التوجيه السياسي في نابلس يحاضر لمنتسبي الاستخبارات العسكرية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن التعاون بين مفوضية التوجيه السياسي وباقي اذرع المؤسسة الامنية ، واستكمالاً لبرنامج الارشاد الديني في شهر رمضان المبارك ، التقى الشيخ زكريا زيدان المرشد الديني للقوت بتوجيه نابلس بمنتسبي الاستخبارات العسكرية وتحدث لهم عن اهمية حفظ الامن وتنفيذ القانون كواجب وطني وشرعي ، وقال ان الامن والاستقرار وفق القانون هو مطلب اجتماعي ووطني وشرعي ولا يستطيع الأفراد في أي مجتمع ان يمارسوا نشاطاتهم إلا في حالة توفر الأمن والامان
ونوه ان توفير الأمن والأمان هو الركيزة الأساسية لبناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها ولاستقرار النظام السياسي وتحقيق النمو الاقتصادي والرخاء والرفاهية وتطور المجتمع والثقافة والفنون والعلوم المختلفة.
واضاف انه بدون امن لا تستقيم الحياة ويصبح الواقع مستحيلاً، وبدون الأمن لا يستطيع الناس أن يقوموا بإعمالهم ووظائفهم ، وان الامن والتنمية متصلان ومتلازمان ولا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض... إذ لا تنمية بلا أمن ولا أمن بلا تنمية والمطلوب منا دوما الحفاظ على الامن وتوفير الاستقرار وفق القانون لتستمر عجلة التنمية في الدوران والتقدم من خلال ممارسة الضبط والربط وتحمل المسؤولية الوطنية والتأهيل والتدريب.
ومن جهة اخرى واصلت دائرة الارشاد الديني في التوجيه السياسي في نابلس بالتعاون مع مديرية الشرطة ومديرية الاوقاف اعطاء المحاضرات والدروس الدينية لنزلاء مركز الاصلاح والتأهيل ، حيث التقى الشيخ نابغ بريك بعدد من النزلاء بشكل فردي وتحدث لهم عن اهمية التمسك بالأخلاق الكريمة والسمعة الطيبة وضرورة ان تتجسد بسلوكهم لتكون الاساس بالتعامل مع الاخرين ، وان يكون ذلك مدعما بالصلاة وتلاوة القران الكريم واطاعة الوالدين .
ضمن التعاون بين مفوضية التوجيه السياسي وباقي اذرع المؤسسة الامنية ، واستكمالاً لبرنامج الارشاد الديني في شهر رمضان المبارك ، التقى الشيخ زكريا زيدان المرشد الديني للقوت بتوجيه نابلس بمنتسبي الاستخبارات العسكرية وتحدث لهم عن اهمية حفظ الامن وتنفيذ القانون كواجب وطني وشرعي ، وقال ان الامن والاستقرار وفق القانون هو مطلب اجتماعي ووطني وشرعي ولا يستطيع الأفراد في أي مجتمع ان يمارسوا نشاطاتهم إلا في حالة توفر الأمن والامان
ونوه ان توفير الأمن والأمان هو الركيزة الأساسية لبناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها ولاستقرار النظام السياسي وتحقيق النمو الاقتصادي والرخاء والرفاهية وتطور المجتمع والثقافة والفنون والعلوم المختلفة.
واضاف انه بدون امن لا تستقيم الحياة ويصبح الواقع مستحيلاً، وبدون الأمن لا يستطيع الناس أن يقوموا بإعمالهم ووظائفهم ، وان الامن والتنمية متصلان ومتلازمان ولا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض... إذ لا تنمية بلا أمن ولا أمن بلا تنمية والمطلوب منا دوما الحفاظ على الامن وتوفير الاستقرار وفق القانون لتستمر عجلة التنمية في الدوران والتقدم من خلال ممارسة الضبط والربط وتحمل المسؤولية الوطنية والتأهيل والتدريب.
ومن جهة اخرى واصلت دائرة الارشاد الديني في التوجيه السياسي في نابلس بالتعاون مع مديرية الشرطة ومديرية الاوقاف اعطاء المحاضرات والدروس الدينية لنزلاء مركز الاصلاح والتأهيل ، حيث التقى الشيخ نابغ بريك بعدد من النزلاء بشكل فردي وتحدث لهم عن اهمية التمسك بالأخلاق الكريمة والسمعة الطيبة وضرورة ان تتجسد بسلوكهم لتكون الاساس بالتعامل مع الاخرين ، وان يكون ذلك مدعما بالصلاة وتلاوة القران الكريم واطاعة الوالدين .
