السبسي ينفي نية واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في تونس
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
نفى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الأربعاء 16 يوليو/ تموز نية واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في تونس، مؤكدا أن الولايات المتحدة شريك تونس الأساسي في مكافحة العنف، بحسب "روسيا اليوم".
و نوه السبسي، في مقابلة تلفزيونية، بانضمام تونس كشريك غير عضو إلى حلف الناتو، في إطار تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية، نافيا ما راج في بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن اعتزام واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في إحدى دول شمال إفريقيا.
وكشف أن تونس اشترت 12 طائرة "بلاك هوك" من الولايات المتحدة ستتسلمها عام 2016، مشيرا إلى أن تونس لا تملك الإمكانيات المادية لاقتناء الطائرات الاستطلاعية من دون طيار.
وكانت الولايات المتحدة، أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن تونس، أضحت حليفا استراتيجيا لها خارج عضوية حلف شمال الأطلسي، لتصبح تونس بذلك الدولة الـ16 التي تحمل هذه الصفة.
على صعيد آخر، اعترف السبسي بوجود ثغرات أمنية استغلها المسلحون لتنفيذ عمليتي باردو وسوسة اللتين أوقعتا العديد من الضحايا من السياح الأجانب، مضيفا أن السلطات تجري مراجعة للمنظومة الأمنية.
ولفت السبسي إلى أن العنف يتطلب تعاونا وتنسيقا مع دول الجوار كليبيا و الجزائر، مشددا على أن تونس تبذل جهدها لإيجاد آليات لمكافحة العنف، بينها الجدار العازل على امتداد 200 كيلومتر على الحدود مع ليبيا، للحد من التهريب، وتسلل المسلحين، مؤكدا أن هذا الجدار أقلق المهربين والمسلحين ومن يعملون خارج إطار القانون، على حد قوله.
نفى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الأربعاء 16 يوليو/ تموز نية واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في تونس، مؤكدا أن الولايات المتحدة شريك تونس الأساسي في مكافحة العنف، بحسب "روسيا اليوم".
و نوه السبسي، في مقابلة تلفزيونية، بانضمام تونس كشريك غير عضو إلى حلف الناتو، في إطار تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية، نافيا ما راج في بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن اعتزام واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في إحدى دول شمال إفريقيا.
وكشف أن تونس اشترت 12 طائرة "بلاك هوك" من الولايات المتحدة ستتسلمها عام 2016، مشيرا إلى أن تونس لا تملك الإمكانيات المادية لاقتناء الطائرات الاستطلاعية من دون طيار.
وكانت الولايات المتحدة، أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن تونس، أضحت حليفا استراتيجيا لها خارج عضوية حلف شمال الأطلسي، لتصبح تونس بذلك الدولة الـ16 التي تحمل هذه الصفة.
على صعيد آخر، اعترف السبسي بوجود ثغرات أمنية استغلها المسلحون لتنفيذ عمليتي باردو وسوسة اللتين أوقعتا العديد من الضحايا من السياح الأجانب، مضيفا أن السلطات تجري مراجعة للمنظومة الأمنية.
ولفت السبسي إلى أن العنف يتطلب تعاونا وتنسيقا مع دول الجوار كليبيا و الجزائر، مشددا على أن تونس تبذل جهدها لإيجاد آليات لمكافحة العنف، بينها الجدار العازل على امتداد 200 كيلومتر على الحدود مع ليبيا، للحد من التهريب، وتسلل المسلحين، مؤكدا أن هذا الجدار أقلق المهربين والمسلحين ومن يعملون خارج إطار القانون، على حد قوله.

التعليقات