بحضور وزير الداخلية عمادة كلية الشرطة تقيم إحتفالية تخرج الدورة الخامسة لمعهد إعداد مفوضي الشرطة
رام الله - دنيا الوطن
رعاية وحضور السيد وزير الداخلية الأستاذ محمد سالم الغبان، أقامت عمادة كلية الشرطة احتفالية تخرج الدورة الخامسة لمعهد إعداد مفوضي الشرطة (دورة لبيك يا عراق).
استهلت فعاليات الاحتفالية بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء العراق، بعدها ألقى السيد الوزير كلمته التي بارك فيها تخرج الدورة
مشيرا الى مدى أهمية الاحترام المتبادل في العمل الأمني لخلق أساس للعمل الشرطوي وعلاقة المنتسب بالدائرة التي ينتمي إليها، كما شدد على ضرورة مراعاة علاقة المفوض او المنتسب مع المواطن وكيفية التعامل معه، كونه على تماس مباشر مع الناس، لافتا الى ضرورة ترسيخ القيم والمعايير والعلوم التي تلقاها المفوضون الخريجون في كلية الشرطة وعكسها إيجابا بالتعامل مع المواطنين أثناء أداء واجباتهم المناطة بهم
وأضاف سيادته: إن المهام الملقاة على عاتق وزارة الداخلية تشمل مهام خدمية وقتالية على حد سواء، وهذا ما يخلق تحديا حقيقيا ومسؤولية أمام الخريجين الجدد، فالواجب الأساس للوزارة هو حفظ دماء وأرواح وممتلكات المواطن وبالتالي لا يمكن للمنتسب أن يتجاوز هذه الأساسيات المهمة المكلف بحمايتها، مشددا على ضرورة الاحترام المتبادل بين المواطن والمنتسب.
من جانبه، ألقى عميد كلية الشرطة اللواء صباح حوشي، كلمة رحب خلالها بالسادة الحضور وأشاد بالجهود الكبيرة المبذولة التي أثمرت عن تخرج الدورة الخامسة بعد نجاحها أكاديميا وميدانيا على يد ملاكات الكلية التدريبية والتعليمية، حيث تلقوا مختلف العلوم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم لأداء عملهم الشرطوي والأمني ليتخرجوا قادرين على تحقيق الأمن والنظام العام ومحاربة الجريمة، فإن تخرج هذه الدورة يعد إضافة نوعية جديدة الى مؤسساتنا الشرطوية وبما يعزز الى درجة كبيرة من قدرة وكفاءة هذه المؤسسات والذي يتزامن مع تحقيق الانتصارات الكبيرة التي تسطرها القوات المسلحة البطلة وأجهزة قوى الأمن الداخلي وقوات الشرطة الاتحادية وأبناء الحشد الشعبي الأبطال. بعدها تم ترديد القسم الخاص بالمفوضين والذين عاهدوا به الله على احترام المهمة المناطة بهم، وأن يحافظوا على سيادة وأمن البلد.
وفي ختام الاحتفال سلم السيد الوزير بعض الهدايا التقديرية للطلبة المتفوقين في الدورة، مشيدا بالتزامهم وانضباطهم العالي الذي يعكس الصورة الحسنة للوزارة والمؤسسة الأمنية بصورة عامة.

رعاية وحضور السيد وزير الداخلية الأستاذ محمد سالم الغبان، أقامت عمادة كلية الشرطة احتفالية تخرج الدورة الخامسة لمعهد إعداد مفوضي الشرطة (دورة لبيك يا عراق).
استهلت فعاليات الاحتفالية بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء العراق، بعدها ألقى السيد الوزير كلمته التي بارك فيها تخرج الدورة
مشيرا الى مدى أهمية الاحترام المتبادل في العمل الأمني لخلق أساس للعمل الشرطوي وعلاقة المنتسب بالدائرة التي ينتمي إليها، كما شدد على ضرورة مراعاة علاقة المفوض او المنتسب مع المواطن وكيفية التعامل معه، كونه على تماس مباشر مع الناس، لافتا الى ضرورة ترسيخ القيم والمعايير والعلوم التي تلقاها المفوضون الخريجون في كلية الشرطة وعكسها إيجابا بالتعامل مع المواطنين أثناء أداء واجباتهم المناطة بهم
وأضاف سيادته: إن المهام الملقاة على عاتق وزارة الداخلية تشمل مهام خدمية وقتالية على حد سواء، وهذا ما يخلق تحديا حقيقيا ومسؤولية أمام الخريجين الجدد، فالواجب الأساس للوزارة هو حفظ دماء وأرواح وممتلكات المواطن وبالتالي لا يمكن للمنتسب أن يتجاوز هذه الأساسيات المهمة المكلف بحمايتها، مشددا على ضرورة الاحترام المتبادل بين المواطن والمنتسب.
من جانبه، ألقى عميد كلية الشرطة اللواء صباح حوشي، كلمة رحب خلالها بالسادة الحضور وأشاد بالجهود الكبيرة المبذولة التي أثمرت عن تخرج الدورة الخامسة بعد نجاحها أكاديميا وميدانيا على يد ملاكات الكلية التدريبية والتعليمية، حيث تلقوا مختلف العلوم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم لأداء عملهم الشرطوي والأمني ليتخرجوا قادرين على تحقيق الأمن والنظام العام ومحاربة الجريمة، فإن تخرج هذه الدورة يعد إضافة نوعية جديدة الى مؤسساتنا الشرطوية وبما يعزز الى درجة كبيرة من قدرة وكفاءة هذه المؤسسات والذي يتزامن مع تحقيق الانتصارات الكبيرة التي تسطرها القوات المسلحة البطلة وأجهزة قوى الأمن الداخلي وقوات الشرطة الاتحادية وأبناء الحشد الشعبي الأبطال. بعدها تم ترديد القسم الخاص بالمفوضين والذين عاهدوا به الله على احترام المهمة المناطة بهم، وأن يحافظوا على سيادة وأمن البلد.
وفي ختام الاحتفال سلم السيد الوزير بعض الهدايا التقديرية للطلبة المتفوقين في الدورة، مشيدا بالتزامهم وانضباطهم العالي الذي يعكس الصورة الحسنة للوزارة والمؤسسة الأمنية بصورة عامة.



التعليقات