إياد علاوي: حريصون على تحقيق الانتصار السياسي ومن خلاله النصر العسكري

رام الله - دنيا الوطن
س1: في ما يتعلق بمعركة الفلوجة التي فرضت نفسها من أقوى المعارك وخاصة أنها منذو فترة بيد داعش ؟

الجواب: بالتأكيد الفلوجة بيد داعش وأجزاء أخرى من الانبار، ولا اعتقد ستكون المعركة النهائية والحاسمة فهناك معارك أخرى قادمة مثل الموصل وقرى في كركوك، فعلينا إن ننظر كيف يتحقق الانتصار بالحرب على قوى التطرف والإرهاب، وكيف نؤمن وحدة الشعب العراقي بدون إن يعطي خسائر كما هو الحال ألان في الانبار والموصل وديالى وأي جزء من العراق .

س2: الفلوجة من المناطق التي سقطت  مبكرا بيد داعش وأهلها فقدو الثقة بالحكومة لتحريرهم ؟

الجواب: هناك قصف مستمر من قبل طيران التحالف الدولي والعراقي، وقصف كثيف بالمدافع، وهناك توترات أخرى بالانبار ولا نعرف أين سيكون التوجه، والحديث بالإعلام بهذه المرحلة غير صحيح، لكن هناك استعدادات عراقية لا ترتقي مستوى القضاء على داعش.

وانأ حريص على تحقيق الانتصار السياسي ومن خلاله النصر العسكري، كون داعش أصبحت ظاهرة تهدد العرب جميعا.

س3: ما هو الذي يدعوكم وبعد عام على المعارك مع داعش تعتقدون انه ليس هناك ما يكفي لمواجهة داعش ؟

الجواب: سقطت مناطق حزام الموصل وبعض مناطق الانبار وديالى وأجزاء من صلاح الدين، حيث يفترض خلال عام ومنذو تقدم داعش إن تكون بعض الأمور متوفرة ومنها إعداد الأرضية السياسية وإعداد المواطنين وتحفيزهم ضد داعش، ما زالت تلك المشاكل لم تحسم بشكل كامل بحيث ان المناطق التي تم تحريرها لم يعود النازحين لها لحد ألان .

س4: ماذا تعني دكتور  بتحفيز وتهيئة المواطنين ؟

الجواب : يكون من خلال دعم المقاومين في المناطق التي سيطر عليها داعش، عندما سيطر داعش على الموصل ينبغي تقوية القوى الاجتماعية والعسكرية والعشائر وإمدادها بالسلاح لكي تنتفض على داعش بالإضافة  للجهد العسكري والجوي ولاستخباري، هذا الذي اقصد فيه بتهيئة مستلزمات المعارك .

س5: لماذا اليوم وبعد أكثر من عام نتحدث عن نفس السلبية والأزمات بالحكومة والمصالحة الوطنية والحرس الوطني ؟

الجواب : السلبية موجودة في عموم المنطقة ليس بالعراق فقط.

العراق نموذج واقعي فيما حدث وما يحدث من عشر سنوات يمر بصعوبة إلى أخرى لحد ألان، القضية ما هي المخططات التي توضع في الجانب السياسي والعسكري ولاستخباري وفي جانب التحالف الدولي بمجموع تلك الخطط يؤدي الى تحقيق الانتصار على داعش وقوى التطرف من اجل بناء العراق، إما في ما يخص المصالحة الوطنية التي تعثرت بشكل مذهل وغير مسبق مما يثير استغراب العراقيين، بالتأكيد الانتصار السياسي يتحقق بوحدة الشعب العراقي، إما على الصعيد العسكري يجب توفير مستلزمات معينة منها إمكانيات تسليحية واستخبارتية وتنسيق مع كل قوى التحالف ، فيجب على جميع القوى من جيش وشرطة اتحادية وحشد وبيشمركة وطيران التحالف  كلها يجب ان ترتبط بقيادة واحدة وتعمل مع الجانب السياسي.

س6: أين الخلل كون الطبقة السياسية قد تغيرت والقيادات تغيرت بريكم دكتور؟

الجواب: الخلل على عدة مستويات ومنها خلل دول التحالف ضد التطرف وليس فقط بالعراق بل في سوريا واليمن وليبيا فالإخفاق متعدد الجوانب وخاصة بعد ما أصبحت داعش ظاهرة مخيفة ويجب إن يكون التحالف جدي من اجل القضاء على التطرف، وكون العراق حدوده مفتوحة يجب إن يقام مؤتمر إقليمي

س7: ماذا تقصد دكتور بالمؤتمر إقليمي إيران وتركيا تتوافق معكم ؟

الجواب : على الأقل يتم التكلم معهم كما حدث في مؤتمر شرم الشيخ، وطرح مخاوفهم ومخاوفنا فالنتيجة إما إقامة علاقات وثيقة أو تكشف النوايا المبيتة ضد المنطقة، فمن خلال حديثنا مع بعض قادة الدول الأوربية توصلنا إلى اتفاق أولي لعقد لقاء إقليمي غير رسمي  على هامش إعمال الجمعية العمومية، لوضع قواعد أساسية لنقلها من حالة التشرذم إلى حال الاستقرار ونام لان يتحقق .

س8: المؤتمر الذي تطمحون لعقده إذا كان غير رسمي أين ومتى ولأي هدف؟

الجواب: الهدف إعداد مؤتمر رسمي، في زيارتي الى أوربا تم مناقشة الموضوع وتقرر إن يكون على هامش الجمعية العمومية، حيث يكون لقاءات غير رسمية للتباحث، فهناك تناقضات ومشاكل بالمنطقة وتوجد تدخلات غير مقبولة من دول أخرى فمن غير السهل إن يلتقي الفرقاء لكن لان نحن بحاجة إلى مؤتمر إقليمي لوضع الحروف على النقاط.

س9: هناك تسال إن تركيا وإيران لماذا تأتي إلى المؤتمر وهما لديهما وجود بالعراق ؟

الجواب: بالنسبة لتركيا هناك تغيرات وخاصة بعد الانتخابات وتركيا اليوم تختلف وإذا تردى الوضع في العراق أكثر سوف تتأثر تركيا، إما بالنسبة إلى إيران لا تستطيع إن تمتد كما تمتد هي ألان بالمنطقة، فيجب إن يجلس الجميع ويستمع احدهم للأخ.

س10: إذا لم يتم الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى ماذا سيكون نصيب العراق ؟

الجواب : إن لا اعتقد إن الاتفاق النووي سيكون له تأثير على العلاقات والساحة العربية والعراق اعتقد أنها أمور مختلفة، وإيران نشاطاتها بالمنطقة واسعة وعليها تحجيم تلك الأمور وهناك دول لا تسمح الى إيران بالتحرك بحرية على دول أخرى، ولا اعتقد أن الايرانين يستطيعون وضع يدهم على المنطقة خاصة بعد التحالف العربي الذي انبثق بعد إحداث اليمن

التعليقات