(حلقة ليلة القدر) .. سياسيون في رمضان : رجل الديبلوماسية الفلسطينية جمال الشوبكي وقصة السجون ؟
القاهرة – خاص دنيا الوطن -من محمد قنيطة
سياسي ودبلوماسي فلسطيني من الطراز الأول, وهو في الأصل مناضل وطني أمضى سنوات شبابه في سجون الاحتلال مدافعاً عن وطنه وقضيته, شخصية وطنية متزنة جداً, يعرفه من حوله بجديته في العمل وعدم تهاونه بالأصول, عائلة فلسطينية عريقة من قرية بين جبرين الواقعة الى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وكان مسقط رأسه في أذنا الخليل , والده الشيخ عبد اللطيف الشوبكي الرجل المتدين الذي يعرفه شباب الخليل قبل شيوخها.. ضيفنا في هذه الحلقة من " سياسيون في رمضان " السفير جمال الشوبكي " أبا قصي " عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية .
عمل سفيرا لفلسطين في المملكة العربية السعودية لمدة سبع سنوات وهو الأن سفيرنا في القاهرة, تشغله السياسة والدبلوماسية حتى أنك حينما تراه لا يخطر لبالك أن تجري معه حوارا عن حياته الاجتماعية والأسرية من كثرة المهام السياسية التي تحيط به, حيث أمضي حياته متنقلاً بين السجون والبلدان, لكن هو في الحقيقة شخصية طيبة جداً من يعامله يجد فيه الأب الحنون والزوج المخلص والصديق الوفي .
فكيف هي حياة السفير جمال الشوبكي.. ؟ وكيف يقضي أيامه في رمضان.. ؟
رمضان هذا يقضه في مصر بحكم عمله وعن ذلك يقول " رمضان المنصرم لم نشعر به إطلاقا وانشغلنا بالحرب على غزة ومفاوضات وقف العدوان التي كانت في القاهرة, أما رمضان هذا العام فاعتبره أول رمضان لي في مصر وحرصت أن أعيش أجواء رمضان مع أسرتي في القاهرة, لكن رغم ذلك انشغالات السياسة حاضرة وتأخذ مني وقت كبيرة حتى ساعات الليل المتأخرة ".
وأضاف " أما رمضان في السعودية فله طقوسه الخاصة به خاصة فيما يتعلق بالطعام, نحن بالعادة نقضي رمضان عازمين أو معزومين, والناس في السعودية تفطر على قليل من التمر والمعجنات وتؤجل الطعام إلى ما بعد صلاة التراويح وأنا صراحة أفضل ذلك لكن عندما نعود إلى فلسطين نرجع إلى عادتنا القديمة وهي الإفطار بمجرد سماع أذان المغرب, كذلك ما يميز رمضان في السعودية أن الناس تسهر للفجر وتنام في النهار ويكون العمل قليلاً ".
ولم يخفي السفير الشوبكي حنينه وتعلقه بوطنه وبلدته فيستطرد والارتياح يظهر في ملامحه " رمضان له رونقه الجميل الخاص في فلسطين, وأكثر ما يميز رمضان في الخليل هي العزائم على مدار الشهر بحضور الأخوة والأخوات والأحباب والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل, وهذا ما احرص عليه كل عام بعمل عزومة كبيرة أنا وإخواني لجميع الأخوات وأولادهم "
ويضيف "كنت في طفولتي أواظب على الصلاة في أوقاتها وأحفظ الكثير من أجزاء القرآن الكريم, حفظتها عن والدي الشيخ عبد اللطيف
ومن المعتاد أن تتجمع الأسرة الفلسطينية على مائدة الإفطار في أول يوم من رمضان إلا أن أبو قصي كان له ظروف أخرى في هذا اليوم وعن ذلك يقول " حرصت أن أفطر أول يوم في رمضان مع أسرتي إلا إنني انشغلت في حضور اجتماعات المجلس الثوري في رام الله وأفطرت في الطائرة المقلعة من عمان على قليل من الماء ووصلت إلى بيتي في ساعة متأخرة واضطررت أن افطر وحدي " .
