داعش تستعمل الأطفال المعاقين ذهنيا لتنفيذ عمليات انتحارية
رام الله - دنيا الوطن
من بين أكثر الأفعال الإجرامية الأكثر سادية التي ترتكبها الدولة الإسلامية المعروفة بتنظيم"داعش"، وفقا لصحيفة ديلي ميل، هي استعمال الأطفال المعاقين واليتامى كانتحاريين لتفجير العبوات الناسفة.وحسب الصحيفة ذاتها، فإن جماعة محسوبة على التنظيم الإرهابي، لديها أطفال معاقين شاركوا في عبوة دورات تدريبية لحمل العبوات الناسفة.
من بين أكثر الأفعال الإجرامية الأكثر سادية التي ترتكبها الدولة الإسلامية المعروفة بتنظيم"داعش"، وفقا لصحيفة ديلي ميل، هي استعمال الأطفال المعاقين واليتامى كانتحاريين لتفجير العبوات الناسفة.وحسب الصحيفة ذاتها، فإن جماعة محسوبة على التنظيم الإرهابي، لديها أطفال معاقين شاركوا في عبوة دورات تدريبية لحمل العبوات الناسفة.
وتتكرر هذه المشاهد بالقرب من موقع الشرقة في محافظة صلاح الدين في العراق، حيث جماعة إرهابية لديها أراض واسعة.وقال صادق الحسيني، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، أن هذه الأفعال تعد الأكثر جنونية، خاصة عندما يتم إشراك أطفال في دورات تدريبية حول طرق تفجير الآليات المفخخة.
وندد تقرير للامم المتحدة بالأعمال الوحشية التي يرتكبها تنظيم "داعش" خصوصا التي ارتكبتها الدولة الإسلامية ضد أطفال قتلوا في المعارك والإبادة التي تعرض لها المعاقون. وقالت الإمم المتحدة إن مجموعة متطرفة تقوم بتجنيد العديد من الأطفال الذين ينتمون إلى أقليات والمعوقين لتحولها إلى آليات ناسفة. وأشار التقرير إلى توفر الأمم المتحدة على أن داعش "تستخدم الأطفال المعاقين ذهنيا لتنفيذ عمليات انتحارية، وعلى الأرجح دون أن يدركوا ذلك".

التعليقات