الأسيرة منى قعدان ...حرمان من الإفطار مع ذويها منذ سنوات
رام الله - دنيا الوطن
تعتبر ثاني أقدم أسيرة في سجون الاحتلال، وثاني أعلى حكم بعد الأسيرة "لينا الجربونى", اعتقلت خمسة مرات، لم تهنأ بالجلوس على مائدة الإفطار مع أشقائها وأهلها منذ سنوات فتغيب الفرحة ويبقى الشوق والحرمان حديث القلب.
تعرضت الأسيرة "قعدان" (43عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين للاعتقال عدة مرات كما اعتقال كافة أشقائها لدورهم النضالي في مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضتين.
تقدم لخطبتها الأسير ابراهيم اغبارية" من قرية المشيرفة في الداخل الفلسطيني، وهي داخل السجن، ووافقت على الاقتران به رغم أنه محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، وعقد حينها قرانهما داخل المحكمة.
اعتقالات متكررة
أنهت "قعدان" دراسة دبلوم تربية إسلامية، وأكملت البكالوريوس في جامعة القدس المفتوحة، وبقي لها عدة ساعات للتخرج، ولكن تكرار الاعتقالات حال دون حصولها على شهادتها الجامعية.
ويقول شقيقها معاوية لمكتب إعلام الأسرى : " اعتقلت "منى" أول مره في عام 1999، وطوال فترة اعتقالها التي أمضتها في تحقيق سجن الجلمة بتهمة مساعدة مطلوبين والانتماء لحركة الجهاد، خاضت اضرابا عن الطعام حتى أفرج عنه."
ويضيف :" وعادت لممارسة حياتها، واستئناف دراستها الجامعية، فاعتقلت في المرة الثانية عام 2003، وتعرضت للتحقيق في الجلمة لـمدة 45 يوما، وأمضت محكوميتها البالغة 17 شهرا ، وهناك بدأت رحلة المرض عندما أصيبت بقرحة في المعدة والضغط."".
وبالنسبة للاعتقال الثالث يقول :" واعتقلت في 2006، وحكم عليها بالسجن لمدة عام، وأطلق سراحها، بينما المرة الرابعة كانت في عام 2011، عن حاجز الكونتينر خلال توجهها للخليل حيث أمضت عدة شهور، وتحررت في صفقة وفاء الاحرار."
حكم قاسى
واستطرد شقيق قعدان " لم تكتمل فرحة العائلة بحرية منى، فبعد 10 شهور، أعاد الاحتلال اعتقالها للمرة الخامسة في 13/11/2012، والصدمة عندما وجهوا لها نفس تهمة القضية الاولى التي افرجت عنها في صفقة شاليط ."
ورغم جهود المحامين، استمر الاحتلال في تمديد توقيفها وتأجيل محاكمتها لـ 25 جلسة"، "رغم وجود تفاهم بين محاميتها، والمدعي العام الإسرائيلي على حكمٍ لا يتجاوز 36 شهرا، إلا أن الجميع تفاجأ بالحكم بالسجن 70 شهرا إضافة لغرامة مالية باهظة .
تعتبر ثاني أقدم أسيرة في سجون الاحتلال، وثاني أعلى حكم بعد الأسيرة "لينا الجربونى", اعتقلت خمسة مرات، لم تهنأ بالجلوس على مائدة الإفطار مع أشقائها وأهلها منذ سنوات فتغيب الفرحة ويبقى الشوق والحرمان حديث القلب.
تعرضت الأسيرة "قعدان" (43عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين للاعتقال عدة مرات كما اعتقال كافة أشقائها لدورهم النضالي في مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضتين.
تقدم لخطبتها الأسير ابراهيم اغبارية" من قرية المشيرفة في الداخل الفلسطيني، وهي داخل السجن، ووافقت على الاقتران به رغم أنه محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، وعقد حينها قرانهما داخل المحكمة.
اعتقالات متكررة
أنهت "قعدان" دراسة دبلوم تربية إسلامية، وأكملت البكالوريوس في جامعة القدس المفتوحة، وبقي لها عدة ساعات للتخرج، ولكن تكرار الاعتقالات حال دون حصولها على شهادتها الجامعية.
ويقول شقيقها معاوية لمكتب إعلام الأسرى : " اعتقلت "منى" أول مره في عام 1999، وطوال فترة اعتقالها التي أمضتها في تحقيق سجن الجلمة بتهمة مساعدة مطلوبين والانتماء لحركة الجهاد، خاضت اضرابا عن الطعام حتى أفرج عنه."
ويضيف :" وعادت لممارسة حياتها، واستئناف دراستها الجامعية، فاعتقلت في المرة الثانية عام 2003، وتعرضت للتحقيق في الجلمة لـمدة 45 يوما، وأمضت محكوميتها البالغة 17 شهرا ، وهناك بدأت رحلة المرض عندما أصيبت بقرحة في المعدة والضغط."".
وبالنسبة للاعتقال الثالث يقول :" واعتقلت في 2006، وحكم عليها بالسجن لمدة عام، وأطلق سراحها، بينما المرة الرابعة كانت في عام 2011، عن حاجز الكونتينر خلال توجهها للخليل حيث أمضت عدة شهور، وتحررت في صفقة وفاء الاحرار."
حكم قاسى
واستطرد شقيق قعدان " لم تكتمل فرحة العائلة بحرية منى، فبعد 10 شهور، أعاد الاحتلال اعتقالها للمرة الخامسة في 13/11/2012، والصدمة عندما وجهوا لها نفس تهمة القضية الاولى التي افرجت عنها في صفقة شاليط ."
ورغم جهود المحامين، استمر الاحتلال في تمديد توقيفها وتأجيل محاكمتها لـ 25 جلسة"، "رغم وجود تفاهم بين محاميتها، والمدعي العام الإسرائيلي على حكمٍ لا يتجاوز 36 شهرا، إلا أن الجميع تفاجأ بالحكم بالسجن 70 شهرا إضافة لغرامة مالية باهظة .

التعليقات