#ما_بقبل_عيدية .. مبادرة من غزة لعدم قبول العيدية بسبب الأوضاع المعيشية والتخفيف على الشباب
رام الله - خاص دنيا الوطن





قد يعتقد البعض أن انتهاء الحرب على غزة يعني انتهاء المعاناة , ولكن ذلك غير صحيح, فقد انتهى فصل من فصول معاناة مستمرة منذ أكثر من 8 سنوات .
فأصبح الشعب الغزي يعيش "لعنة" تسبب بها الحصار وثلاث حروب مُتتالية , حيث دمار اقتصادي، وتضخم في أعداد البطالة، ناهيك عن انهيار عائلات بأكملها تعيش الأن في مستوى اقتصادي تحت الصفر وكذلك مشكلة "موظفي غزة".
ولأن الصحفي مُطلع أكثر من غيره على تلك المعاناة قامت الصحفية والناشطة "غالية حمد" في مبادرة منها برفع شعار " لا للعيدية" من خلال حملة وثقتها بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .
وأطلقت هاشتاج:"#ما_بقبل_عيدية" الذي لقي صدى واسع .
وكتبت حمد:" ﻷنها بتضر و ما بتنفع ﻷننا بغزة مش بسويسرا
ﻷنه الضرب في الميت حرام و أهل غزة الله أدرى بحالهم و ظرفهم .. بإذن الله هاي السنة "
وحين قابلها البعض بالرفض عززت قولها :"هناك من يلتزم بيته طوال أيام العيد هربا من الإيفاء بمتطلبات العيدية التي صارت فرضا اجتماعيا ثقيلا ، لهذا السبب أتمنى أن نتشارك جميعا فرحة العيد دون أن يفرح قطاع منا على حساب غيره"
ووجدت المبادرة صدى واسع خاصة من "الشباب" فكتب أحدهم :"النسوان في غزة يجب ان يطلقوا مبادرة ما بقبل عيدية احتراما لواقعنا المر.. ولنتخلص من هذه العادة المرهقة ...!!".
ونجحت "حمد" في إقناع النساء اللواتي اعترضن على المبادرة .
يُذكر أن العيدية هي عادة سنوية عبارة عن نقود أو هدية أو حلوى تعطى للأطفال والنساء في عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى , وهي عادة عربية إسلامية قديمة .
فأصبح الشعب الغزي يعيش "لعنة" تسبب بها الحصار وثلاث حروب مُتتالية , حيث دمار اقتصادي، وتضخم في أعداد البطالة، ناهيك عن انهيار عائلات بأكملها تعيش الأن في مستوى اقتصادي تحت الصفر وكذلك مشكلة "موظفي غزة".
ولأن الصحفي مُطلع أكثر من غيره على تلك المعاناة قامت الصحفية والناشطة "غالية حمد" في مبادرة منها برفع شعار " لا للعيدية" من خلال حملة وثقتها بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .
وأطلقت هاشتاج:"#ما_بقبل_عيدية" الذي لقي صدى واسع .
وكتبت حمد:" ﻷنها بتضر و ما بتنفع ﻷننا بغزة مش بسويسرا
ﻷنه الضرب في الميت حرام و أهل غزة الله أدرى بحالهم و ظرفهم .. بإذن الله هاي السنة "
وحين قابلها البعض بالرفض عززت قولها :"هناك من يلتزم بيته طوال أيام العيد هربا من الإيفاء بمتطلبات العيدية التي صارت فرضا اجتماعيا ثقيلا ، لهذا السبب أتمنى أن نتشارك جميعا فرحة العيد دون أن يفرح قطاع منا على حساب غيره"
ووجدت المبادرة صدى واسع خاصة من "الشباب" فكتب أحدهم :"النسوان في غزة يجب ان يطلقوا مبادرة ما بقبل عيدية احتراما لواقعنا المر.. ولنتخلص من هذه العادة المرهقة ...!!".
ونجحت "حمد" في إقناع النساء اللواتي اعترضن على المبادرة .
يُذكر أن العيدية هي عادة سنوية عبارة عن نقود أو هدية أو حلوى تعطى للأطفال والنساء في عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى , وهي عادة عربية إسلامية قديمة .






التعليقات