوا أنها هدنة فترة أيام العيد ولكن تفاجئنا بقصف مناطق مختلفة وأبنائي كانوا بالشارع يلعبون وحينما سمعنا القصف والطائرات هربت بهم إلى المدرسة خوفا من فقدانهم كما فقدت بيتي "
لم تكن هاتان العائلتان فقط تغمرهم فرحة العيد ولكن شوارع حي الشجاعية مليء بالأطفال الذين يكبرون فرحة بالعيد وحديث يدور فيما بينهم عن ملابس العيد والألعاب ، كما وكانت رائحة الكعك تفوح بالمكان لتثبت وجود سعادة العيد رغم معاناة المواطنين الذين فقدوا منازلهم وأصبحوا بلا مأوى .
هكذا تكمل فرحة العيد بابتسامة الأطفال التي تملئ وجوههم وأصواتهم التي تتعالى بالتكبيرات استعدادا لقدوم العيد ، والذي يقترب خلال اليومين القادمين وروائح الكعك والمعمول التي تفوح مع نسمات الهواء لتكتمل تجهيزات العيد واستقباله بفرح تعويضا لأيام الحزن التي عاشوها في عيد الفطر الماضي .
أجواء العيد تختلف من سنة إلى أخرى حسب الحالة التي يعيشها المواطنين في كل عام هذا م ما يميز طقوس العيد في غزة عن باقي المناطق العربية ، حيث تختلف حسب أحوال القطاع فإذا استرجعنا الذاكرة لقبل عام نرى أن غزة في عيدها الماضي كانت تبكي قهرا على شهدائها وبيوتها التي هدمت بسبب الحرب الوحشية التي أحلت بالقطاع لتبيد الأخضر واليابس وتفقد الطفولة سعادتها يوم العيد .
أما هذه السنة فتجد إرادة شعب يقهر الظروف ويريد تحقيق الفرحة بأي شكل ، هذا ما يبحث عنه أصحاب البيوت المهدمة الذين أصبحوا بلا مأوى سوى خيمة أو كرفان ويسميها البعض الآخر بصفيحة من الألمنيوم .
حي الشجاعية أكثر المناطق في غزة قدم الشهداء ودمر منازل أصحابه بشكل كامل والآن يعيشون على أنقاض الركام ينتظرون سعادة ترسم من أجل مأوى يجمع شمل العائلات .
لفرحة العيد طابع خاص بين هذه الحجارة المتراكمة فبإرادة السكان أرادوا استقبال العيد بشكل مختلف السيدة فتحية أبو الكاس من سكان حي الشجاعية والتي تسكن في شارع المنظار وهي من البيوت المهدمة .
كان لدنيا الوطن حديث معها حول تجهيزات العيد وكيفية استعدادها لاستقباله قائلة " بيتي هدم في الحرب الماضية على غزة حيث أعيش به أنا وأولادي وأحفادي وزوجي متوفي منذ أعوام عديدة ، في هذه الأيام المباركة نستقبل عيد الفطر السعيد وأنا أجهز لعمل كعك العيد وشراء الملابس لأحفادي وتزيين البيت بزينة العيد لتعويض أحفادي ما عاشوه من أيام خوف خلال الحرب "
وأضافت السيدة أبو الكاس " الغرف السليمة من البيت تؤويني أنا وأبنائي وأحفادي وننتظر إعادة اعمار المنزل ولكن جميع العائلات في حي الشجاعية عادت حول منازلها المهدمة لتقضي العيد في بيوتها وتستعيد ذكرياتها "
كما وأشارت السيدة فتحية أبو الكاس أن جارها أبو احمد الذي هدم بيته بالكامل واصل تزيين بيته من بداية شهر رمضان حتى الأيام الأخيرة والآن يستعد لتزيين الشارع لقدوم العيد كما و تتواعد السيدة أبو الكاس مع جاراتها في المنطقة لعمل الكعك مع بعضهما وإعادة ذكرياتهم القديمة .
حفيد السيدة فتحية أبو الكاس وهو بعمر الثمانية سنوات تظهر على وجهه ابتسامة حيث كان عائدا مع والدته من السوق ويحمل أكياس ملابسه الجديدة من اجل العيد ليخرج ملابسه ويريها للجالسين وفرحته لم تسع احد .
حيث أكدت السيدة فتحية أن أحفادها عاشوا لحظات صعبة جدا خلال الحرب خاصة يوم العيد عندما أرادوا الخروج وسمعوا باستشهاد الأطفال على الأرجوحة ولكن هذه الأيام يسألوني دائما " صح ما فيه طخ يا جدتي بدنا نروح على المرجيحة " .
وأيضا من منطقة شمال قطاع غزة السيد إبراهيم المصري والذي يقع منزله المهدم على الحدود مع الجانب الإسرائيلي فقد منزله بشكل كامل ولا يوجد له معالم أبدا، حيث صنع من الأكياس البلاستيكية الشفافة خيمة لتؤويه مع أولاده حتى يكتب له الفرج وإعادة اعمار منزله .
حينما تحدثت دنيا الوطن مع السيد إبراهيم كان وجهه الحزين يزداد عبسا من شدة قهره على منزله حيث لم تمضي بضع دقائق إلا وأعينه تتلفت حول منزله حيث أراد إسعاد أطفاله خلال شهر رمضان فوضع الزينة ، وحينما اقترب عيد الفطر المبارك بدأت طلبات أبنائه تزداد ليفرضوها على والدهم من جانب أن حقهم يفرحوا بالعيد .
أخبر المصري دنيا الوطن عن استعداداته لقدوم عيد الفطر المبارك قائلا " أولادي سعدون جدا بقدوم العيد حيث يجهزون من الآن ألعابهم يردون الفرحة على الرغم من عدم وجود بيت ليؤوينا ولكني أخذتهم إلى السوق واشتريت لكل شخص ما يحتاجه فهم ليس لهم أي ذنب بان يتحملوا ضيق الحال "
أضاف إبراهيم المصري قائلا " في أيام عيد الفطر الماضي كانت الحرب شرسة جدا حيث خرج أبنائي عندما قالوا أنها هدنة فترة أيام العيد ولكن تفاجئنا بقصف مناطق مختلفة وأبنائي كانوا بالشارع يلعبون وحينما سمعنا القصف والطائرات هربت بهم إلى المدرسة خوفا من فقدانهم كما فقدت بيتي "
لم تكن هاتان العائلتان فقط تغمرهم فرحة العيد ولكن شوارع حي الشجاعية مليء بالأطفال الذين يكبرون فرحة بالعيد وحديث يدور فيما بينهم عن ملابس العيد والألعاب ، كما وكانت رائحة الكعك تفوح بالمكان لتثبت وجود سعادة العيد رغم معاناة المواطنين الذين فقدوا منازلهم وأصبحوا بلا مأوى .
هكذا تكمل فرحة العيد بابتسامة الأطفال التي تملئ وجوههم وأصواتهم التي تتعالى بالتكبيرات استعدادا لقدوم العيد ، والذي يقترب خلال اليومين القادمين وروائح الكعك والمعمول التي تفوح مع نسمات الهواء لتكتمل تجهيزات العيد واستقباله بفرح تعويضا لأيام الحزن التي عاشوها في عيد الفطر الماضي .
