اعلام الأسرى: الحكم على " أبو سيسي" سياسي لتبرير ادعاء الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مكتب إعلام الأسرى الحكم الذي أصدرته المحكمة في "بئر السبع" بحق الأسير المهندس ضرار أبو سيسي (46 عاما) من قطاع غزة, بالسجن 21 عامًا حكما انتقاميا وسياساً، لتبرير ادعاء الاحتلال وليس له أي مسوغ قانوني.
وأوضح "إعلام الأسرى" بأن الأسير "أبو سيسي" لم يعترف بأي من التهم التي وجهها له الاحتلال من تصنيع وتطوير الصواريخ، مشيراً أن الاحتلال أشاع بأنه اعتقل مهندس تصنيع صواريخ, لذلك لا يستطيع الآن التراجع أو اصدرا حكم مخفف بحقه.
واعتبر الجريمة التي ارتكبها الاحتلال باختطاف "أبو سيسي" من أوكرانيا هي عملية قرصنة واضحة، لتهويل خطورة "أبو سيسي" على كيان الاحتلال وأنه يقف خلف عمليات التصنيع للصواريخ، واصدر بحقه حكما عالياً ليثبت أن ما قام به من أجل حماية كيانه, مؤكداً أن الاحتلال يتعدى على قوانين الدول من أجل استباحة دماء الفلسطينيين او اعتقالهم. 
وقال "إعلام الأسرى" لهذه الأسباب أصدرت محكمة الاحتلال حكما مبالغاً فيه بالسجن لمدة 21 عاماً، على الأسير ضرار أبو سيسي، وبذلك يكون العدو قد اختلق وفبرك قصة وهميه، ويريد أن يثبت صدقها بكل الوسائل.
ويعانى "أبو سيسي" من وجود جرثومة في المعدة، تسببت له في أعراض مرضية، منها شعوره بألم شديد في المعدة ويصاحبها عدم القدرة على التوازن، وفقر بالدم ومشاكل بالقلب و الضغط الغضروف وضيق تنفس مع أمراض النظر في العين اليسرى.
وحمَّل "إعلام الأسرى" سلطات الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير ضرار أبو سيسي الذى يعانى من عدة أمراض ولا يتلقى علاج مناسب .
كان أبو سيسي اختطف على يد عناصر من جهاز الموساد في أوكرانيا عام 2011، ونقلت بواسطة تابوت إلى الكيان الصهيوني، حيث تعرض للتعذيب العنيف والعزل لأشهر طويلة والحرمان من الزيارة خلال فترة التحقيق وبعدها.

التعليقات