عبير محمد الفليت..صاحبة أول رسالة ماجستير في الإعلام والرياضة على مستوى القطاع والضفة
غزة - خاص دنيا الوطن - ياسمين أصرف
بخطوة جريئة بدأت مشوارها التعليمي , وبسواعد الإرادة استطاعت أن تحقق طموحها وشغفها الرياضي في الإعلام , رسمت من طموحها ملعبا وجعلت اسمها حارس مرمى داخله يلتقط أي كرة تجمع أهدافه , ويتوج لقبها بـ"الأستاذة".
عبير محمد الفليت , 24 عاما , خريجة بكالوريوس صحافة من جامعة الأقصى عام 2012م , وحاصلة على درجة الماجستير في الاعلام تخصص الصحافة الرياضية بمعدل 81.5% من الجامعة الإسلامية , والتي تعتبر أول طالبة وخريجة في مجال الصحافة الرياضية , فمن المعروف أن أكثر ما يشغل ذلك التخصص هم شبان وليس فتيات.
خطوة جريئة
تقول الفليت فى حديث خاص لـ "دنيا الوطن " :"من شدة شغفي وهوايتي في الرياضة , كنت أحب أن أمارس تلك الهواية من قبل البدأ فى الماجستير , فقد عملت في العديد من المواقع في مجال الصحافة الرياضية , وتلقيت العديد من التدريبات في ذلك المجال مع رابطة الصحفيين الرياضيين , وشبكة أمين الإعلامية , وموقع كابيتانو الرياضي , الأمر الذي جعلني أتلقى تشجيعا وتشيدا كبيرا من عدة صحفيين رياضيين أمثال نيللي المصري ومهند دلول , والذى كان لهم الفضل في زيادة مهارتي وخبرتي في مجال الكتابة في الصحافة الرياضية ."
وتابعت الفليت :" كنت أعمل ميدانيا حيث الذهاب إلى ملاعب كرة القدم في غزة كملعب اليرموك وملعب فلسطين لتغطية مباريات الفرق الرياضية هناك , كانت خطوة جريئة مني أقابل خلالها نظرات غريبة من الجمهور المشجع واللاعبين وأيضا الصحافيين الرياضيين , فمن الخطأ أن تحجم الرياضة وكرة القدم على الشبان فى اللعب والتغطية الإعلامية أيضا , فهناك العديد من لاعبات الرياضة العربيين والغربيين , يرون تشجيعا كبيرا من بلادهم , وتشجيعي كان من قبل الأهل والأصدقاء مما جعلني أصر على هدفي."
نجاح مثمر
أكدت الفليت على أن حبها في التميز كون ندرة الطالبات فى هذا المجال , هو ما جعلها تجتهد فى دراسة الماجستير فى التخصص الذي كان هدفها وشغفها منذ الصغر , إلى أن أشرفت على انتهاء رسالتها هذا العام التي كانت بعنوان "واقع الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية" .
وأشارت إلى أهداف رسالتها والتي منها رصد ووصف واقع الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، التي تمثلت في جانبين هما الجانب التحليلي، والجانب الميداني , لافتة إلى استهداف الدراسة في الجانب التحليلي معرفة القضايا التي تعرضها الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، بالإضافة إلى أنواع الرياضات في تلك الصفحات، ومصادر الأخبار المستخدمة بالصفحات الرياضية، ورصد الفنون الصحفية والعناصر التيبوغرافية في صحف الدراسة.
وعن الجانب الميداني أوضحت أن أهدافه تكمن في التعرف على السياسة التحريرية لصحف الدراسة نحو الصفحات الرياضية من خلال القائمين بالاتصال، ومعرفة العوامل المؤثرة على القائمين بالاتصال في صحف الدراسة لدى تغطيتهم للموضوعات الرياضية، إلى جانب تحديد الصعوبات التي تواجه القائمين بالاتصال في صحف الدراسة، ورصد مدي الاختلاف والاتفاق لمواقف القائمين بالاتصال في الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، وذلك بالاعتماد على نظرتي ترتيب الأولويات ( الأجندة)، ونظرية القائم بالاتصال.
وتوصي الفليت في رسالتها إلى عدة أمور منها إدراج مادة الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية ضمن الخطة الدراسية لطلبة الصحافة والإعلام في كافة الجامعات والكليات الفلسطينية، وعمل المزيد من الأبحاث والأوراق البحثية في مجال الصحافة الرياضية لافتقار المجال الى المراجع والدراسات والأبحاث.
ونوهت الفليت أنها صاحبة أول رسالة ماجستير في ذلك التخصص , ومع ذلك لم ترى أى اهتمام نظرا للنظرة الذكورية المرتبطة في هذا المجال فى فلسطين وغزة خاصة , منوهة إلى أن بحث تخرجها فى الجامعة كان حول الرياضة , وتقول :" شغفي الكبير لم يحبط فالتحدي ما زال يكبر بداخلى كي أجعل التميز عنواني فى العمل الصحفي الرياضي , وسأكمل بإذن الله رسالتى فى الدكتوراه عن الرياضة."
كما أشادت بالعمل في مجال الصحافة المتخصصة بوصفه بالممتع والرائع, مطالبة بأن يكون هناك اهتمام أكبر لطالبات الصحافة الرياضية , فالنساء مبدعات عندما يكون لأمر مقتطف من هوايتهن , كما وتطالب توفير مكان في ملاعب القطاع للصحفيات اللاتي يعملن في مجال الصحافة الرياضية وأن لا تكون حكرا على الصحفيين الشباب , وأن يكون التعاون متبادل خارج النظرة العنصرية فى هذا المجال .
بخطوة جريئة بدأت مشوارها التعليمي , وبسواعد الإرادة استطاعت أن تحقق طموحها وشغفها الرياضي في الإعلام , رسمت من طموحها ملعبا وجعلت اسمها حارس مرمى داخله يلتقط أي كرة تجمع أهدافه , ويتوج لقبها بـ"الأستاذة".
عبير محمد الفليت , 24 عاما , خريجة بكالوريوس صحافة من جامعة الأقصى عام 2012م , وحاصلة على درجة الماجستير في الاعلام تخصص الصحافة الرياضية بمعدل 81.5% من الجامعة الإسلامية , والتي تعتبر أول طالبة وخريجة في مجال الصحافة الرياضية , فمن المعروف أن أكثر ما يشغل ذلك التخصص هم شبان وليس فتيات.
خطوة جريئة
تقول الفليت فى حديث خاص لـ "دنيا الوطن " :"من شدة شغفي وهوايتي في الرياضة , كنت أحب أن أمارس تلك الهواية من قبل البدأ فى الماجستير , فقد عملت في العديد من المواقع في مجال الصحافة الرياضية , وتلقيت العديد من التدريبات في ذلك المجال مع رابطة الصحفيين الرياضيين , وشبكة أمين الإعلامية , وموقع كابيتانو الرياضي , الأمر الذي جعلني أتلقى تشجيعا وتشيدا كبيرا من عدة صحفيين رياضيين أمثال نيللي المصري ومهند دلول , والذى كان لهم الفضل في زيادة مهارتي وخبرتي في مجال الكتابة في الصحافة الرياضية ."
وتابعت الفليت :" كنت أعمل ميدانيا حيث الذهاب إلى ملاعب كرة القدم في غزة كملعب اليرموك وملعب فلسطين لتغطية مباريات الفرق الرياضية هناك , كانت خطوة جريئة مني أقابل خلالها نظرات غريبة من الجمهور المشجع واللاعبين وأيضا الصحافيين الرياضيين , فمن الخطأ أن تحجم الرياضة وكرة القدم على الشبان فى اللعب والتغطية الإعلامية أيضا , فهناك العديد من لاعبات الرياضة العربيين والغربيين , يرون تشجيعا كبيرا من بلادهم , وتشجيعي كان من قبل الأهل والأصدقاء مما جعلني أصر على هدفي."
نجاح مثمر
أكدت الفليت على أن حبها في التميز كون ندرة الطالبات فى هذا المجال , هو ما جعلها تجتهد فى دراسة الماجستير فى التخصص الذي كان هدفها وشغفها منذ الصغر , إلى أن أشرفت على انتهاء رسالتها هذا العام التي كانت بعنوان "واقع الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية" .
وأشارت إلى أهداف رسالتها والتي منها رصد ووصف واقع الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، التي تمثلت في جانبين هما الجانب التحليلي، والجانب الميداني , لافتة إلى استهداف الدراسة في الجانب التحليلي معرفة القضايا التي تعرضها الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، بالإضافة إلى أنواع الرياضات في تلك الصفحات، ومصادر الأخبار المستخدمة بالصفحات الرياضية، ورصد الفنون الصحفية والعناصر التيبوغرافية في صحف الدراسة.
وعن الجانب الميداني أوضحت أن أهدافه تكمن في التعرف على السياسة التحريرية لصحف الدراسة نحو الصفحات الرياضية من خلال القائمين بالاتصال، ومعرفة العوامل المؤثرة على القائمين بالاتصال في صحف الدراسة لدى تغطيتهم للموضوعات الرياضية، إلى جانب تحديد الصعوبات التي تواجه القائمين بالاتصال في صحف الدراسة، ورصد مدي الاختلاف والاتفاق لمواقف القائمين بالاتصال في الصفحات الرياضية في الصحف اليومية الفلسطينية، وذلك بالاعتماد على نظرتي ترتيب الأولويات ( الأجندة)، ونظرية القائم بالاتصال.
وتوصي الفليت في رسالتها إلى عدة أمور منها إدراج مادة الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية ضمن الخطة الدراسية لطلبة الصحافة والإعلام في كافة الجامعات والكليات الفلسطينية، وعمل المزيد من الأبحاث والأوراق البحثية في مجال الصحافة الرياضية لافتقار المجال الى المراجع والدراسات والأبحاث.
ونوهت الفليت أنها صاحبة أول رسالة ماجستير في ذلك التخصص , ومع ذلك لم ترى أى اهتمام نظرا للنظرة الذكورية المرتبطة في هذا المجال فى فلسطين وغزة خاصة , منوهة إلى أن بحث تخرجها فى الجامعة كان حول الرياضة , وتقول :" شغفي الكبير لم يحبط فالتحدي ما زال يكبر بداخلى كي أجعل التميز عنواني فى العمل الصحفي الرياضي , وسأكمل بإذن الله رسالتى فى الدكتوراه عن الرياضة."
كما أشادت بالعمل في مجال الصحافة المتخصصة بوصفه بالممتع والرائع, مطالبة بأن يكون هناك اهتمام أكبر لطالبات الصحافة الرياضية , فالنساء مبدعات عندما يكون لأمر مقتطف من هوايتهن , كما وتطالب توفير مكان في ملاعب القطاع للصحفيات اللاتي يعملن في مجال الصحافة الرياضية وأن لا تكون حكرا على الصحفيين الشباب , وأن يكون التعاون متبادل خارج النظرة العنصرية فى هذا المجال .

التعليقات