تسيبراس وميركل وأولاند وتوسك يقترحون مشروع تسوية حول اليونان
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اعلن مصدر أوروبي أن مشروع تسوية لإبقاء اليونان في منطقة اليورو وضع على الطاولة من قبل قادة المانيا وفرنسا واليونان بالإضافة الى رئيس المجلس الاوروبي وسوف يطرح على قادة منطقة اليورو لإقراره.
وقال المصدر بعد دقائق على اعلان المجلس الاوروبي استئناف المحادثات في القمة مع “تسوية” على الطاولة “هناك اتفاق رباعي سوف يرفع حاليا إلى قادة منطقة اليورو الـ19″.
وقدمت هذه التسوية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك، حسب ما اعلن المصدر المقرب من المحادثات.
ومن جهته قال مصدر حكومي يوناني ان “مسألتين ما تزالان عالقتين” ولكن “مهدنا الارض ونحن متفقون تقريبا على كل الباقي”.
وقال ان نقاط الخلاف تتعلق بـ”مشاركة صندوق النقد الدولي التي لا تريدها اليونان” وانشاء صندوق في لكسمبورغ لجمع 50 مليار سهم يوناني من اجل ضمان تطبيق الخصخصة في البلاد وهي فكرة ترفضها اثينا.
واضاف “مع مسدس في الصدغ كائنا من كان سيقبل” مشيرا الى خطورة الوضع المالي في اليونان ومصارفها من اجل تبرير التنازلات من قبل الحكومة.
اعلن مصدر أوروبي أن مشروع تسوية لإبقاء اليونان في منطقة اليورو وضع على الطاولة من قبل قادة المانيا وفرنسا واليونان بالإضافة الى رئيس المجلس الاوروبي وسوف يطرح على قادة منطقة اليورو لإقراره.
وقال المصدر بعد دقائق على اعلان المجلس الاوروبي استئناف المحادثات في القمة مع “تسوية” على الطاولة “هناك اتفاق رباعي سوف يرفع حاليا إلى قادة منطقة اليورو الـ19″.
وقدمت هذه التسوية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك، حسب ما اعلن المصدر المقرب من المحادثات.
ومن جهته قال مصدر حكومي يوناني ان “مسألتين ما تزالان عالقتين” ولكن “مهدنا الارض ونحن متفقون تقريبا على كل الباقي”.
وقال ان نقاط الخلاف تتعلق بـ”مشاركة صندوق النقد الدولي التي لا تريدها اليونان” وانشاء صندوق في لكسمبورغ لجمع 50 مليار سهم يوناني من اجل ضمان تطبيق الخصخصة في البلاد وهي فكرة ترفضها اثينا.
واضاف “مع مسدس في الصدغ كائنا من كان سيقبل” مشيرا الى خطورة الوضع المالي في اليونان ومصارفها من اجل تبرير التنازلات من قبل الحكومة.

التعليقات