الحاضنة العربية ودوحة الإبداع ينظمان مأدبة إفطار بمناسبة الإفراج عن الأسير خضر عدنان .
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي (الوطن اليوم)، ومؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون ، حفل إفطار جماعي مساء أمس الأحد على أرض مسرح دوحة الإبداع بتل الهوا في غزة، بحضور الدكتور مجدي سالم رئيس المجلس الإستشاري للحاضنة العربية و مطر ادعيس رئيس مجلس الإدارة للحاضنة العربية ومحمود الحاج أحمد المدير التنفيذي وديب سكر مدير وحدة الإخراج التلفزيوني، وسامي السوسي مدير وحدة الفن ، والطاقم الإعلامي للحاضنة العربية. ورئيس مؤسسة دوحة الإبداع شعبان حسونة، والشاعر خالد الشرباصي، وفؤاد الرازم عميد أسرى القدس سابقا و نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح وجمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى وعطية البسيوني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ورجل الأعمال البارز زياد أبو عودة عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وسامي فودة الكاتب والإعلامي وخليل عيطة مدير الأنشطة في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، وبعض الشخصيات الفلسطينية والفنانين والشعراء والكُتاب والأدباء وأهالي وذوي الأسرى .
وأكد د. مجدي سالم رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان ( وانتصرت الإرادة ) ورئيس المجلس الإستشاري خلال كلمتة الحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي على أهمية قضيةالأسرى وعدالة قضيتهم الوطنية والجوهرية مؤكداً أن هذا الاحتفال يعتبر بمثابة تضامناً مع الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والذي بلغ عددهم 5627 أسير وأسيرة يتعرضون لشتى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، والتي بلغت 165 أسلوب.
وأضاف سالم أنه يجب علينا أن ننحني إجلالاً واحتراماً لتضحيات الحركة الوطنية الأسيرة التي قدمت 206 في داخل السجون منذ عام 1967 وكذلك 850 ألف حالة اعتقال فلسطيني منذ عام 1967 وقال يجب علينا أن نستذكر في هذا اليوم شهداء فلسطين وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار”، والشيخ الشهيد أحمد ياسين، والشهيد المفكر فتحي الشقاقي، والشهيد القائد أبو علي مصطفي، وجورج حبش وكل شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وطالب سالم كافة المؤسسات الرسمية وكافة الفعاليات الجماهيرية والوطنية، وناشد الفصائل الفلسطينية باختلاف أطيافهم السياسية، للوقوف جنبا إلى جنب مع عدالة قضية الأسرى البواسل وأثنى أنه على الجميع أخذ زمام المبادرة لدعم وإسناد الأسرى المعتقلين والمضربين عن الطعام وأسرى الاعتقال الإداري الإداريين.
وختم كلامه بإرسال التحية لقادة الحركة الوطنية الأسيرة ونواب المجلس التشريعي بالسجون للقائد مروان البرغوثي وللقائد أحمد سعدات وللأسيرات الباسلات كل الاحترام لهم.
ومن جهته أكد فؤاد الرازم عميد أسرى القدس سابقاً إن انتصار عدنان ليبرهن للجميع وللعالم وللذين راهنوا على انكساره وخضوعه، وأشار إلى أن انتصار عدنان ليس انتصار له شخصيا وليس لوحده فقط، وإنما هو انتصاراً للشعب الفلسطيني، ولكل الأحرار في العالم الذي يعيشون بكرامة وحرية.
وعلى صعيد أخر أكد خالد الشرباصي عضو مجلس إدارة دوحة الإبداع على دور الحركة الأسيرة في الوحدة الوطنية ، وعلى تضحياتهم التي قدموها وعلى الصمود الذي سطره خضر عدنان، وختم بقصيدة شعرية حماسية مهداة للأسرى في السجون الإسرائيلية .
وتخلل الإحتفال رسم لوحة فنية للأسير المحرر خضر عدنان قدمتها الفنانتين التشكيلتين سيدار وشيماء ، بالإضافة لفقرة غنائية قدمها الفنان الصاعد علي الهمص .
وفي نهاية الحفل تم تكريمالفائزين في مسابقة خضر عدنان للإبداع الثقافي والفني ، من قبل دوحة الإبداع والحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي وتم تقديم ( درع الحرية والإنتصار ) للأسير المحرر خضر عدنان تسلمه عنه بالإنابة عميد أسرى القدس السابق المحرر فؤاد الرازم .
وأدار الحفل بجدارة وإقتدار كل من ، الشاعرة مريم إقطيفان شاعرة البوادي و عماد أبو نعمة.
وانتهى احتفال وانتصرت الإرادة بمأدبة إفطار جماعي للحاضرين على شرف الحرية لخضر عدنان ، الذي رعاه رجل الأعمال زياد أبو عودة رئيس مجلس إدارة شركة جيهان للتجارة والمقاولات العامة وعضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة .
