الأب عطايا: يوم القدس العالمي يوم عظيم عند كل أبناء الشرق
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة "يوم القدس العالمي"، نظّمت "حركة الأمة" ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان حفل إفطارهما الرمضاني في بيروت تحت شعار: "فلسطين مهد نبيّ الله عيسى عليه الصلاة والسلام ومسرى نبيّ الله محمد عليه الصلاة والسلام
واجب علينا تحريرها".
تخلل حفل الإفطار كلمة لكل من كاهن كنيسة مارالياس بطينا؛ الأب جراسيموس عطايا، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين؛ سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، وأمين عام "حركة الأمة"؛ سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، بحضور كل من الشيخ دانيال عبد الخالق ممثلاً شيخ عقل الطائفة الدرزية، والمقدم عمرو اليافاوي ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، والأب شربل بحري ممثلاً مطران بيروت للسريان الأرذوذكس دانيال كورية، وسعادة سفير أندونيسيا الأستاذ أحمد خميدي، مع وفد من السفارة، وسعادة القائم بالأعمال السيد محمد فضلي ممثلاً سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأستاذ محمد فتحعلي، والمستشار التيجاني محمد ممثلاً سعادة سفير السودان د. أحمد حسن محمد، والحاج عمر غندور رئيس اللقاء الإسلامي اللوحدوي، والأخ محمد جيباوي ممثلاً رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الأخ جميل حايك والأخ سمير كنيعو ممثلاً رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية – القيادة العامة"، وفصائل المقاومة الفلسطينية.


لمناسبة "يوم القدس العالمي"، نظّمت "حركة الأمة" ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان حفل إفطارهما الرمضاني في بيروت تحت شعار: "فلسطين مهد نبيّ الله عيسى عليه الصلاة والسلام ومسرى نبيّ الله محمد عليه الصلاة والسلام
واجب علينا تحريرها".
تخلل حفل الإفطار كلمة لكل من كاهن كنيسة مارالياس بطينا؛ الأب جراسيموس عطايا، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين؛ سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، وأمين عام "حركة الأمة"؛ سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، بحضور كل من الشيخ دانيال عبد الخالق ممثلاً شيخ عقل الطائفة الدرزية، والمقدم عمرو اليافاوي ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، والأب شربل بحري ممثلاً مطران بيروت للسريان الأرذوذكس دانيال كورية، وسعادة سفير أندونيسيا الأستاذ أحمد خميدي، مع وفد من السفارة، وسعادة القائم بالأعمال السيد محمد فضلي ممثلاً سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأستاذ محمد فتحعلي، والمستشار التيجاني محمد ممثلاً سعادة سفير السودان د. أحمد حسن محمد، والحاج عمر غندور رئيس اللقاء الإسلامي اللوحدوي، والأخ محمد جيباوي ممثلاً رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الأخ جميل حايك والأخ سمير كنيعو ممثلاً رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية – القيادة العامة"، وفصائل المقاومة الفلسطينية.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاه عرض كشفي، وكلمة ترحيبية من الشيخ د. خالد محرم، ألقى بعده كاهن كنيسة مار الياس بطينا الأب جراسيموس عطايا* كلمة قال فيها: ما
أجمل أن تتجمع من كل الطوائف، خصوصاً في هذا الشهر الكريم، شهر السلام والأمان على كل أبناء الأرض إن شاء الله.
أجمل أن تتجمع من كل الطوائف، خصوصاً في هذا الشهر الكريم، شهر السلام والأمان على كل أبناء الأرض إن شاء الله.
في يوم القدس العالمي نؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى والأخيرة، بسبب نضالنا ودفاعنا عنها حاربتنا "الصهيونية" من كل حدب وصوب، ونحن نحتفل بيوم القدس العالمي كيوم عظيم عند كل أبناء الشرق، وإذا لم نسترجع فلسطين لن تهدأ الأمور ومهما كبرت وعظمت فـ"إسرائيل" إلى زوال.
رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله دعا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى تكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين، قائلاً: منذ سنوات عديدة قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله "إسرائيل" الغاصبة، والتي تكثّف اليوم هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين.. أطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية على العمل معاً لقطع يد هذه الغاصبة
ومؤيديها.
رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله دعا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى تكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين، قائلاً: منذ سنوات عديدة قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله "إسرائيل" الغاصبة، والتي تكثّف اليوم هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين.. أطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية على العمل معاً لقطع يد هذه الغاصبة
ومؤيديها.
إن الجمهورية الإسلامية في إيران تكاد تكون اليوم الدولة الوحيدة التي تتبنى قضية القدس وفلسطين، وتعتبر أن "الصهيونية "وكيانها خطر على الأمة لا بد من القضاء عليه، وكما قال الإمام الخميني (قده): "إسرائيل هذه غدة سرطانية يجب اجتثاثها".
في الوقت الذي نجحت فيه المؤامرة" الصهيوأميركية" بإبعاد القضية الفلسطينية عن أجندة الكثير من القوى، وبعضها مع الأسف فلسطينية وعربية، لتحتل مسألة أخرى مكانها في سلم أولوياتهم، ما زالت الجمهورية الإسلامية في إيران تسعى لتقوية خط المقاومة وإعادة تصحيح البوصلة نحو العدو الأوحد لأمتنا، وتعلن أن هناك صحوة إسلامية إلا إنها حرفت عن مسارها الأصلي لتصبح حالة فوضى عارمة أدت للإطاحة بالعديد من الدول، والاتجاه بها نحو التقسيم، وأنتجت عدواً وهمياً لنا من بني جلدتنا، وأنستنا العدو الأول وهو العدو" الصهيوني"، بل بات البعض يتحالف معه في السر والعلن في وجه الجمهورية الإسلامية وفتح مستشفيات ميدانية لمن سموا زورا بـ"الثوار"، وهم أدوات مؤامرة خبيثة للإطاحة بالعالم الإسلامي.
أمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري شكر الحاضرين على تلبيتهم دعوة الإفطار بمناسبة يوم القدس العالمي، فـ"هذا اللقاء الإسلامي بأنواعه والمسيحي بأنواعه رسالة للمتربصين بأمن ووحدة شعوبنا وأوطاننا أننا لمنتصرون، فنحن بحاجة لأن نوحد الصفوف ونجمع كلمتنا من أجل أن نعيد تحديد
البصولة لإعادة فلسطين والقدس الشريف فنحن لن نسترجعها بالكلمات والنداءات بالوحدة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة لتحرير المقدسات، وأوجه نداء لكل شعوب منطقتنا العربية والإسلامية لإقاف التقاتل في بلدانهم وتوجيه البندقية لقتال عدو الأمة الأوحد العدو "الصهيوني" والمجموعات التكفيرية الذين يعيثون في الأرض الفساد".
البصولة لإعادة فلسطين والقدس الشريف فنحن لن نسترجعها بالكلمات والنداءات بالوحدة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة لتحرير المقدسات، وأوجه نداء لكل شعوب منطقتنا العربية والإسلامية لإقاف التقاتل في بلدانهم وتوجيه البندقية لقتال عدو الأمة الأوحد العدو "الصهيوني" والمجموعات التكفيرية الذين يعيثون في الأرض الفساد".



التعليقات