جماعات موالية لإسرائيل في أمريكا تهاجم سريعا اتفاق إيران
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
ما هي إلا ساعات على الإعلان يوم الثلاثاء عن اتفاق نووي بين إيران والقوى الست حتى علا صوت الجماعات الموالية لإسرائيل مدويا في واشنطن محذرا الكونجرس الأمريكي من مشكلات في مستهل حملة ضغط محمومة.
وقالت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في بيان إنها "قلقة بشدة" من أن الاتفاق "سيفشل في وقف مسار إيران نحو إنتاج سلاح نووي وسيقوي نفوذ الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب."
وسيلعب النفوذ المعتبر للمصالح الموالية لإسرائيل على الكونجرس دورا مهما في تحديد مصير الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا بعد أشهر كثيرة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا.
ومن غير المتوقع أن تجرى عمليات تصويت للكونجرس على الاتفاق -الذي لقي انتقادا أوليا لاذعا من المشرعين الجمهوريين- قبل سبتمبر أيلول. غير أن فرص تمكن المشرعين الأمريكين من تعطيل الاتفاق محدودة بغض النظر عن الضغط الإٍسرائيلي.
وللجنة أيباك أحد عشر عضوا مسجلا في واشنطن وتنفق قرابة ثلاثة ملايين دولار سنويا على نشاطها بحسب مركز السياسة التجاوبية غير الحزبي الذي يراقب نفقات وتمويل حملات الضغط.
وينظر إلى أيباك على نطاق واسع على أنها الجماعة الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة في الضغط لصالح اجندة الحكومة الإسرائيلية.
وقال المركز عن المنظمات الموالية لإسرائيل عموما "عدد قليل من جماعات الضغط التي تكرس جهودها لقضايا دولية نشطة للغاية وجيدة التمويل مثل جماعات الضغط الإسرائيلية."
ومتحدثا إلى الإذاعة الإسرائيلية قال جلعاد إردان وزير الأمن العام الإسرائيلي إن حكومته "يجب أن تركز وتوضح جميع ثغرات هذا الاتفاق... نأمل أن يرى الكونجرس الحقيقة."
ما هي إلا ساعات على الإعلان يوم الثلاثاء عن اتفاق نووي بين إيران والقوى الست حتى علا صوت الجماعات الموالية لإسرائيل مدويا في واشنطن محذرا الكونجرس الأمريكي من مشكلات في مستهل حملة ضغط محمومة.
وقالت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في بيان إنها "قلقة بشدة" من أن الاتفاق "سيفشل في وقف مسار إيران نحو إنتاج سلاح نووي وسيقوي نفوذ الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب."
وسيلعب النفوذ المعتبر للمصالح الموالية لإسرائيل على الكونجرس دورا مهما في تحديد مصير الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا بعد أشهر كثيرة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا.
ومن غير المتوقع أن تجرى عمليات تصويت للكونجرس على الاتفاق -الذي لقي انتقادا أوليا لاذعا من المشرعين الجمهوريين- قبل سبتمبر أيلول. غير أن فرص تمكن المشرعين الأمريكين من تعطيل الاتفاق محدودة بغض النظر عن الضغط الإٍسرائيلي.
وللجنة أيباك أحد عشر عضوا مسجلا في واشنطن وتنفق قرابة ثلاثة ملايين دولار سنويا على نشاطها بحسب مركز السياسة التجاوبية غير الحزبي الذي يراقب نفقات وتمويل حملات الضغط.
وينظر إلى أيباك على نطاق واسع على أنها الجماعة الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة في الضغط لصالح اجندة الحكومة الإسرائيلية.
وقال المركز عن المنظمات الموالية لإسرائيل عموما "عدد قليل من جماعات الضغط التي تكرس جهودها لقضايا دولية نشطة للغاية وجيدة التمويل مثل جماعات الضغط الإسرائيلية."
ومتحدثا إلى الإذاعة الإسرائيلية قال جلعاد إردان وزير الأمن العام الإسرائيلي إن حكومته "يجب أن تركز وتوضح جميع ثغرات هذا الاتفاق... نأمل أن يرى الكونجرس الحقيقة."

التعليقات