المطران ميخائيل أبرص: الاتفاق النووي يوازي كفتي الميزان بين السياسة العربية والدولية
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
أعرب متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص عن سروره للاتفاق الذي حصل بين ايران والدول الخمس زائد واحد بخصوص الموضوع النووي .
وقال : ان هذا الحل يوازي بين كفتي الميزان في السياسة العربية والعالمية لأن ايران دولة عظمى وفاعلة في المنطقة وكانت أول من اقترح فكرة تخصيص يوم عالمي للقدس .
كلام المطران ميخائيل أبرص جاء خلال محاضرة في مركز الامام الخميني في صور لمناسبة يوم القدس العالمي .
أضاف المطران أبرص: ان موضوع القدس غير مقتصر على الاسلام فقط فالقدس فيها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وغيرها من المقامات الدينية وهي رمز لدولة فلسطين التي اعترفت بها الفاتيكان وسواها .
وبالنسبة لنا نحن المسيحيين هي المدينة التي وطأ المسيح طرقاتها ومنها انطلقت المسيحية ونذكر من المطارنة الذين تعاقبوا على كرسي القدس المطران المناضل ايلاريون كبوجي الذي لا زال يوقع مطران القدس في المنفى والذي لا يزال يناضل بالرغم من تقدمه في السن ويدافع عن حق الفلسطينيين في استعادة أرضهم.
وأكد المطران أبرص أن للقدس معنى روحيا" للديانات السماوية الثلاثة فلماذا يجب أن يحتكرها دين دون سواه ؟ وللقدس رمزية معنوية فلماذا يجب أن يستفرد بها شعب دون غيره؟ وللقدس أهمية سياحية كبرى فلماذا يجب أن يستغلها طرف معين دون بقية الأطراف أين العدالة ؟
.ان ما يحيرنا هو عدم اكتراث العالم بهذا الموضوع العالمي والجميع ينادي بالعدالة الاجتماعية والحقوق العادلة والسلام وكلهم يعرفون أن ما يجري في الشرق من صراعات هو نتيجة القضية الفلسطينية ..
.هل تركوا لأصحاب الحق قوة ليطالبوا بحقهم؟ .
وأكد المطران ميخائيل أبرص انه كان للامام الخميني نظرة ثاقبة وموقفا" سليما" من القدس ورؤية مستقبلية واضحة وهدفا" معينا" لمحاولة تصحيح وضع غير سليم وأكبر برهان هو اقامتنا اليوم لهذه الذكرى لأنها تعيد حماستنا للمطالبة بهذا الحق..
وقال : هناك تراجع في الوضع الجغرافي والسياسي لمدينة القدس الى الأسوء متسائلا" الى أين .؟.
وخلص الى القول : ان هناك تغيير في الموقف الاوروبي بالنسبة للقضية الفلسطينية لكن بطريقة خجولة لعلهم يشعرون بأن القدس ليست مدينة حجرية فقط بل شعب هضمت حقوقه
..لربما من الضروري متابعة رفع الصوت عاليا" لنصرة هذه القضية المحقة والعادلة ..
المطلوب اليوم تضامن فلسطيني عربي ودولي لمتابعة دون يأس بالمطالبة لأننا كما نقول لا يضيع حق وراءه مطالب ..
أعرب متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص عن سروره للاتفاق الذي حصل بين ايران والدول الخمس زائد واحد بخصوص الموضوع النووي .
وقال : ان هذا الحل يوازي بين كفتي الميزان في السياسة العربية والعالمية لأن ايران دولة عظمى وفاعلة في المنطقة وكانت أول من اقترح فكرة تخصيص يوم عالمي للقدس .
كلام المطران ميخائيل أبرص جاء خلال محاضرة في مركز الامام الخميني في صور لمناسبة يوم القدس العالمي .
أضاف المطران أبرص: ان موضوع القدس غير مقتصر على الاسلام فقط فالقدس فيها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وغيرها من المقامات الدينية وهي رمز لدولة فلسطين التي اعترفت بها الفاتيكان وسواها .
وبالنسبة لنا نحن المسيحيين هي المدينة التي وطأ المسيح طرقاتها ومنها انطلقت المسيحية ونذكر من المطارنة الذين تعاقبوا على كرسي القدس المطران المناضل ايلاريون كبوجي الذي لا زال يوقع مطران القدس في المنفى والذي لا يزال يناضل بالرغم من تقدمه في السن ويدافع عن حق الفلسطينيين في استعادة أرضهم.
وأكد المطران أبرص أن للقدس معنى روحيا" للديانات السماوية الثلاثة فلماذا يجب أن يحتكرها دين دون سواه ؟ وللقدس رمزية معنوية فلماذا يجب أن يستفرد بها شعب دون غيره؟ وللقدس أهمية سياحية كبرى فلماذا يجب أن يستغلها طرف معين دون بقية الأطراف أين العدالة ؟
.ان ما يحيرنا هو عدم اكتراث العالم بهذا الموضوع العالمي والجميع ينادي بالعدالة الاجتماعية والحقوق العادلة والسلام وكلهم يعرفون أن ما يجري في الشرق من صراعات هو نتيجة القضية الفلسطينية ..
.هل تركوا لأصحاب الحق قوة ليطالبوا بحقهم؟ .
وأكد المطران ميخائيل أبرص انه كان للامام الخميني نظرة ثاقبة وموقفا" سليما" من القدس ورؤية مستقبلية واضحة وهدفا" معينا" لمحاولة تصحيح وضع غير سليم وأكبر برهان هو اقامتنا اليوم لهذه الذكرى لأنها تعيد حماستنا للمطالبة بهذا الحق..
وقال : هناك تراجع في الوضع الجغرافي والسياسي لمدينة القدس الى الأسوء متسائلا" الى أين .؟.
وخلص الى القول : ان هناك تغيير في الموقف الاوروبي بالنسبة للقضية الفلسطينية لكن بطريقة خجولة لعلهم يشعرون بأن القدس ليست مدينة حجرية فقط بل شعب هضمت حقوقه
..لربما من الضروري متابعة رفع الصوت عاليا" لنصرة هذه القضية المحقة والعادلة ..
المطلوب اليوم تضامن فلسطيني عربي ودولي لمتابعة دون يأس بالمطالبة لأننا كما نقول لا يضيع حق وراءه مطالب ..

التعليقات