جاء بضغط من الاحتلال..الأشقر: إلغاء منح الأسير مروان البرغوتى مواطن شرف معيب بحق فرنسا
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر رياض الأشقر الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين للدراسات تجميد القضاء الفرنسي لقرار صادر عن بلدية "اوبرفيليه" الشهر الماضي ويمنح بموجبه النائب في المجلس التشريعي و الأسير "مروان البرغوثي" رتبة مواطن شرف في هذه البلدة، سياسى بالدرجة الأولى و معيب بحق دولة كبيرة كفرنسا .
وأوضح الأشقر بان هذا الإلغاء جاء بضغط من الاحتلال عبر رفع شكوى ضد القرار من قبل ما يسمى " المكتب الوطني" لمتابعة قضايا "معاداة السامية"، وهي جمعية "يهودية"، واستجابت فرنسا لهذا الطلب الاسرائيلى فورا وادعت ان القرار ينطوي على خطأ فاضح في التقدير، لأنه يمس قضية تتعلق بسياسة فرنسا الخارجية عبر التدخل في نزاع دولي".
وأشار الأشقر الى إن تبرير القضاء الفرنسي غير منطقي حيث ان ما يقارب من 20 مدينة فرنسية منحت الأسير "مروان البرغوثى" في سنوات سابقة مواطنة شرف وذلك في احتفالات كبيرة رفعت فيها صور كبيرة للبرغوتى على مباني بلديات تلك المدن ، وشارك فيها مسئولين فرنسيين كبار.
وكان رئيس بلدية مدينة كولونييه- شامييه، قد اصدر قرارا منذ شهور بإطلاق اسم الأسير مروان البرغوثى على أحد ساحات القصور في المدينة والذي تمّ بحضور ومشاركة رئيس البلدية وجمعية التضامن دوردوني- فلسطين. ورفض القضاء الفرنسي فى حينه دعوى إسرائيلية باتهام رئيس البلدية بمعاده السامية بناء على هذا القرار .
وقال الأشقر بان هذا القرار معيب بحق دولة كفرنسا أن تخضع لضغوطات من قبل الاحتلال ، وتجمد قرار أصدرته إحدى بلدياتها الهامة وهى بلدية "اوبرفيليه" القريبة من العاصمة باريس من اجل إرضاء الاحتلال فقط .
وطالب الأشقر القضاء والحكومة الفرنسية بعدم الخضوع لابتزاز الاحتلال، واعاده النظر مرة أخرى في تجميد القرار ، وان تقف فرنسا موقفا داعما للحقوق الفلسطينية ، وليس مناصرا لجرائم الاحتلال .
يذكر، أن الاسير النائب " مروان البرغوثي" معتقل بالسجون الإسرائيلية منذ 2002 ويعد أحد قادة الانتفاضة الثانية وأحد أبرز رموز المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
اعتبر رياض الأشقر الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين للدراسات تجميد القضاء الفرنسي لقرار صادر عن بلدية "اوبرفيليه" الشهر الماضي ويمنح بموجبه النائب في المجلس التشريعي و الأسير "مروان البرغوثي" رتبة مواطن شرف في هذه البلدة، سياسى بالدرجة الأولى و معيب بحق دولة كبيرة كفرنسا .
وأوضح الأشقر بان هذا الإلغاء جاء بضغط من الاحتلال عبر رفع شكوى ضد القرار من قبل ما يسمى " المكتب الوطني" لمتابعة قضايا "معاداة السامية"، وهي جمعية "يهودية"، واستجابت فرنسا لهذا الطلب الاسرائيلى فورا وادعت ان القرار ينطوي على خطأ فاضح في التقدير، لأنه يمس قضية تتعلق بسياسة فرنسا الخارجية عبر التدخل في نزاع دولي".
وأشار الأشقر الى إن تبرير القضاء الفرنسي غير منطقي حيث ان ما يقارب من 20 مدينة فرنسية منحت الأسير "مروان البرغوثى" في سنوات سابقة مواطنة شرف وذلك في احتفالات كبيرة رفعت فيها صور كبيرة للبرغوتى على مباني بلديات تلك المدن ، وشارك فيها مسئولين فرنسيين كبار.
وكان رئيس بلدية مدينة كولونييه- شامييه، قد اصدر قرارا منذ شهور بإطلاق اسم الأسير مروان البرغوثى على أحد ساحات القصور في المدينة والذي تمّ بحضور ومشاركة رئيس البلدية وجمعية التضامن دوردوني- فلسطين. ورفض القضاء الفرنسي فى حينه دعوى إسرائيلية باتهام رئيس البلدية بمعاده السامية بناء على هذا القرار .
وقال الأشقر بان هذا القرار معيب بحق دولة كفرنسا أن تخضع لضغوطات من قبل الاحتلال ، وتجمد قرار أصدرته إحدى بلدياتها الهامة وهى بلدية "اوبرفيليه" القريبة من العاصمة باريس من اجل إرضاء الاحتلال فقط .
وطالب الأشقر القضاء والحكومة الفرنسية بعدم الخضوع لابتزاز الاحتلال، واعاده النظر مرة أخرى في تجميد القرار ، وان تقف فرنسا موقفا داعما للحقوق الفلسطينية ، وليس مناصرا لجرائم الاحتلال .
يذكر، أن الاسير النائب " مروان البرغوثي" معتقل بالسجون الإسرائيلية منذ 2002 ويعد أحد قادة الانتفاضة الثانية وأحد أبرز رموز المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
