جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ لبنان ومقاومته في الذكرى التاسعة لأنتصار تموز

رام الله - دنيا الوطن

هنأت جبهة التحرير الفلسطينية لبنان الرسمي والشعبي ومقاومته واحزابه وقواه الوطنية والتقدميه والقومية في الذكرى التاسعة للعدوان الصهيوني الغاشم على لبنان وانتصار المقاومة التاريخي حيث شكلت انتصارات المقاومة صفحة مشرقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.

وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعه غي تصريح صحفي ان انتصار المقاومة في تموز يتزامن مع انتصار اخر حيث دخلت طهران النادي النووي العالمي بتوقيع اتفاق "تاريخي" مع مجموعة "5+1" يرفع عنها العقوبات الاقتصادية والمالية ، حيث تشكل هذه الانتصارات مصدر إعتزاز لكافة الشعوب العربيه والاسلامية واحرار العالم وقوى المقاومة .

ورأى الجمعه ان العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان عام 2006 ، اضاف صورة جديدة من صور جرائمه البشعة حاول فيها النيل من صمود الشعب اللبناني وجيشه الوطني ومقاومته ، وما الاستهداف الصهيوني للمدنيين والبنية التحتية في لبنان وفلسطين سوى نموذج لسياسة المجازر وحرب الإبادة الجماعية التي انتهجها العدو الصهيوني خلال تاريخه الدموي الطويل.

واكد الجمعه ان صمود المقاومة شكل حالة ثورية جديدة للأمة العربية بأسرها.. بعد ان حققت المقاومة نصرا استراتيجيا من واجب اللبنانيين والأمة العربية التمسك به والحفاظ عليه.

ولفت الجمعه ان ما تتعرض له المنطقة من هجمة امبريالية استعمارية ارهابيه تكفيرية ، بات تتطلب من الجميع دعم قوى المقاومة لمواجهة المشروع الامبريالي الصهيوني الهادف الى تقسيم المنطقة ونهب خياراتها ومقدراتها بهدف الوصول الى تصفية الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني، مما يستدعي عمل جبهوي قومي عربي إسلامي مقاوم، ذلك بالتنسيق مع التيار الإسلامي التنويري ومن شأن ذلك أن يبلور جبهة مقاومة لكل مخططات الهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة، وافشالها، انها دعوة من اجل الوقوف بوجه غطرسة القوة لفرض شروط الهيمنة على المنطقة العربية برمتها، فلهذا ندعو لأن يكون الإنسان العربي في قلب الحدث وأن يواجه هذا المخطط الارهابي ، فالإنسان العربي معني بالدفاع عن وجوده وكيانه وإنسانيته وثقافته وتراثه والوقوف بوجه الهيمنة والأطماع الأمريكية الصهيونية في المنطقة العربية.

واشاد الجمعه بالعلاقات اللبنانية الفلسطينية ، مثمنا عاليا مواقف دولة الرئيس نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حركة امل وحزب الله والاحزاب والقوى الوطنيه بوقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني ، لافتا أن الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف ولن تكون المخيمات مقرا أو ممراً للتآمر على هذا البلد لأنّ الشعب اللبناني احتضن القضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية ودفع الكثير من أبنائه ثمناً للقضية الفلسطينية ، وستبقى بوصلة الشعب الفلسطيني باتجاه فلسطين.

وتوجه الجمعه باسمى ايات التهنئة من لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومن المقاومة وقيادتها ومجاهديها الذين صنعوا بانتصارهم نافذة أمل ونور في لحظة ليل حالك، وكل التحية لشهداء البنان الشقيق الذين رسموا بدمائهم شعلة النصر .

التعليقات