ناي سليمان تؤدي مشهداً تمثيلياً .. ودومنيك أبو حنّا هيفا وهبي كسبت الرهان
رام الله - دنيا الوطن
حلقة مثيرة للجدل بإمتياز، مليئة بالعفوية والصراحة والمرح، في كل مرة نأكد أن الحلقة التي نصورها هي الأجمل ولكن في كل وقت ننتهي من حلقة نعترف إنها الأجمل وليست التي سبقتها، إنطلقت حلقة الأمس مع الفنانة الجميلة فراشة الفن ناي سليمان والصحافي الصريح والصادق دومينيك أبو حنا والمزين العالمي ميغو قدمها الصحافي زكريا فحام.
إفتتح الحلقة فحام بمقدمة جميلة تُشبه صاحبها الإعلامي دومينيك أبو حنا حيث وصفه بالإعلامي المثير للجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي وإتهمه بأخلاقه العالية والنادرة بين زملاء المهنة في هذه الأيام، دومينيك شكر زكريا وعبر عن الإحترام والصداقة الجميلة التي تجمعهما خاصة في الأونة الأخيرة وللتواصل الإجتماعي الشكر الأكبر لتقريب المسافات.
أبو حنا كان صريحاً بإمتياز فتطرق إلى العديد من المواضيع الشيقة وأهمها الغيرة والأمراض النفسية المتفشية في الوسط الفني والإعلامي وفي الجسم الصحافي بإمتياز، لاسيما تحدث عن بعض التجارب التي واجهها منذ بدأ العمل الإعلامي وحتى اليوم من زملاء قديمي وجديدي العهد. وتأسف على ما حل بالناس في هذا الوسط وتمنى بأن يتغير الواقع ويتحول إلى حلم فتتحول الغيرة إلى منافسة شريفة والكره إلى محبة وكل شخص يعمل حتى يصل وليس يعمل ليُخرب على غيره. وأكد أن أغلبية العاملين في هذا الوسط عندهم جوع الشهرة أي الحب حتى الأذى وأضاف يا ريت كل منا يعترف بنجاح ومثابرة الأخر على الوصول فليس عيباً أن نهنئ بعضنا ففي النهاية كل شخص يأخذ نصيبه وما قسمه الله له.
أما عن حنكته ودهائه في إحداث بلبلة مع كل خبرية ينشرها على الفيسبوك أو باقي المواقع الخاصة به، أكد دومينيك أن الأفكار تُكتب بعفوية ولكن هذه العفوية مدروسة ومثقفة ولا تأتي عن عبث، وأضاف أن تلك الأفكار تُشبه واقعنا وقريبة جداً منا وإنتقاداتي تأتي عن محبة ولكن بعض الأشخاص في الوسط لا يتقبلون ويتعدون حدودهم في التعبير عن رأيهم تجاهي، وأكد أن هناك العديد العديد من الزملاء والأشخاص يقرأون ما يكتب ولا يعلقوا أو يضعوا إعجاب بالرغم إنهم يحبون ما ينشر بل وقاحتهم تتعدى ذلك إلى سرقة الفكرة التي يطرحها وإعادة صياغتها بطريقتهم.
وعن السباق الرمضاني الذي تشهده الساحة الفنية، إعتبر النجمة هيفا وهبي من كسبت الرهان وكسحت الساحة التمثيلية هذه السنة بمسلسلها "مريم" وتأسف لعدم عرضه على إحدى الشاشات اللبنانية وإن نجاحه تعدى شاشاة التلفاز حيث نسبة المشاهدة على قنوات اليوتيوب عالية جداً مما نرى كثافة المعلنين، أما عن باقي المسلسلات إعترف إنه لم يُتابع أحد لم يجذبه أحد إلا هيفا وعلق على موضوع المراكز الأولى قائلاً " المراكز الأولى ليس فقط في المسلسلات في الإذاعات والمحطات والبرامج والمشاهير وال...، وأن كل شركة تميل لمحطة معينة والمصداقية لا تتعدى ال 10% للأسف ولكن هذه حالنا".
