بالفيديو: هل هذه أجمل أغنية للعيد لعام 2015
رام الله - دنيا الوطن
بصوت طفولي مخملي وابتسامة بريئة ترتسم على وجهها المرح، تألقت الطفلة، راما رباط، (9 أعوام) في أغنيتها للعيد، يمكن وصفها بأنها أجمل أغاني العيد في العصر الحديث، من حيث اكتمال عوامل وأركان نجاح أي أغنية من ناحية الهدف والصوت والأداء.
جسدت راما دوراً هادفاً في أغنية العيد 2015، التي تنتجها شركة الاتصالات السعودية "زين"، إذ تجلى صوتها لتحمل رسالة للجميع بأن روعة وجمال العيد يكمن في الفرحة والسعادة التي تملأ القلوب وترتسم على الوجوه وتبتهج بها النفوس النابعة من المشاركة ولم شمل العائلة والتلاحم الأسري.
وفي المقطع الذي استطاع خلال أيام قصيرة أن ينتشر انتشاراً واسعاً واستقطب أكثر من نصف مليون مشاهدة، تنزل راما من الدرج لتغني لجدها الذي ظهر في بداية الأغنية بوجه عبوس، تدعوه للتفاؤل والبهجة والسرور بقدوم العيد والابتعاد عن الحزن والألم، فتقول له "هل تعرف لماذا أنت حزين؟ لأنك بخيل"، فيهرع الجد بإخراج العيدية من جيبه، فترفضها، ثم يهديها باقة من الزهور، فتأبى حملها، لترسل له رسالة معينة لها مغزى.
تحاول راما بكلمات أغنيتها الرقيقة الناعمة أن تُبلغ جدها بأن فرحة العيد تتجلى في الكرم الذي يتمثل في نشر الحب والسعادة والألفة والتراحم، وليس فقط بإغداق الأموال والهدايا على الأقارب والأحفاد دون التواصل معهم، فتريد بأغنيتها أن تعزز وترسخ مفهوم السعادة الذي ينبع من القلب، فتقول لجدها "انظر إلى الشاشة، انظر ببشاشة، سترى العيد يرانا وبأن الحزن تلاشى".
بصوت طفولي مخملي وابتسامة بريئة ترتسم على وجهها المرح، تألقت الطفلة، راما رباط، (9 أعوام) في أغنيتها للعيد، يمكن وصفها بأنها أجمل أغاني العيد في العصر الحديث، من حيث اكتمال عوامل وأركان نجاح أي أغنية من ناحية الهدف والصوت والأداء.
جسدت راما دوراً هادفاً في أغنية العيد 2015، التي تنتجها شركة الاتصالات السعودية "زين"، إذ تجلى صوتها لتحمل رسالة للجميع بأن روعة وجمال العيد يكمن في الفرحة والسعادة التي تملأ القلوب وترتسم على الوجوه وتبتهج بها النفوس النابعة من المشاركة ولم شمل العائلة والتلاحم الأسري.
وفي المقطع الذي استطاع خلال أيام قصيرة أن ينتشر انتشاراً واسعاً واستقطب أكثر من نصف مليون مشاهدة، تنزل راما من الدرج لتغني لجدها الذي ظهر في بداية الأغنية بوجه عبوس، تدعوه للتفاؤل والبهجة والسرور بقدوم العيد والابتعاد عن الحزن والألم، فتقول له "هل تعرف لماذا أنت حزين؟ لأنك بخيل"، فيهرع الجد بإخراج العيدية من جيبه، فترفضها، ثم يهديها باقة من الزهور، فتأبى حملها، لترسل له رسالة معينة لها مغزى.
تحاول راما بكلمات أغنيتها الرقيقة الناعمة أن تُبلغ جدها بأن فرحة العيد تتجلى في الكرم الذي يتمثل في نشر الحب والسعادة والألفة والتراحم، وليس فقط بإغداق الأموال والهدايا على الأقارب والأحفاد دون التواصل معهم، فتريد بأغنيتها أن تعزز وترسخ مفهوم السعادة الذي ينبع من القلب، فتقول لجدها "انظر إلى الشاشة، انظر ببشاشة، سترى العيد يرانا وبأن الحزن تلاشى".

التعليقات