وزراء علاقات دولية في التعديل الوزاري لمعاونة الرئيس ابومازن
بقلم: د.م. حسام الوحيدي
في التعديل الوزاري القادم يجب ان ينصب جُهدنا وجٌل إهتمامنا على وزراء يتمتعون بكاريزما العلاقات الدولية والسياسة الخارجية ليشكلون رافعة قوية ودعمً مؤزراً لمدرسة الاخ الرئيس "ابومازن" الدولية حيث نجح نجاحاً باهراً في رسم صورة "فلسطين" في أبهى صورها أمام المجتمع الدولي ، لا نحتاج وزراء خدمات ، فالبلديات الفلسطينية والمحافظات تُغطي هذا الجانب .
نجحت حنكة الاخ الرئيس "ابومازن" وأجبرت الاسرائيليين على التقهقر وألانسحاب ، لَخصت وحللت في تقرير جزءً يسيراً من "حنكة وحكمة وذكاء ودهاء" فخامة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ، مقتطفات من مهارآته ألتي لا تُعد ولا تُحصى في لغة التفاوض الدولية وبعد النظر والصبر والحُلم ، وبهذا التقرير صنفت وسلسلت وسلطت الضوء على جزءً من المهارآت التحاورية والتخاطب عن قُرب "ألايحاء" والتخاطب عن بُعد "Telepathic" في قيادة "ولي الأمر" القائد الفلسطيني الأُممي والدولي "ابومازن" .
قد يكون الأمر سياسياً أكاديمياً يغوص في إستراتيجية الذات لحقبة زمنية حساسة ومتناقضة وذات تجاذبات محلية ودولية ، إستطاع من خلالها وبخلالها الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ان يحقق نجاحات وإنتصارات على الأرض محلياً ودولياً جعلت فلسطين حاضرة ماثلة أمام الكون بأجمعه .
نسج المجتمع الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة وقادآته التاريخيين فِكراً غريباً مضللاً للمجتمع الدولي منذ أبد بعيد ، منذ النكبة وما قَبل النكبة ، إبتداءً من عصابآت الهاغانه وإمتداداً إلى يومنا هذا ، والفِكر قام على أنهم أي الاسرائيليين الضحية ونحن الفلسطينيين الجلادون ، فِكر قام على اننا نحن الفلسطينيين ممن إحتللنا أرضهم ، أي نحن قوة احتلال ، بل نحن الاحتلال بنفسه ، وهُم أي الاسرائيليين مسلوبوا الارض والهوية ، وكانت النتيجة ان تعاطف معهم كل المجتمع الدولي وكل الأسرة الدولية وأصبح يمدهم بالمعونات من كل حدب وصوب وأصبح هذا الكيان قوة دولية محسوبة على مستوى العالم ، وأصبح جواز السفر الإسرائيلي من أقوى جوازآت السفر في العالم ، تُفتح له أغلب مطارآت الكرة الأرضية .
مدرسة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباعهم وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان لِفرق فلسطينية متخصصة في الخِطاب الدولي ، متخصصة في تثبيت الكلمة الفلسطينية في المحافل الدولية ، لم تُكمل حقبة الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" عَقداً من الزمان حتى حقق ما لا تحققه دول مستقلة من مئآت السنين ، بحنكته وحكمته جعل صانعي القرار في إسرائيل يهربون ويتقهقرون من طاولة المفاوضآت سواء المباشرة او غير المباشرة ، بحنكته وحكمته جعل مطارآت العالم تفتح أبوابها للطواقم الفلسطينية المتخصصة على إختلاف أجندتها مستمتعين بحديثهم عن فلسطين ، وجعل قادة الاحتلال يخافون من مواجهة المجتمع الدولي ، بحنكته وحكمته جعلهم يلوذون فِراراً منه ومن طواقم الدبلوماسية الفلسطينية ، بحنكته وحكمته جعل الجلاد يحسب حساب الضحية في الميزان الدولي ، بل أنب أبناء جلدتهم عليهم وخير دليل على ذلك عندما بعثت أكثر من ثلاث مآئة شخصية من اليسار الاسرائيلي برسالة الى البرلمان الاسباني تحثهم فيها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وبالمناسبة لا تستطيع إسرائيل ان تضرب عرض الحائط للمجتمع الدولي ، إذاً بحنكته وحكمته حاصرهم دولياً ، ولهذا يرددون مراراً وتكراراً إعلامياً ان الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" هو الخطر الحقيقي عليهم ، ويرددون إعلامياً دائماً ان ضِحكة وإبتسامة "ابومازن" تخفي ورائها الدهاء والذكاء ، ويرددون إعلامياً كذلك بأن "ابومازن" سيسلبنا كل شيء بإسلوبه الحضاري الملس الناعم وسيتربع على عرش القدس وأنه وضعهم في الزاوية وشدد الخناق عليهم ، لهذا يكررون كل مرة عبارة "تنازلات مؤلمة" .
يجب ان يلتف جميع أطياف شعبنا الفلسطيني وجميع فصائله وكل أبجدياته خاصة حركة حماس حول الاخ الرئيس القائد العام "ابو مازن" وأن نتفهم جميعاً معادلته وبرنامجه وتعود السلطة الفلسطينية الى "غزة" قوية مؤزرة تحت شعار الوحدة الوطنية في ظل الاخ الرئيس "ابو مازن".
