النائب رداد: اعتقال النواب لكيّ الوعي والأسرى يعانون يوميا

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر النائب المحرر مؤخرا من سجون الاحتلال رياض رداد بأن اعتقال قوات الاحتلال لنواب الشرعية الفلسطينية هو أمر متعمد لتغييبهم عن الساحة ولكيّ الوعي الفلسطيني؛ فيما أكد أن الأسرى الفلسطينيين يعانون يوميا من إجراءات الاحتلال.

وقال النائب في تصريحات نشرها مكتب إعلام الأسرى إن المضايقات التي قد يتعرض لها المعتقلون في سجون الاحتلال موجودة منذ اللحظة الأولى ولن تتوقف إلا بعد كسر القيد عنهم وعودتهم إلى منازلهم وأهلهم وأحبائهم، لأنه من الصعب أن يفقد الإنسان حريته ويصبح يقتاد تحت رغبة المحتل إلى سجون ظالمة.

ويوضح رداد بأن الاحتلال لم يتوقف يوما عن التضييق على الأسرى سواء في كبت حريتهم أو التعرض لهم في المأكل والمشرب والمنام وهي أمور آنية يومية لا تتوقف ولا تتسع أي مجلدات لحصرها لكثرتها، بينما الأمل الأكبر هو أن يثبتوا لنيل حريتهم مع كل المضايقات التي يجدونها وألا ييأسوا أمام كل تلك الانتهاكات.

ويضيف:" خرجت من سجون الاحتلال ومشاعري وقلبي وأحاسيسي مع أحبائي الذين بقوا خلف القضبان وهي حالة تتواصل مع كل المحررين حين يغادرون السجون".

أما حول اعتقال النواب فرأى رداد بأن الاحتلال أقام حربا كبرى على النواب عام 2006 من أجل كيّ الوعي الفلسطيني وكي يعاقب كل نائب من كتلة التغيير والإصلاح على ثمرة الانتخابات؛ مبينا بأنه يتم اعتقالهم على الدوام وهي حملة مؤرقة.

ويتابع:" لا يعترف الاحتلال بوحود النواب إلا لاعتقالهم وزجهم داخل سجونه الظالمة أما أي حصانة وأداء أي دور حقيقي لهم في البرلمان فلا يعترفون بشيء من ذلك؛ فالنائب هو فقط ليقيموا عليه الحجة لاعتقاله في قواميسهم".

وكان النائب رداد تحرر من سجون الاحتلال عصر الإثنين بعد أن أمضى عاما كاملا في الاعتقال؛ حيث اعتقل سابقا ثلاث مرات وأمضى خلالها مجتمعة ثمانية أعوام ونصف.