اتفاق نووي وشيك مع إيران
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
وصلت المفاوضات النووية مع إيران التي استمرت 11 عاما إلى مرحلتها النهائية، وبات إبرام اتفاق نووي تاريخي في متناول اليد، هذا ما تؤكده كل المؤشرات من فيينا، بحسب "روسيا اليوم".
حصيلة هذه المفاوضات المضنية والطويلة وثيقة تتكون من 100 صفحة منها 20 صفحة لنص الاتفاق، و 80 صفحة مقسمة لخمسة ملاحق.
وصرّح مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز الأحد 12 يوليو/تموز بأن " الاتفاق في المتناول اليوم... ولكن بعض القضايا بحاجة إلى أن يحلها وزراء الخارجية".
ورجّح مصدر مقرب من وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع إيران، وقال في هذا الصدد: " من وجهة نظر الوزير لم يتبق سوى القليل من العناصر المفقودة لإبرام اتفاق محكم مع إيران"، مضيفا "من الممكن أن ينهار كل شيء، لكننا بالفعل على وشك الوصول للهدف... المفاوضات في المرحلة النهائية في واقع الأمر وتسير بشكل سريع خلال الليل".
هذا التحفز لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، دفع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى إلغاء جولة له في إفريقيا في انتظار اللمسات الأخيرة للاتفاق بعد إنجاز نحو 99% منه، بحسب دبلوماسي إيراني كان صرح أيضا لرويترز قائلا: " بتوفر إرادة سياسية يمكننا إنهاء العمل في وقت متأخر الليلة وإعلانه غدا، لكن تبقى قضيتان بحاجة لحل".
من بين أبرز نقاط الخلاف التي أخرت الاتفاق وجعلته يفوت 3 استحقاقات، مطالبة طهران برفع الحظر المفروض من قبل مجلس الأمن منذ عام 2006 على الأسلحة وعلى برنامجها الصاروخي فور التوصل إلى الاتفاق النهائي، ووتيرة رفع العقوبات الاقتصادية الأخرى، إضافة إلى مسألة تفتيش مواقع عسكرية في إيران، ومطالبة طهران بالإجابة عن أسئلة بشأن أنشطة سابقة مثل الشكوك بشأن اختبارها لصواعق نووية.
بعد تجاوز ما تبقى من عقبات وإبرام الاتفاق، لن يكون متاحا تنفيذه إلا بعد نيل موافقة الكونغرس عليه، إذ سيعكف على مناقشته خلال 60 يوما، بالإضافة إلى إقراره من قبل البرلمان الإيراني.
وشكك في هذا الصدد السيناتور ميتش مكونيل كبير الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس في إمكانية إقرار الكونغرس للاتفاق قائلا: " أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية تمرير الاتفاق، إذا ما تم، في الكونغرس"، زاعما أن الاتفاق سيترك إيران دولة على أعتاب امتلاك قنبلة نووية.
ويمكن للرئيس الأمريكي استخدام حق النقض إذا صوت الكونغرس ضد الاتفاقية النووية مع إيران، إلا أن جدلا واسعا بين الجمهوريين والديموقراطيين ينتظر مناقشات الكونغرس لهذا المشروع.
وصلت المفاوضات النووية مع إيران التي استمرت 11 عاما إلى مرحلتها النهائية، وبات إبرام اتفاق نووي تاريخي في متناول اليد، هذا ما تؤكده كل المؤشرات من فيينا، بحسب "روسيا اليوم".
حصيلة هذه المفاوضات المضنية والطويلة وثيقة تتكون من 100 صفحة منها 20 صفحة لنص الاتفاق، و 80 صفحة مقسمة لخمسة ملاحق.
وصرّح مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز الأحد 12 يوليو/تموز بأن " الاتفاق في المتناول اليوم... ولكن بعض القضايا بحاجة إلى أن يحلها وزراء الخارجية".
ورجّح مصدر مقرب من وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع إيران، وقال في هذا الصدد: " من وجهة نظر الوزير لم يتبق سوى القليل من العناصر المفقودة لإبرام اتفاق محكم مع إيران"، مضيفا "من الممكن أن ينهار كل شيء، لكننا بالفعل على وشك الوصول للهدف... المفاوضات في المرحلة النهائية في واقع الأمر وتسير بشكل سريع خلال الليل".
هذا التحفز لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، دفع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى إلغاء جولة له في إفريقيا في انتظار اللمسات الأخيرة للاتفاق بعد إنجاز نحو 99% منه، بحسب دبلوماسي إيراني كان صرح أيضا لرويترز قائلا: " بتوفر إرادة سياسية يمكننا إنهاء العمل في وقت متأخر الليلة وإعلانه غدا، لكن تبقى قضيتان بحاجة لحل".
من بين أبرز نقاط الخلاف التي أخرت الاتفاق وجعلته يفوت 3 استحقاقات، مطالبة طهران برفع الحظر المفروض من قبل مجلس الأمن منذ عام 2006 على الأسلحة وعلى برنامجها الصاروخي فور التوصل إلى الاتفاق النهائي، ووتيرة رفع العقوبات الاقتصادية الأخرى، إضافة إلى مسألة تفتيش مواقع عسكرية في إيران، ومطالبة طهران بالإجابة عن أسئلة بشأن أنشطة سابقة مثل الشكوك بشأن اختبارها لصواعق نووية.
بعد تجاوز ما تبقى من عقبات وإبرام الاتفاق، لن يكون متاحا تنفيذه إلا بعد نيل موافقة الكونغرس عليه، إذ سيعكف على مناقشته خلال 60 يوما، بالإضافة إلى إقراره من قبل البرلمان الإيراني.
وشكك في هذا الصدد السيناتور ميتش مكونيل كبير الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس في إمكانية إقرار الكونغرس للاتفاق قائلا: " أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية تمرير الاتفاق، إذا ما تم، في الكونغرس"، زاعما أن الاتفاق سيترك إيران دولة على أعتاب امتلاك قنبلة نووية.
ويمكن للرئيس الأمريكي استخدام حق النقض إذا صوت الكونغرس ضد الاتفاقية النووية مع إيران، إلا أن جدلا واسعا بين الجمهوريين والديموقراطيين ينتظر مناقشات الكونغرس لهذا المشروع.

التعليقات