نصار: مسمرين في بناء أكاديمية تحفيظ القران
رام الله - دنيا الوطن
في عصر الاعتماد على المعونات الخارجية ومؤسسات المجتمع المدني لإقامة المشاريع . لا يزال الاعتماد على الدعم المحلي منافسا بقوة وخاصة عندما يشعر المجتمع المحلي بقيمة المشروع وكذلك بالثقة في القائمين عليه .
مشروع بناء أكاديمية تحفيظ القران الكريم في مدينة يطا إلى الجنوب من محافظ الخليل يعد من أهم تلك المشاريع بجهود عظيمة من مجموعة من رجال الأعمال والدعاة على رأسهم الشيخ حسين علي نصار.
ويهدف المشروع إلى بناء مسجد وأكاديمية لحفظ القران من اجل زرع مفاهيم وتحفيظ القران لأبناء المسلمين .. ولعل أهم ما يميز المشروع هو إيجاد الأكاديمية المتخصصة في ذلك وتسابق المجتمع المحلي لدعم المشروع .
وأشار نصار أن دعم المجتمع لجهود الأكاديمية ورعايتها ما هو إلا امتداد لرعاية أولي الأمر ورجال الأعمال ، والقطاعات الحكومية و الأهلية، للجمعية وحلقات التحفيظ على مدى عقود طويلة مما سيمتد أثره على الأكاديمية وخريجيها من حفظة كتاب الله الذين تغص بهم المساجد والحلقات من أئمة ومعلمين ومحفظين لكتاب الله.
واختتم نصار حديثه بالقول ان أن رسالة الأكاديمية في تعليم كتاب الله ونشره لن تقوم إلا بجهود أهل الخير من التجار والمحسنين ورجال الأعمال في هذه البلاد المباركة التي جعلت من القرآن دستورها ومنهجها فعليه قامت وبه ارتقت وعملت و تسنمت ذرا المجد، مطالبا رجال الأعمال والتجار أن يبادروا في دعم الجمعية، مبينا أن التنافس في عمل الخير مندوب إليه وموصي به مصداقا لقوله تعالى: " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" .
في عصر الاعتماد على المعونات الخارجية ومؤسسات المجتمع المدني لإقامة المشاريع . لا يزال الاعتماد على الدعم المحلي منافسا بقوة وخاصة عندما يشعر المجتمع المحلي بقيمة المشروع وكذلك بالثقة في القائمين عليه .
مشروع بناء أكاديمية تحفيظ القران الكريم في مدينة يطا إلى الجنوب من محافظ الخليل يعد من أهم تلك المشاريع بجهود عظيمة من مجموعة من رجال الأعمال والدعاة على رأسهم الشيخ حسين علي نصار.
ويهدف المشروع إلى بناء مسجد وأكاديمية لحفظ القران من اجل زرع مفاهيم وتحفيظ القران لأبناء المسلمين .. ولعل أهم ما يميز المشروع هو إيجاد الأكاديمية المتخصصة في ذلك وتسابق المجتمع المحلي لدعم المشروع .
وأشار نصار أن دعم المجتمع لجهود الأكاديمية ورعايتها ما هو إلا امتداد لرعاية أولي الأمر ورجال الأعمال ، والقطاعات الحكومية و الأهلية، للجمعية وحلقات التحفيظ على مدى عقود طويلة مما سيمتد أثره على الأكاديمية وخريجيها من حفظة كتاب الله الذين تغص بهم المساجد والحلقات من أئمة ومعلمين ومحفظين لكتاب الله.
واختتم نصار حديثه بالقول ان أن رسالة الأكاديمية في تعليم كتاب الله ونشره لن تقوم إلا بجهود أهل الخير من التجار والمحسنين ورجال الأعمال في هذه البلاد المباركة التي جعلت من القرآن دستورها ومنهجها فعليه قامت وبه ارتقت وعملت و تسنمت ذرا المجد، مطالبا رجال الأعمال والتجار أن يبادروا في دعم الجمعية، مبينا أن التنافس في عمل الخير مندوب إليه وموصي به مصداقا لقوله تعالى: " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" .
