"اعلام الأسرى" يدعوا المحامين بالوقوف بجانب "الإداريين"
رام الله - دنيا الوطن
دعا مكتب إعلام الأسرى اليوم الأربعاء, جميع المحامين والحقوقيين إلى مسانده الأسرى الاداريين في موقفهم النضالي بمقاطعة المحاكم الصهيونية الخاصة بالمعتقلين الاداريين، وعدم المثول أمام تلك المحاكم حتى لا تعطى شرعية لقراراتها التعسفية التي تأتمر بأوامر جهاز "الشاباك" .
ولا يزال عشرات الأسرى الإداريين يواصلون مقاطعتهم للمحاكم الصهيونية، والتي أعلنوا عنها بداية شهر تموز الحالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وتأكيداً على عدم شرعيتها، واستنادها لملفات الشاباك السرية التي لا يستطيع الأسير آو محاميه الاطلاع عليها .
وأوضح مكتب إعلام الأسرى, بأن حوالي 60 اسيراً إدارياً في سجون "عوفر" والنقب" ومجدو" شرعوا في خطوة مقاطعه جميع أنواع محاكم الاحتلال الإدارية الصورية، كخطوة احتجاجية ضد سياسة الإداري التعسفية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
ويستخدم الاحتلال "الاداري" كعقاب جماعي للفلسطينيين ووسيلة انتقامية لا أخلاقية تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وطالب "إعلام الأسرى" المؤسسات الرسمية ممثلة بوزارة الخارجية الفلسطينية بحمل ملف الأسرى وخاصة الإداريين وعرضة بقوة على المحاكم الدولية خلال زيارتها لدول الكبرى, واستغلال ما حصلت عليه من امتيازات في الآونة الأخيرة وتسخيره لخدمة قضية الأسرى.
والجدير بالذكر أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال يزيد عن 450 اسيراً ادريا غالبيتهم تم التجديد لهم لفترات اعتقاليه جديدة وصلت الى 7 مرات لبعض الأسرى .
دعا مكتب إعلام الأسرى اليوم الأربعاء, جميع المحامين والحقوقيين إلى مسانده الأسرى الاداريين في موقفهم النضالي بمقاطعة المحاكم الصهيونية الخاصة بالمعتقلين الاداريين، وعدم المثول أمام تلك المحاكم حتى لا تعطى شرعية لقراراتها التعسفية التي تأتمر بأوامر جهاز "الشاباك" .
ولا يزال عشرات الأسرى الإداريين يواصلون مقاطعتهم للمحاكم الصهيونية، والتي أعلنوا عنها بداية شهر تموز الحالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وتأكيداً على عدم شرعيتها، واستنادها لملفات الشاباك السرية التي لا يستطيع الأسير آو محاميه الاطلاع عليها .
وأوضح مكتب إعلام الأسرى, بأن حوالي 60 اسيراً إدارياً في سجون "عوفر" والنقب" ومجدو" شرعوا في خطوة مقاطعه جميع أنواع محاكم الاحتلال الإدارية الصورية، كخطوة احتجاجية ضد سياسة الإداري التعسفية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
ويستخدم الاحتلال "الاداري" كعقاب جماعي للفلسطينيين ووسيلة انتقامية لا أخلاقية تخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وطالب "إعلام الأسرى" المؤسسات الرسمية ممثلة بوزارة الخارجية الفلسطينية بحمل ملف الأسرى وخاصة الإداريين وعرضة بقوة على المحاكم الدولية خلال زيارتها لدول الكبرى, واستغلال ما حصلت عليه من امتيازات في الآونة الأخيرة وتسخيره لخدمة قضية الأسرى.
والجدير بالذكر أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال يزيد عن 450 اسيراً ادريا غالبيتهم تم التجديد لهم لفترات اعتقاليه جديدة وصلت الى 7 مرات لبعض الأسرى .

التعليقات