ضياع اليوم الأول دون الإفطار مع الأسرة لم يمنع السفير الشوبكي أن يقضي اليوم الثاني بجمعة أسرته على مائدة إفطار ماركة فلسطينية مسجلة, ويكمل أبو قصي ببسمة تملأ وجهه " طلبات الأولاد كثيرة وكل واحد عاوز أكله معينة وهذا يتعب أم قصي,هذا يتكرر في معظم البيوت وتقع المشقة على الأم, لذلك اترك أمر الطعام للأولاد يختاروا ما يريدوا, ولا أتدخل في عمل المطبخ, لكن أبو قصي لم يخفي حبه للأكلات الفلسطينية وفي مقدمتها المقلوبة وورق العنب وشوربة الفريكة, وطبعاً المنسف الخليلي".
انحياز السفير جمال الشوبكي الواضح للأم في البيت, وأنها من تتحمل عناء التربية دفعني لسأله كيف اختار شريكة حياته, فتبسم أبو قصي وقال " خرجت من السجن عام 88 وكان عمري حينها 36 عاماً, وأصرت الأسرة على زواجي سريعاً, في هذا الوقت تعرفت على فتاة كانت تعمل متدربة في جمعية الهلال الأحمر في جانب خاص بالأسرى, وخطبناها من أهلها "عائلة عابدين من الخليل" الذين ترددوا في البداية بحكم أني ناشط في التنظيم وكثير الاعتقالات, لكن هي أقنعتهم بذلك وتزوجنا في 14/9/1989 وهو نفس تاريخ خروجي من السجن, وتم الزواج بدون أي مظاهر احتفالية بسبب الانتفاضة المشتعلة في الأراضي الفلسطينية واحتراما لدماء الشهداء " .
السفير الشوبكي لديه ثلاثة أبناء وهم " قصي ونور ويزن " وبنت واحدة هي " لوجينا ", وعن علاقته بهم يقول " علاقتي بأبنائي قوية كأننا أصدقاء ويطلعونني على كل تفاصيل حياتهم, لكن أجمل هذه العلاقة مع ابنتي الصغير " لوجينا " 10 سنوات فهي متعلقة فيه كثيرا, صراحة يا محمد أنا محظوظ أن رزقني الله ببنت, البنات أجمل شيء بالحياة وأكثر إنسانية ورحمة " .
حياة العائلة والسياسة لم تنسي جمال الشوبكي حياته داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي, فبعد أن صمت قليلاً حدثني بصوت هادئ عن تلك الأيام وقال " رمضان كان يأتي علينا صعب داخل السجن, فلنا في خارجه ذكريات وأهل وأحبة, لكن الأيام عودتنا " ويضيف " في رمضان يأتينا أكل الثلاث وجبات مرة واحدة من إدارة السجن وكنا نقسمه بين الإفطار والسحور, وندخر بعض الخبز لعمل الحلويات بقليل من الزبدة والحليب, أنا صراحة لم أكن ماهر في اعداد الأكل, ونحرص أن يعد لنا الطعام الإخوة من المعتقلين الأمنيين وليس الجنائيين حيث أنهم أكثر نظافة وحرص ووطنية, وطبعا لم يخلو رمضان في السجن من الأيام والسهرات الجميلة ".
السجن ارتبط بأكثر الأيام حزناً وأكثرها سعادة في حياة المناضل جمال الشوبكي وعن تلك الأيام يقول " كان أكثر أيامي حزناً هو نبأ استشهاد أبو جهاد حينها نزل عليه كالصاعقة وزاد حزني بالمآسي والجرائم التي ارتكبها الاحتلال ضد المواطنين بعد نبأ استشهاد أبو جهاد, حينها كنت داخل السجن وتصلنا الأخبار قهراً وحزناً ".