ولعمله خلف الكاميرا كان له حصته في الحديث، إعتبر دومينيك أن العمل الإذاعي ليس سهلاً أبدا بل من أصعب الأعمال لاسيما علة المذيع أو المقدم أن يكسب محبة الناس وثقتهم فقط من خلال صوته والأفكار التي يطرحها، أما إعداد البرامج تكمن صعوبته في العمل للمحافظة على إستمرارية البرنامج الذي سعده الشخص دون جعل المشاهد الشعور بالملل أو التكرار أو إنخفاض مستوى الحلقات، مؤكداً أن الإعداد يتطلب جهداً ومثابرة وعمل متواصل وملاحقة كل كبيرة وصغيرة، وإعتبر إعداد البرامج الإجتماعية والإنسانية الأصعب خاصة عندما تتحول مشاكلهم إلى مشاكل المعدد وإذا تحتاج الحالة للملاحقة والمتابعة، كما إعتبر إعداد البرامج الفنية أمراً يجلب وجع الرأس بما أن أغلب المشاهير لا تصدق ولا توفي في وعودها ومواعيدها. ومن أبرز البرامج التي يعدها " للنشر، حرتقجي بمواسمه السابقة، برنامج المونديال مع الإعلامي هشام حداد، للنشر سابقا مع الإعلامي المخضرم طوني خليفة، والعديد من البرامج".
أما الجميلة النجمة ناي سليمان قدمها دومينيك أبو حنا ووصفها بالصادقة والصديقة، الجميلة والعفوية وإعترف أنه أول لقاء جمعهبها ليلة أمس في الحلقة ولكن يعرفها ويتبادلون الأحاديث عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
تحدثت ناي عن العديد من المواضع، وأكدت على كل ما قاله دومينيك وزكريا عن الأمراض النفسية والغيرة والأحقاد المنتشرة بين الناس وخاصة في الوسط، وتمنت أن على بعض الفنانين أو الإعلاميين أن لا ينتقدوا غيرهم وإظهار عللهم وللأسف العلة الأكبر تجدها بمن ينتقد، كما أكدت على أمر أن على من ينتقد أن يتمتع بثقافة فنية وإعلامية كبيرة كي يقيم وينقد بتجرد بعيداً عن التحيز والمحسوبيات. متأسف على ما تراه وتسمعه عن قذارة هذا الوسط.
وتحدثت ناي عن اللهجة العراقية وإتقانها لها بعد مثابرة وجهد وحب للكنة ساهم في التعود عليه ودندنتها دائماً، وأغنية "أبو قليبي" التي نالت إستحسان الجمهور وخاصة في الخليج العربي، وأكدت أن الأغنية فتحت لها أبواباً عملية نحو الخليج وإربيل، معتبرة أن الأغنية أظهرتها بإطار جديد وجميل محبب لدى الجمهور.
وعن إختيارها لتمثيل منتج "Savanah" إعلاميا في لبنان والعالم العربي، أكدت أن القيميين وقع إختيارهم عليها وهي بدورها وافقت بعد أن أحبت الفكرة والمُنْتَج، كما إنها إنتهت مؤخراً من جلسة تصوير جديدة مع الشركة.
أما زكريا فعبر عن تعجبه بالنشاط التي تتمتع به ناي وخاصة أن كل أمورها الفنية والعملية تديرها بنفسها دون أي إدارة أعمال أو مساعدين، مضيفة إنها تجربتها مع إدارة الأعمال لم تكن ناجحة بل فاشلة مما جعلتها أن تبتعد عن التفكير في الموضوع.