نظمت الحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي (الوطن اليوم)، ومؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون ، حفل إفطار جماعي مساء أمس الأحد على أرض مسرح دوحة الإبداع بتل الهوا في غزة، بحضور الدكتور مجدي سالم رئيس المجلس الإستشاري للحاضنة العربية و مطر ادعيس رئيس مجلس الإدارة للحاضنة العربية ومحمود الحاج أحمد المدير التنفيذي وديب سكر مدير وحدة الإخراج التلفزيوني، وسامي السوسي مدير وحدة الفن ، والطاقم الإعلامي للحاضنة العربية. ورئيس مؤسسة دوحة الإبداع شعبان حسونة، والشاعر خالد الشرباصي، وفؤاد الرازم عميد أسرى القدس سابقا و نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح وجمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى وعطية البسيوني عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ورجل الأعمال البارز زياد أبو عودة عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وسامي فودة الكاتب والإعلامي وخليل عيطة مدير الأنشطة في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، وبعض الشخصيات الفلسطينية والفنانين والشعراء والكُتاب والأدباء وأهالي وذوي الأسرى .
وأكد د. مجدي سالم رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان ( وانتصرت الإرادة ) ورئيس المجلس الإستشاري خلال كلمتة الحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي على أهمية قضيةالأسرى وعدالة قضيتهم الوطنية والجوهرية مؤكداً أن هذا الاحتفال يعتبر بمثابة تضامناً مع الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والذي بلغ عددهم 5627 أسير وأسيرة يتعرضون لشتى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، والتي بلغت 165 أسلوب.
وأضاف سالم أنه يجب علينا أن ننحني إجلالاً واحتراماً لتضحيات الحركة الوطنية الأسيرة التي قدمت 206 في داخل السجون منذ عام 1967 وكذلك 850 ألف حالة اعتقال فلسطيني منذ عام 1967 وقال يجب علينا أن نستذكر في هذا اليوم شهداء فلسطين وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار”، والشيخ الشهيد أحمد ياسين، والشهيد المفكر فتحي الشقاقي، والشهيد القائد أبو علي مصطفي، وجورج حبش وكل شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وطالب سالم كافة المؤسسات الرسمية وكافة الفعاليات الجماهيرية والوطنية، وناشد الفصائل الفلسطينية باختلاف أطيافهم السياسية، للوقوف جنبا إلى جنب مع عدالة قضية الأسرى البواسل وأثنى أنه على الجميع أخذ زمام المبادرة لدعم وإسناد الأسرى المعتقلين والمضربين عن الطعام وأسرى الاعتقال الإداري الإداريين.
وختم كلامه بإرسال التحية لقادة الحركة الوطنية الأسيرة ونواب المجلس التشريعي بالسجون للقائد مروان البرغوثي وللقائد أحمد سعدات وللأسيرات الباسلات كل الاحترام لهم.
ومن جهته أكد فؤاد الرازم عميد أسرى القدس سابقاً إن انتصار عدنان ليبرهن للجميع وللعالم وللذين راهنوا على انكساره وخضوعه، وأشار إلى أن انتصار عدنان ليس انتصار له شخصيا وليس لوحده فقط، وإنما هو انتصاراً للشعب الفلسطيني، ولكل الأحرار في العالم الذي يعيشون بكرامة وحرية.
وعلى صعيد أخر أكد خالد الشرباصي عضو مجلس إدارة دوحة الإبداع على دور الحركة الأسيرة في الوحدة الوطنية ، وعلى تضحياتهم التي قدموها وعلى الصمود الذي سطره خضر عدنان، وختم بقصيدة شعرية حماسية مهداة للأسرى في السجون الإسرائيلية .
وتخلل الإحتفال رسم لوحة فنية للأسير المحرر خضر عدنان قدمتها الفنانتين التشكيلتين سيدار وشيماء ، بالإضافة لفقرة غنائية قدمها الفنان الصاعد علي الهمص .
وفي نهاية الحفل تم تكريمالفائزين في مسابقة خضر عدنان للإبداع الثقافي والفني ، من قبل دوحة الإبداع والحاضنة العربية للإنتاج الإعلامي وتم تقديم ( درع الحرية والإنتصار ) للأسير المحرر خضر عدنان تسلمه عنه بالإنابة عميد أسرى القدس السابق المحرر فؤاد الرازم .
وأدار الحفل بجدارة وإقتدار كل من ، الشاعرة مريم إقطيفان شاعرة البوادي و عماد أبو نعمة.
وانتهى احتفال وانتصرت الإرادة بمأدبة إفطار جماعي للحاضرين على شرف الحرية لخضر عدنان ، الذي رعاه رجل الأعمال زياد أبو عودة رئيس مجلس إدارة شركة جيهان للتجارة والمقاولات العامة وعضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة .
