جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الشعب الفلسطينى والامة العربية والاسلامية بحلول عيد الفطر السعيد
رام الله - دنيا الوطن
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن واماكن اللجوء والشتات خاصة ، ومن الامة العربيه والاسلامية عامة، بخالص التهنئة باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضاءها بحلول عيد الفطر السعيد ، متمنية أن تكون هذه المناسبة وسيلة لتعزيز أواصر التكافل، ومساعدة العائلات الفقيرة ورسم البهجة على وجوه الأطفال في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة في ظل استمرار الغدوان الاسرائيلي الذي يستهدف الشجر والحجر والبشر والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وفي ظل الاوضاع الخطيرة التي تشهدها الدول الشقيقة نتيجة الهجمة الاستعمارية.
ودعت الجبهة لاستغلال هذه المناسبة لزيارة أسر الشهداء والجرحى والأسرى وخاصة والعائلات المكلومة في غزة والضفة والقدس ومخيمات سوريا، تخفيفا لمعاناتهم ومسكناً لآلامهم.
وأعربت الجبهة عن أملها أن تكون هذه المناسبات فرصة وحافزاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على طريق تحقيق أماني وتطلعات شعبنا الفلسطيني بنيل الحرية والاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، واماني وتطلعات امتنا في الحرية والتقدم والازدهار .
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن واماكن اللجوء والشتات خاصة ، ومن الامة العربيه والاسلامية عامة، بخالص التهنئة باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضاءها بحلول عيد الفطر السعيد ، متمنية أن تكون هذه المناسبة وسيلة لتعزيز أواصر التكافل، ومساعدة العائلات الفقيرة ورسم البهجة على وجوه الأطفال في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة في ظل استمرار الغدوان الاسرائيلي الذي يستهدف الشجر والحجر والبشر والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وفي ظل الاوضاع الخطيرة التي تشهدها الدول الشقيقة نتيجة الهجمة الاستعمارية.
ودعت الجبهة لاستغلال هذه المناسبة لزيارة أسر الشهداء والجرحى والأسرى وخاصة والعائلات المكلومة في غزة والضفة والقدس ومخيمات سوريا، تخفيفا لمعاناتهم ومسكناً لآلامهم.
وأعربت الجبهة عن أملها أن تكون هذه المناسبات فرصة وحافزاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على طريق تحقيق أماني وتطلعات شعبنا الفلسطيني بنيل الحرية والاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، واماني وتطلعات امتنا في الحرية والتقدم والازدهار .
