الحسيني: ليكن عيد الفطر عيدا لتغيير ما بأنفسنا
رام الله - دنيا الوطن
يطل علينا عيد الفطر المبارك و الذي يأتي بعد إنقضاء شهر رمضان، شهر الطاعة و الغفران، وهو عيد تحتفل به أمتينا العربية و الاسلامية منذ العام الثاني للهجرة بعد أن تم المسلمون الصيام ذلك العام، ولئن کان يصادف العيد في هذه السنة الکثير من الاحداث و التطورات المأساوية في العديد من البلدان العربية،
لکن ذلك لايعني أن نستسلم لليأس و القنوط لأنه وکما أمرنا الله سبحانه و تعالى في محکم کتابه المبين"ولاتيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الکافرون"، وعلينا أن نتسلح بالامل و الدعاء و التفاٶل و الثقة برب غفور کريم.
عيد الفطر هو العيد الذي أکد عليه نبي الرحمة سيدنا محمد"ص"، من خلال حديثه الشريف"إن لكل قوم عيد وهذا عيدنا"والذي يجب فيه عدم التشبه بالملل الاخرى وقد حدد الرسول الاکرم"ص" في حديث شريف آخر له عيد الفطر و الاضحى بالاسم عندما قال:"قدم رسول الله (ص) المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ماهذان اليومان قالوا کنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله( ص) إن الله قد أبدلکم بهما خيرا خيرا منهما يوم الاضحى و يوم الفطر."
ولذلك فإننا يجب أن نمتثل لما أمرنا و أوصانا به سيدنا و نبينا و قدوتنا وان لاننسى أن رحمة الله واسعة و إنه سيلتفت إلينا و يشملنا برحمته لکن في في نفس الوقت علينا أيضا أن نغير مابأنفسنا و ننزع مافي صدورنا من غل و حقد غير صحيح ضد بعضنا البعض لأنه وکما ورد في القرآن الکريم"ذلك بأن الله لم يك مغيڕا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإنه سبحانه و تعالى لايلتفت إلينا ونحن على أسوء الحال
وعلينا أن نخطو خطوة مخلصة خالصة للأمام حتى نکون في المستوى الذي يجعلنا نستحق إلتفاتته عزوجل.
الاحداث و التطورات المأساوية و المريرة التي تتزامن مع عيد الفطر لهذا العام، والتي نرى فيها أبناء أمتنا وهم يستبيحون دماء و أموال و أعراض بعضهم البعض و يتناسون أعداءهم ليخلقوا عدوا وهميا من داخلهم وهو الهدف الخبيث و المشٶوم
الذي طالما بذل من أجل تحقيقه أعداء أمتنا الغالي و النفيس، و الذي يٶسف له أن الکثير من أبناء أمتنا قد انصتوا لخطابات الشياطين و المتربصين بنا شرا من أعدائنا فباتوا يستبيحون دماء بعضهم و يحملون غلا و حقدا مستطيرا لو کانوا يحملون نصفه لما کان هنالك من عدو يتربص بنا کما هو الحال الان.
ونحن نستقبل عيد الفطر، فإن الواجب الشرعي و الوطني و القومي و حتى الانساني يدعونا و يحثنا على أن يعمل کل منا من جانبه من أجل إصلاح الحال و البين لأن الله تعالى سوف يسأل کل واحد منا عما عمله و بذله من جهد في سبيل درء هذه الفتنة التي تحيط بأمتنا ونتوسل الى الله عزوجل بأن يأخذ بيد أمتنا لما فيه خيرها و صلاحها و أن يعيننا بخفي الطافه و رحمته الواسعة على تنقية أنفسنا و القضاء على مابداخلها من غل إنه مجيب الدعاء.
يطل علينا عيد الفطر المبارك و الذي يأتي بعد إنقضاء شهر رمضان، شهر الطاعة و الغفران، وهو عيد تحتفل به أمتينا العربية و الاسلامية منذ العام الثاني للهجرة بعد أن تم المسلمون الصيام ذلك العام، ولئن کان يصادف العيد في هذه السنة الکثير من الاحداث و التطورات المأساوية في العديد من البلدان العربية،
لکن ذلك لايعني أن نستسلم لليأس و القنوط لأنه وکما أمرنا الله سبحانه و تعالى في محکم کتابه المبين"ولاتيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الکافرون"، وعلينا أن نتسلح بالامل و الدعاء و التفاٶل و الثقة برب غفور کريم.
عيد الفطر هو العيد الذي أکد عليه نبي الرحمة سيدنا محمد"ص"، من خلال حديثه الشريف"إن لكل قوم عيد وهذا عيدنا"والذي يجب فيه عدم التشبه بالملل الاخرى وقد حدد الرسول الاکرم"ص" في حديث شريف آخر له عيد الفطر و الاضحى بالاسم عندما قال:"قدم رسول الله (ص) المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ماهذان اليومان قالوا کنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله( ص) إن الله قد أبدلکم بهما خيرا خيرا منهما يوم الاضحى و يوم الفطر."
ولذلك فإننا يجب أن نمتثل لما أمرنا و أوصانا به سيدنا و نبينا و قدوتنا وان لاننسى أن رحمة الله واسعة و إنه سيلتفت إلينا و يشملنا برحمته لکن في في نفس الوقت علينا أيضا أن نغير مابأنفسنا و ننزع مافي صدورنا من غل و حقد غير صحيح ضد بعضنا البعض لأنه وکما ورد في القرآن الکريم"ذلك بأن الله لم يك مغيڕا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإنه سبحانه و تعالى لايلتفت إلينا ونحن على أسوء الحال
وعلينا أن نخطو خطوة مخلصة خالصة للأمام حتى نکون في المستوى الذي يجعلنا نستحق إلتفاتته عزوجل.
الاحداث و التطورات المأساوية و المريرة التي تتزامن مع عيد الفطر لهذا العام، والتي نرى فيها أبناء أمتنا وهم يستبيحون دماء و أموال و أعراض بعضهم البعض و يتناسون أعداءهم ليخلقوا عدوا وهميا من داخلهم وهو الهدف الخبيث و المشٶوم
الذي طالما بذل من أجل تحقيقه أعداء أمتنا الغالي و النفيس، و الذي يٶسف له أن الکثير من أبناء أمتنا قد انصتوا لخطابات الشياطين و المتربصين بنا شرا من أعدائنا فباتوا يستبيحون دماء بعضهم و يحملون غلا و حقدا مستطيرا لو کانوا يحملون نصفه لما کان هنالك من عدو يتربص بنا کما هو الحال الان.
ونحن نستقبل عيد الفطر، فإن الواجب الشرعي و الوطني و القومي و حتى الانساني يدعونا و يحثنا على أن يعمل کل منا من جانبه من أجل إصلاح الحال و البين لأن الله تعالى سوف يسأل کل واحد منا عما عمله و بذله من جهد في سبيل درء هذه الفتنة التي تحيط بأمتنا ونتوسل الى الله عزوجل بأن يأخذ بيد أمتنا لما فيه خيرها و صلاحها و أن يعيننا بخفي الطافه و رحمته الواسعة على تنقية أنفسنا و القضاء على مابداخلها من غل إنه مجيب الدعاء.

التعليقات