طهران تتوقع عقد الاتفاق النووي مع السداسية اليوم الاثنين
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
وسط جولة حاسمة من المفاوضات الجارية في فيينا حول الاتفاق النووي بين طهران و"السداسية"، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن ثقته بقرب توقيع الاتفاق المنشود.
طهران لا ترى سقفا زمنيا لعقد الصفقة ولافروف يبحث مع كيري مفاوضات فيينا طهران تترقب اتفاقا يصدقه مجلس الأمنشكوك في واشنطن إزاء مصادقة الكونغرس على اتفاق نهائي مع إيرانوفي تصريح أدلى به للصحفيين من شرفة قصر "كوبورغ" في العاصمة النمساوية حيث تدور المفاوضات، قال ظريف مساء الأحد 12 يوليو/تموز إنه يأمل في أن يكون "يوم غد الاثنين هو الموعد الأخير لتوقيع الاتفاق".
ورد الوزير بالنفي على سؤال عن احتمال إعلان الاتفاق اليوم الأحد، مشيرا إلى أن الطرفين بحاجة إلى مواصلة العمل خلال يوم الاثنين، لكنه شدد على أنه "لن يكون تمديد المفاوضات".
دبلوماسي غربي: المفاوضات تنتهي في 13 يوليو بغض النظر عن نتيجتها
وكان مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أعلن سابقا أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ستنتهي في 13 يوليو/تموز بغض النظر عن نتيجتها. وفي رد على سؤال عن احتمال مواصلة المفاوضات بين الطرفين بعد هذا الموعد قال الدبلوماسي: "13 يوليو هو آخر يوم في كل حال من الأحوال".
لافروف يصل إلى فيينا وفابيوس يتحدث عن المرحلة النهائية
وفي وقت سابق من الأحد وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأحد إلى فيينا 12 يوليو/تموز للانضمام إلى مفاوضات السداسية وإيران بشأن ملفها النووي.
وقال مصدر في وفد طهران المفاوض في فيينا إن بلاده تعول على مساعدة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حل المسألة المتعلقة بحظر الأسلحة.
وأضاف لمراسل وكالة "تاس" الروسية أن هذه المسألة "تعرقل سير المفاوضات.. نحن نعول على خبرة الوزير لافروف في اقتراح مخرج من المشكلة".
وكان المصدر عينه قد صرح للوكالة في وقت سابق بأن طهران وافقت في مقترح على إبقاء حظر الأسلحة لفترة 6 أشهر بعد توقيع الاتفاق.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن المفاوضات مع إيران دخلت مرحلتها النهائية.
وقال فابيوس بهذا الشأن إن :"المفاوضات دخلت في المرحلة النهائية. وقد عملنا طوال الليل بمشاركة المدير العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ونأمل أن نتمكن بسرعة من تحقيق نتائج مرضية".
ويتواجد في فيينا في الوقت الحالي وزراء خارجية كل من روسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيران، إلى جانب رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني. كما يتوقع أن يصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى العاصمة النمساوية خلال الساعات القادمة.
وفي وقت سابق من الأحد غادر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند فيينا، فيما قال مصدر في أحد الوفود الغربية إن الوزير يخطط للعودة إلى فيينا صباح يوم الاثنين.
وفي حديث لقناة RT قال الباحث في المركز الدولي للجيوبوليتيك خطار أبو دياب، إن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا كانا أكثر تشددا في الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن ذلك ليس من أجل تعطيل الاتفاق ولكن من أجل التوصل إلى اتفاق جيد لمنع إيران من الوصول إلى سلاح نووي. وأضاف أن المشكلة بين واشنطن وطهران تتمثل بالأساس في انعدام الثقة.
وسط جولة حاسمة من المفاوضات الجارية في فيينا حول الاتفاق النووي بين طهران و"السداسية"، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن ثقته بقرب توقيع الاتفاق المنشود.
طهران لا ترى سقفا زمنيا لعقد الصفقة ولافروف يبحث مع كيري مفاوضات فيينا طهران تترقب اتفاقا يصدقه مجلس الأمنشكوك في واشنطن إزاء مصادقة الكونغرس على اتفاق نهائي مع إيرانوفي تصريح أدلى به للصحفيين من شرفة قصر "كوبورغ" في العاصمة النمساوية حيث تدور المفاوضات، قال ظريف مساء الأحد 12 يوليو/تموز إنه يأمل في أن يكون "يوم غد الاثنين هو الموعد الأخير لتوقيع الاتفاق".
ورد الوزير بالنفي على سؤال عن احتمال إعلان الاتفاق اليوم الأحد، مشيرا إلى أن الطرفين بحاجة إلى مواصلة العمل خلال يوم الاثنين، لكنه شدد على أنه "لن يكون تمديد المفاوضات".
دبلوماسي غربي: المفاوضات تنتهي في 13 يوليو بغض النظر عن نتيجتها
وكان مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أعلن سابقا أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ستنتهي في 13 يوليو/تموز بغض النظر عن نتيجتها. وفي رد على سؤال عن احتمال مواصلة المفاوضات بين الطرفين بعد هذا الموعد قال الدبلوماسي: "13 يوليو هو آخر يوم في كل حال من الأحوال".
لافروف يصل إلى فيينا وفابيوس يتحدث عن المرحلة النهائية
وفي وقت سابق من الأحد وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأحد إلى فيينا 12 يوليو/تموز للانضمام إلى مفاوضات السداسية وإيران بشأن ملفها النووي.
وقال مصدر في وفد طهران المفاوض في فيينا إن بلاده تعول على مساعدة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حل المسألة المتعلقة بحظر الأسلحة.
وأضاف لمراسل وكالة "تاس" الروسية أن هذه المسألة "تعرقل سير المفاوضات.. نحن نعول على خبرة الوزير لافروف في اقتراح مخرج من المشكلة".
وكان المصدر عينه قد صرح للوكالة في وقت سابق بأن طهران وافقت في مقترح على إبقاء حظر الأسلحة لفترة 6 أشهر بعد توقيع الاتفاق.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن المفاوضات مع إيران دخلت مرحلتها النهائية.
وقال فابيوس بهذا الشأن إن :"المفاوضات دخلت في المرحلة النهائية. وقد عملنا طوال الليل بمشاركة المدير العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ونأمل أن نتمكن بسرعة من تحقيق نتائج مرضية".
ويتواجد في فيينا في الوقت الحالي وزراء خارجية كل من روسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيران، إلى جانب رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني. كما يتوقع أن يصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى العاصمة النمساوية خلال الساعات القادمة.
وفي وقت سابق من الأحد غادر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند فيينا، فيما قال مصدر في أحد الوفود الغربية إن الوزير يخطط للعودة إلى فيينا صباح يوم الاثنين.
وفي حديث لقناة RT قال الباحث في المركز الدولي للجيوبوليتيك خطار أبو دياب، إن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا كانا أكثر تشددا في الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن ذلك ليس من أجل تعطيل الاتفاق ولكن من أجل التوصل إلى اتفاق جيد لمنع إيران من الوصول إلى سلاح نووي. وأضاف أن المشكلة بين واشنطن وطهران تتمثل بالأساس في انعدام الثقة.

التعليقات