أما أكثر المواقف سعادة فارتبطت كذلك بالسجن وعنه يستطرد ويقول " كان فرحي لا يوصف حينما أخبروني وأنا بالسجن بمولد أبني قصي بصحة جيدة خاصة بعد الحالة الصحية الحرجة التي ألمت بزوجتي أثناء الحمل, حينها أتوا لي الشباب بصور أربعة أطفال مواليد كان بينهم صورة قصي, وطلبوا مني أن أعرف من هو ابني, لكني لم أعرفه, ييومها نحت الشباب اسم قصي وتاريخ ميلاده وخارطة فلسطين على حجر من صحراء النقب ، فكانت تلك أول هدية له بمناسبة ميلاده ومازالت عنده إلى الآن " .
الحديث من السفير جمال الشوبكي امتد لأكثر من ساعة في مكتبه بسفارة دولة فلسطين بالقاهرة وكان حديث ممتع وشيق دفعني لأستطرد في الحديث معه, فسألته عن أعز الأصدقاء, لكن فاجأني بصمت وكأن طيف من الذكريات مر سريعاً ثم قال " درست في جامعة بيروت سنة 71 إلى الـ 75 وتعرفت على يعقوب أبو سمرة وكان أسمه الحركي " راسم ", صار أعز الأصدقاء, وكنا في التنظيم الطلابي حينها, كان راسم يحب الأكل كثيرا, بالمقابل كان مقاتلاً شرساً, وافتكر يوم استشهاده في قلعة اشقيف عندما رفض الانسحاب وقال " لن يمروا إلا على أجسادنا " .
لم أكن أريد أن يمر الوقت برفقة أبو قصي سريعاً, إلا أن للحديث نهاية, وختمه السفير جمال الشوبكي بأمنيته أن تقام الدولة الفلسطينية المستقلة وينعم شعبنا بالأمن والاستقرار, وتنتهي المعاناة على الحواجز والمعابر, ويصبح لنا مطارات وموانئ ونمنح التأشيرات لكل شعوب العالم لتأتي لفلسطين بأمن وسلام .
سياسي ودبلوماسي فلسطيني من الطراز الأول, وهو في الأصل مناضل وطني أمضى سنوات شبابه في سجون الاحتلال مدافعاً عن وطنه وقضيته, شخصية وطنية متزنة جداً, يعرفه من حوله بجديته في العمل وعدم تهاونه بالأصول, عائلة فلسطينية عريقة من قرية بين جبرين الواقعة الى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وكان مسقط رأسه في أذنا الخليل , والده الشيخ عبد اللطيف الشوبكي الرجل المتدين الذي يعرفه شباب الخليل قبل شيوخها.. ضيفنا في هذه الحلقة من " سياسيون في رمضان " السفير جمال الشوبكي " أبا قصي " عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية .
عمل سفيرا لفلسطين في المملكة العربية السعودية لمدة سبع سنوات وهو الأن سفيرنا في القاهرة, تشغله السياسة والدبلوماسية حتى أنك حينما تراه لا يخطر لبالك أن تجري معه حوارا عن حياته الاجتماعية والأسرية من كثرة المهام السياسية التي تحيط به, حيث أمضي حياته متنقلاً بين السجون والبلدان, لكن هو في الحقيقة شخصية طيبة جداً من يعامله يجد فيه الأب الحنون والزوج المخلص والصديق الوفي .
فكيف هي حياة السفير جمال الشوبكي.. ؟ وكيف يقضي أيامه في رمضان.. ؟
رمضان هذا يقضه في مصر بحكم عمله وعن ذلك يقول " رمضان المنصرم لم نشعر به إطلاقا وانشغلنا بالحرب على غزة ومفاوضات وقف العدوان التي كانت في القاهرة, أما رمضان هذا العام فاعتبره أول رمضان لي في مصر وحرصت أن أعيش أجواء رمضان مع أسرتي في القاهرة, لكن رغم ذلك انشغالات السياسة حاضرة وتأخذ مني وقت كبيرة حتى ساعات الليل المتأخرة ".