[email protected]
في التعديل الوزاري القادم يجب ان ينصب جُهدنا وجٌل إهتمامنا على وزراء يتمتعون بكاريزما العلاقات الدولية والسياسة الخارجية ليشكلون رافعة قوية ودعمً مؤزراً لمدرسة الاخ الرئيس "ابومازن" الدولية حيث نجح نجاحاً باهراً في رسم صورة "فلسطين" في أبهى صورها أمام المجتمع الدولي ، لا نحتاج وزراء خدمات ، فالبلديات الفلسطينية والمحافظات تُغطي هذا الجانب .
نجحت حنكة الاخ الرئيس "ابومازن" وأجبرت الاسرائيليين على التقهقر وألانسحاب ، لَخصت وحللت في تقرير جزءً يسيراً من "حنكة وحكمة وذكاء ودهاء" فخامة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ، مقتطفات من مهارآته ألتي لا تُعد ولا تُحصى في لغة التفاوض الدولية وبعد النظر والصبر والحُلم ، وبهذا التقرير صنفت وسلسلت وسلطت الضوء على جزءً من المهارآت التحاورية والتخاطب عن قُرب "ألايحاء" والتخاطب عن بُعد "Telepathic" في قيادة "ولي الأمر" القائد الفلسطيني الأُممي والدولي "ابومازن" .
قد يكون الأمر سياسياً أكاديمياً يغوص في إستراتيجية الذات لحقبة زمنية حساسة ومتناقضة وذات تجاذبات محلية ودولية ، إستطاع من خلالها وبخلالها الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ان يحقق نجاحات وإنتصارات على الأرض محلياً ودولياً جعلت فلسطين حاضرة ماثلة أمام الكون بأجمعه .
نسج المجتمع الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة وقادآته التاريخيين فِكراً غريباً مضللاً للمجتمع الدولي منذ أبد بعيد ، منذ النكبة وما قَبل النكبة ، إبتداءً من عصابآت الهاغانه وإمتداداً إلى يومنا هذا ، والفِكر قام على أنهم أي الاسرائيليين الضحية ونحن الفلسطينيين الجلادون ، فِكر قام على اننا نحن الفلسطينيين ممن إحتللنا أرضهم ، أي نحن قوة احتلال ، بل نحن الاحتلال بنفسه ، وهُم أي الاسرائيليين مسلوبوا الارض والهوية ، وكانت النتيجة ان تعاطف معهم كل المجتمع الدولي وكل الأسرة الدولية وأصبح يمدهم بالمعونات من كل حدب وصوب وأصبح هذا الكيان قوة دولية محسوبة على مستوى العالم ، وأصبح جواز السفر الإسرائيلي من أقوى جوازآت السفر في العالم ، تُفتح له أغلب مطارآت الكرة الأرضية .
مدرسة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباعهم وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان لِفرق فلسطينية متخصصة في الخِطاب الدولي ، متخصصة في تثبيت الكلمة الفلسطينية في المحافل الدولية ، لم تُكمل حقبة الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" عَقداً من الزمان حتى حقق ما لا تحققه دول مستقلة من مئآت السنين ، بحنكته وحكمته جعل صانعي القرار في إسرائيل يهربون ويتقهقرون من طاولة المفاوضآت سواء المباشرة او غير المباشرة ، بحنكته وحكمته جعل مطارآت العالم تفتح أبوابها للطواقم الفلسطينية المتخصصة على إختلاف أجندتها مستمتعين بحديثهم عن فلسطين ، وجعل قادة الاحتلال يخافون من مواجهة المجتمع الدولي ، بحنكته وحكمته جعلهم يلوذون فِراراً منه ومن طواقم الدبلوماسية الفلسطينية ، بحنكته وحكمته جعل الجلاد يحسب حساب الضحية في الميزان الدولي ، بل أنب أبناء جلدتهم عليهم وخير دليل على ذلك عندما بعثت أكثر من ثلاث مآئة شخصية من اليسار الاسرائيلي برسالة الى البرلمان الاسباني تحثهم فيها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وبالمناسبة لا تستطيع إسرائيل ان تضرب عرض الحائط للمجتمع الدولي ، إذاً بحنكته وحكمته حاصرهم دولياً ، ولهذا يرددون مراراً وتكراراً إعلامياً ان الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" هو الخطر الحقيقي عليهم ، ويرددون إعلامياً دائماً ان ضِحكة وإبتسامة "ابومازن" تخفي ورائها الدهاء والذكاء ، ويرددون إعلامياً كذلك بأن "ابومازن" سيسلبنا كل شيء بإسلوبه الحضاري الملس الناعم وسيتربع على عرش القدس وأنه وضعهم في الزاوية وشدد الخناق عليهم ، لهذا يكررون كل مرة عبارة "تنازلات مؤلمة" .
يجب ان يلتف جميع أطياف شعبنا الفلسطيني وجميع فصائله وكل أبجدياته خاصة حركة حماس حول الاخ الرئيس القائد العام "ابو مازن" وأن نتفهم جميعاً معادلته وبرنامجه وتعود السلطة الفلسطينية الى "غزة" قوية مؤزرة تحت شعار الوحدة الوطنية في ظل الاخ الرئيس "ابو مازن".
[email protected]

التعليقات