وعن المتميل والمسلسلات، أكدت ناي إنها رفضت الكثير من العروض التمثيلية التي عرضا عليها والسبب أن كل ما عرض لا يُشبهها وإن الأدوار مبتزلة وتحصرها فقط في البنت الجميلة والمثيرة، أما عن متابعتها للمسلسلات الرمضانية وافقت دومينيك الرأي وخاصة أن من يحدد من الأول ومن الأخير، وأثنت على أداء النجمة شيرين عبدالوهاب في "طريقي" وأحبت تأديتها للعديد من الأغني الجميلة القديمة والحديثة، وأكدت على أن النجمة الجماهيرية هيفا وهبي الأولى في التمثيل في لبنان ومصر.
اما مزين المشاهير العالمي ميغو تحدث عن تجربته في تتويج ملكة جمال الكون وعن إعتزازه وفخره لأن اللجنة تمت إختياره من بين العديد من مزيني الشعر، كما تحدث عن علاقته مع النجوم وأكد بأن أكثرهم لا يحترمون علاقة العمل بينهم وبينه وقال بأننا اليوم أصبحنا في عصر المصلحة، كما تحدث ميغو عن موضة تصفيف الشعر والالوان المطلوبة لربيع وصيف 2015، وقدم العديد من النصائح وكان أهمها الاعتناء بالشعر قبل وأهم من تغيير اللون او تصفيفه، وفي السياق نفسه تحدث عن عروس 2015 من حيث تصفيف الشعر والميك اب.
وإخترقت الحلقة نجمة "السوشيل ميديا" صديقة الإعلامي دومينيك أبو حنا "شنكليشة" سُلحفاة التي أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح هناك العديد من المتتبعين لأخبارها وتحركاتها من خلال دومينيك، وشخصيتها إنتقلت من الواقع إلى التمثيل حيث ظهرت شبيهتها في إحدى المسلسلات وتجسد دور صديقة الممثل وتذهب معه إلى النادي، وأكد دومينيك وزكريا أن الفكرة مقتبسة من دومينك وشنكليشة لا سيما أنه نشر صورة له ولها من النادي معلقا أنها تمارس الرياضة قبل الحلقة أن تصور وتعرض.
تخلل اللقاء وقفات غنائية بصوت المميزة ناي سليمان.






حلقة مثيرة للجدل بإمتياز، مليئة بالعفوية والصراحة والمرح، في كل مرة نأكد أن الحلقة التي نصورها هي الأجمل ولكن في كل وقت ننتهي من حلقة نعترف إنها الأجمل وليست التي سبقتها، إنطلقت حلقة الأمس مع الفنانة الجميلة فراشة الفن ناي سليمان والصحافي الصريح والصادق دومينيك أبو حنا والمزين العالمي ميغو قدمها الصحافي زكريا فحام.
إفتتح الحلقة فحام بمقدمة جميلة تُشبه صاحبها الإعلامي دومينيك أبو حنا حيث وصفه بالإعلامي المثير للجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي وإتهمه بأخلاقه العالية والنادرة بين زملاء المهنة في هذه الأيام، دومينيك شكر زكريا وعبر عن الإحترام والصداقة الجميلة التي تجمعهما خاصة في الأونة الأخيرة وللتواصل الإجتماعي الشكر الأكبر لتقريب المسافات.
أبو حنا كان صريحاً بإمتياز فتطرق إلى العديد من المواضيع الشيقة وأهمها الغيرة والأمراض النفسية المتفشية في الوسط الفني والإعلامي وفي الجسم الصحافي بإمتياز، لاسيما تحدث عن بعض التجارب التي واجهها منذ بدأ العمل الإعلامي وحتى اليوم من زملاء قديمي وجديدي العهد. وتأسف على ما حل بالناس في هذا الوسط وتمنى بأن يتغير الواقع ويتحول إلى حلم فتتحول الغيرة إلى منافسة شريفة والكره إلى محبة وكل شخص يعمل حتى يصل وليس يعمل ليُخرب على غيره. وأكد أن أغلبية العاملين في هذا الوسط عندهم جوع الشهرة أي الحب حتى الأذى وأضاف يا ريت كل منا يعترف بنجاح ومثابرة الأخر على الوصول فليس عيباً أن نهنئ بعضنا ففي النهاية كل شخص يأخذ نصيبه وما قسمه الله له.
أما عن حنكته ودهائه في إحداث بلبلة مع كل خبرية ينشرها على الفيسبوك أو باقي المواقع الخاصة به، أكد دومينيك أن الأفكار تُكتب بعفوية ولكن هذه العفوية مدروسة ومثقفة ولا تأتي عن عبث، وأضاف أن تلك الأفكار تُشبه واقعنا وقريبة جداً منا وإنتقاداتي تأتي عن محبة ولكن بعض الأشخاص في الوسط لا يتقبلون ويتعدون حدودهم في التعبير عن رأيهم تجاهي، وأكد أن هناك العديد العديد من الزملاء والأشخاص يقرأون ما يكتب ولا يعلقوا أو يضعوا إعجاب بالرغم إنهم يحبون ما ينشر بل وقاحتهم تتعدى ذلك إلى سرقة الفكرة التي يطرحها وإعادة صياغتها بطريقتهم.
وعن السباق الرمضاني الذي تشهده الساحة الفنية، إعتبر النجمة هيفا وهبي من كسبت الرهان وكسحت الساحة التمثيلية هذه السنة بمسلسلها "مريم" وتأسف لعدم عرضه على إحدى الشاشات اللبنانية وإن نجاحه تعدى شاشاة التلفاز حيث نسبة المشاهدة على قنوات اليوتيوب عالية جداً مما نرى كثافة المعلنين، أما عن باقي المسلسلات إعترف إنه لم يُتابع أحد لم يجذبه أحد إلا هيفا وعلق على موضوع المراكز الأولى قائلاً " المراكز الأولى ليس فقط في المسلسلات في الإذاعات والمحطات والبرامج والمشاهير وال...، وأن كل شركة تميل لمحطة معينة والمصداقية لا تتعدى ال 10% للأسف ولكن هذه حالنا".
ولعمله خلف الكاميرا كان له حصته في الحديث، إعتبر دومينيك أن العمل الإذاعي ليس سهلاً أبدا بل من أصعب الأعمال لاسيما علة المذيع أو المقدم أن يكسب محبة الناس وثقتهم فقط من خلال صوته والأفكار التي يطرحها، أما إعداد البرامج تكمن صعوبته في العمل للمحافظة على إستمرارية البرنامج الذي سعده الشخص دون جعل المشاهد الشعور بالملل أو التكرار أو إنخفاض مستوى الحلقات، مؤكداً أن الإعداد يتطلب جهداً ومثابرة وعمل متواصل وملاحقة كل كبيرة وصغيرة، وإعتبر إعداد البرامج الإجتماعية والإنسانية الأصعب خاصة عندما تتحول مشاكلهم إلى مشاكل المعدد وإذا تحتاج الحالة للملاحقة والمتابعة، كما إعتبر إعداد البرامج الفنية أمراً يجلب وجع الرأس بما أن أغلب المشاهير لا تصدق ولا توفي في وعودها ومواعيدها. ومن أبرز البرامج التي يعدها " للنشر، حرتقجي بمواسمه السابقة، برنامج المونديال مع الإعلامي هشام حداد، للنشر سابقا مع الإعلامي المخضرم طوني خليفة، والعديد من البرامج".
أما الجميلة النجمة ناي سليمان قدمها دومينيك أبو حنا ووصفها بالصادقة والصديقة، الجميلة والعفوية وإعترف أنه أول لقاء جمعهبها ليلة أمس في الحلقة ولكن يعرفها ويتبادلون الأحاديث عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
تحدثت ناي عن العديد من المواضع، وأكدت على كل ما قاله دومينيك وزكريا عن الأمراض النفسية والغيرة والأحقاد المنتشرة بين الناس وخاصة في الوسط، وتمنت أن على بعض الفنانين أو الإعلاميين أن لا ينتقدوا غيرهم وإظهار عللهم وللأسف العلة الأكبر تجدها بمن ينتقد، كما أكدت على أمر أن على من ينتقد أن يتمتع بثقافة فنية وإعلامية كبيرة كي يقيم وينقد بتجرد بعيداً عن التحيز والمحسوبيات. متأسف على ما تراه وتسمعه عن قذارة هذا الوسط.
وتحدثت ناي عن اللهجة العراقية وإتقانها لها بعد مثابرة وجهد وحب للكنة ساهم في التعود عليه ودندنتها دائماً، وأغنية "أبو قليبي" التي نالت إستحسان الجمهور وخاصة في الخليج العربي، وأكدت أن الأغنية فتحت لها أبواباً عملية نحو الخليج وإربيل، معتبرة أن الأغنية أظهرتها بإطار جديد وجميل محبب لدى الجمهور.
وعن إختيارها لتمثيل منتج "Savanah" إعلاميا في لبنان والعالم العربي، أكدت أن القيميين وقع إختيارهم عليها وهي بدورها وافقت بعد أن أحبت الفكرة والمُنْتَج، كما إنها إنتهت مؤخراً من جلسة تصوير جديدة مع الشركة.
أما زكريا فعبر عن تعجبه بالنشاط التي تتمتع به ناي وخاصة أن كل أمورها الفنية والعملية تديرها بنفسها دون أي إدارة أعمال أو مساعدين، مضيفة إنها تجربتها مع إدارة الأعمال لم تكن ناجحة بل فاشلة مما جعلتها أن تبتعد عن التفكير في الموضوع.
وعن المتميل والمسلسلات، أكدت ناي إنها رفضت الكثير من العروض التمثيلية التي عرضا عليها والسبب أن كل ما عرض لا يُشبهها وإن الأدوار مبتزلة وتحصرها فقط في البنت الجميلة والمثيرة، أما عن متابعتها للمسلسلات الرمضانية وافقت دومينيك الرأي وخاصة أن من يحدد من الأول ومن الأخير، وأثنت على أداء النجمة شيرين عبدالوهاب في "طريقي" وأحبت تأديتها للعديد من الأغني الجميلة القديمة والحديثة، وأكدت على أن النجمة الجماهيرية هيفا وهبي الأولى في التمثيل في لبنان ومصر.
اما مزين المشاهير العالمي ميغو تحدث عن تجربته في تتويج ملكة جمال الكون وعن إعتزازه وفخره لأن اللجنة تمت إختياره من بين العديد من مزيني الشعر، كما تحدث عن علاقته مع النجوم وأكد بأن أكثرهم لا يحترمون علاقة العمل بينهم وبينه وقال بأننا اليوم أصبحنا في عصر المصلحة، كما تحدث ميغو عن موضة تصفيف الشعر والالوان المطلوبة لربيع وصيف 2015، وقدم العديد من النصائح وكان أهمها الاعتناء بالشعر قبل وأهم من تغيير اللون او تصفيفه، وفي السياق نفسه تحدث عن عروس 2015 من حيث تصفيف الشعر والميك اب.
وإخترقت الحلقة نجمة "السوشيل ميديا" صديقة الإعلامي دومينيك أبو حنا "شنكليشة" سُلحفاة التي أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح هناك العديد من المتتبعين لأخبارها وتحركاتها من خلال دومينيك، وشخصيتها إنتقلت من الواقع إلى التمثيل حيث ظهرت شبيهتها في إحدى المسلسلات وتجسد دور صديقة الممثل وتذهب معه إلى النادي، وأكد دومينيك وزكريا أن الفكرة مقتبسة من دومينك وشنكليشة لا سيما أنه نشر صورة له ولها من النادي معلقا أنها تمارس الرياضة قبل الحلقة أن تصور وتعرض.
تخلل اللقاء وقفات غنائية بصوت المميزة ناي سليمان.








التعليقات