وأضاف " أما رمضان في السعودية فله طقوسه الخاصة به خاصة فيما يتعلق بالطعام, نحن بالعادة نقضي رمضان عازمين أو معزومين, والناس في السعودية تفطر على قليل من التمر والمعجنات وتؤجل الطعام إلى ما بعد صلاة التراويح وأنا صراحة أفضل ذلك لكن عندما نعود إلى فلسطين نرجع إلى عادتنا القديمة وهي الإفطار بمجرد سماع أذان المغرب, كذلك ما يميز رمضان في السعودية أن الناس تسهر للفجر وتنام في النهار ويكون العمل قليلاً ".
ولم يخفي السفير الشوبكي حنينه وتعلقه بوطنه وبلدته فيستطرد والارتياح يظهر في ملامحه " رمضان له رونقه الجميل الخاص في فلسطين, وأكثر ما يميز رمضان في الخليل هي العزائم على مدار الشهر بحضور الأخوة والأخوات والأحباب والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل, وهذا ما احرص عليه كل عام بعمل عزومة كبيرة أنا وإخواني لجميع الأخوات وأولادهم "
ويضيف "كنت في طفولتي أواظب على الصلاة في أوقاتها وأحفظ الكثير من أجزاء القرآن الكريم, حفظتها عن والدي الشيخ عبد اللطيف
ومن المعتاد أن تتجمع الأسرة الفلسطينية على مائدة الإفطار في أول يوم من رمضان إلا أن أبو قصي كان له ظروف أخرى في هذا اليوم وعن ذلك يقول " حرصت أن أفطر أول يوم في رمضان مع أسرتي إلا إنني انشغلت في حضور اجتماعات المجلس الثوري في رام الله وأفطرت في الطائرة المقلعة من عمان على قليل من الماء ووصلت إلى بيتي في ساعة متأخرة واضطررت أن افطر وحدي " .
ضياع اليوم الأول دون الإفطار مع الأسرة لم يمنع السفير الشوبكي أن يقضي اليوم الثاني بجمعة أسرته على مائدة إفطار ماركة فلسطينية مسجلة, ويكمل أبو قصي ببسمة تملأ وجهه " طلبات الأولاد كثيرة وكل واحد عاوز أكله معينة وهذا يتعب أم قصي,هذا يتكرر في معظم البيوت وتقع المشقة على الأم, لذلك اترك أمر الطعام للأولاد يختاروا ما يريدوا, ولا أتدخل في عمل المطبخ, لكن أبو قصي لم يخفي حبه للأكلات الفلسطينية وفي مقدمتها المقلوبة وورق العنب وشوربة الفريكة, وطبعاً المنسف الخليلي".
انحياز السفير جمال الشوبكي الواضح للأم في البيت, وأنها من تتحمل عناء التربية دفعني لسأله كيف اختار شريكة حياته, فتبسم أبو قصي وقال " خرجت من السجن عام 88 وكان عمري حينها 36 عاماً, وأصرت الأسرة على زواجي سريعاً, في هذا الوقت تعرفت على فتاة كانت تعمل متدربة في جمعية الهلال الأحمر في جانب خاص بالأسرى, وخطبناها من أهلها "عائلة عابدين من الخليل" الذين ترددوا في البداية بحكم أني ناشط في التنظيم وكثير الاعتقالات, لكن هي أقنعتهم بذلك وتزوجنا في 14/9/1989 وهو نفس تاريخ خروجي من السجن, وتم الزواج بدون أي مظاهر احتفالية بسبب الانتفاضة المشتعلة في الأراضي الفلسطينية واحتراما لدماء الشهداء " .
