بدران: الأولى بالحمدلله ترك موقعه والاعتراف بالعجز
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة حسام بدران، إن الأولى برئيس الحكومة في الضفة الدكتور رامي الحمدلله، وبعد الأداء الفاشل لحكومته في كل المجالات، أن يترك موقعه ويعترف بعجزه، بدل الانضمام إلى دائرة المهاجمين لحركة حماس.
وأضاف بدران في تصريح صحفي له، بأن تصريحات الحمدلله تثير الاستغراب والاستهجان والاستياء من حيث المضمون والتوقيت، مؤكدًا أنها تتناقض مع الحقائق والوقائع الثابتة على الأرض.
وتابع القيادي في حماس "كان الأجدر بالحمدلله وهو الذي جاء باعتباره شخصية توافقية من التكنوقراط، ألا يقحم نفسه في السجالات السياسية، فهذا ليس مجاله ولا موقعه".
وأشار بدران إلى أن الضفة الغربية وصلت في عهد الحمدلله إلى حالة غير مسبوقة من قمع الحريات، فيما تزايدت وتيرة الاعتقالات السياسية التي طالت المئات من نخبة الشعب الفلسطيني، بضمنهم طلبة الجامعات الذين يعرف هو أهمية دورهم من خلال توليه رئاسة أكبر جامعة في الضفة لسنوات طويلة.
ونوه بدران إلى أن حركة حماس تعلم بأن الحمدلله لا يملك قرارا حقيقيا في إدارة حكومته، وأنه كان من الصواب إقراره بأن هذا هو أهم أسباب فشل حكومته، على حد تعبيره.
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة حسام بدران، إن الأولى برئيس الحكومة في الضفة الدكتور رامي الحمدلله، وبعد الأداء الفاشل لحكومته في كل المجالات، أن يترك موقعه ويعترف بعجزه، بدل الانضمام إلى دائرة المهاجمين لحركة حماس.
وأضاف بدران في تصريح صحفي له، بأن تصريحات الحمدلله تثير الاستغراب والاستهجان والاستياء من حيث المضمون والتوقيت، مؤكدًا أنها تتناقض مع الحقائق والوقائع الثابتة على الأرض.
وتابع القيادي في حماس "كان الأجدر بالحمدلله وهو الذي جاء باعتباره شخصية توافقية من التكنوقراط، ألا يقحم نفسه في السجالات السياسية، فهذا ليس مجاله ولا موقعه".
وأشار بدران إلى أن الضفة الغربية وصلت في عهد الحمدلله إلى حالة غير مسبوقة من قمع الحريات، فيما تزايدت وتيرة الاعتقالات السياسية التي طالت المئات من نخبة الشعب الفلسطيني، بضمنهم طلبة الجامعات الذين يعرف هو أهمية دورهم من خلال توليه رئاسة أكبر جامعة في الضفة لسنوات طويلة.
ونوه بدران إلى أن حركة حماس تعلم بأن الحمدلله لا يملك قرارا حقيقيا في إدارة حكومته، وأنه كان من الصواب إقراره بأن هذا هو أهم أسباب فشل حكومته، على حد تعبيره.