السفير الشوبكي لديه ثلاثة أبناء وهم " قصي ونور ويزن " وبنت واحدة هي " لوجينا ", وعن علاقته بهم يقول " علاقتي بأبنائي قوية كأننا أصدقاء ويطلعونني على كل تفاصيل حياتهم, لكن أجمل هذه العلاقة مع ابنتي الصغير " لوجينا " 10 سنوات فهي متعلقة فيه كثيرا, صراحة يا محمد أنا محظوظ أن رزقني الله ببنت, البنات أجمل شيء بالحياة وأكثر إنسانية ورحمة " .
حياة العائلة والسياسة لم تنسي جمال الشوبكي حياته داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي, فبعد أن صمت قليلاً حدثني بصوت هادئ عن تلك الأيام وقال " رمضان كان يأتي علينا صعب داخل السجن, فلنا في خارجه ذكريات وأهل وأحبة, لكن الأيام عودتنا " ويضيف " في رمضان يأتينا أكل الثلاث وجبات مرة واحدة من إدارة السجن وكنا نقسمه بين الإفطار والسحور, وندخر بعض الخبز لعمل الحلويات بقليل من الزبدة والحليب, أنا صراحة لم أكن ماهر في اعداد الأكل, ونحرص أن يعد لنا الطعام الإخوة من المعتقلين الأمنيين وليس الجنائيين حيث أنهم أكثر نظافة وحرص ووطنية, وطبعا لم يخلو رمضان في السجن من الأيام والسهرات الجميلة ".
السجن ارتبط بأكثر الأيام حزناً وأكثرها سعادة في حياة المناضل جمال الشوبكي وعن تلك الأيام يقول " كان أكثر أيامي حزناً هو نبأ استشهاد أبو جهاد حينها نزل عليه كالصاعقة وزاد حزني بالمآسي والجرائم التي ارتكبها الاحتلال ضد المواطنين بعد نبأ استشهاد أبو جهاد, حينها كنت داخل السجن وتصلنا الأخبار قهراً وحزناً ".
أما أكثر المواقف سعادة فارتبطت كذلك بالسجن وعنه يستطرد ويقول " كان فرحي لا يوصف حينما أخبروني وأنا بالسجن بمولد أبني قصي بصحة جيدة خاصة بعد الحالة الصحية الحرجة التي ألمت بزوجتي أثناء الحمل, حينها أتوا لي الشباب بصور أربعة أطفال مواليد كان بينهم صورة قصي, وطلبوا مني أن أعرف من هو ابني, لكني لم أعرفه, ييومها نحت الشباب اسم قصي وتاريخ ميلاده وخارطة فلسطين على حجر من صحراء النقب ، فكانت تلك أول هدية له بمناسبة ميلاده ومازالت عنده إلى الآن " .
الحديث من السفير جمال الشوبكي امتد لأكثر من ساعة في مكتبه بسفارة دولة فلسطين بالقاهرة وكان حديث ممتع وشيق دفعني لأستطرد في الحديث معه, فسألته عن أعز الأصدقاء, لكن فاجأني بصمت وكأن طيف من الذكريات مر سريعاً ثم قال " درست في جامعة بيروت سنة 71 إلى الـ 75 وتعرفت على يعقوب أبو سمرة وكان أسمه الحركي " راسم ", صار أعز الأصدقاء, وكنا في التنظيم الطلابي حينها, كان راسم يحب الأكل كثيرا, بالمقابل كان مقاتلاً شرساً, وافتكر يوم استشهاده في قلعة اشقيف عندما رفض الانسحاب وقال " لن يمروا إلا على أجسادنا " .
لم أكن أريد أن يمر الوقت برفقة أبو قصي سريعاً, إلا أن للحديث نهاية, وختمه السفير جمال الشوبكي بأمنيته أن تقام الدولة الفلسطينية المستقلة وينعم شعبنا بالأمن والاستقرار, وتنتهي المعاناة على الحواجز والمعابر, ويصبح لنا مطارات وموانئ ونمنح التأشيرات لكل شعوب العالم لتأتي لفلسطين بأمن وسلام .
