المئات من مقاتلي “داعش” دخلوا القاهرة لتنفيذ عمليات
رام الله - دنيا الوطن
أكد مصدر إعلامي مطلع في سيناء لموقع “أسرار عربية” أن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) تمكن من نقل عدد كبير من مقاتليه الى داخل العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك استعداداً لنقل معركته مع النظام الى هناك، بما في ذلك استهداف منشآت حيوية هامة.وفي حال صحت هذه المعلومات فان الصراع بين الجيش المصري وقوات “داعش” يكون قد دخل مرحلة جديدة بالغة الخطورة وسجل تطوراً غير مسبوق، ليصبح بذلك مقاتلو التنظيم على مقربة من أهم وأكبر عاصمتين عربيتين: بغداد والقاهرة.
أكد مصدر إعلامي مطلع في سيناء لموقع “أسرار عربية” أن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) تمكن من نقل عدد كبير من مقاتليه الى داخل العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك استعداداً لنقل معركته مع النظام الى هناك، بما في ذلك استهداف منشآت حيوية هامة.وفي حال صحت هذه المعلومات فان الصراع بين الجيش المصري وقوات “داعش” يكون قد دخل مرحلة جديدة بالغة الخطورة وسجل تطوراً غير مسبوق، ليصبح بذلك مقاتلو التنظيم على مقربة من أهم وأكبر عاصمتين عربيتين: بغداد والقاهرة.
ورداً على سؤال لــ”أسرار عربية” لم يتمكن المصدر من تحديد عدد المقاتلين الذين تمكنوا من التسلل الى القاهرة خلال اليومين الماضيين، أو خلال الايام القليلة التي مضت، لكنه اكتفى بالقول إنهم بالمئات وليسوا بالعشرات.ويقول المصدر الذي تحدث لنا من سيناء إن تدفق مقاتلي “داعش” نحو القاهرة قد يفسر الى حد كبير سر الهدوء الذي تلى معارك الأربعاء الماضي في الشيخ زويد والمناطق القريبة منها، إذ أن المقاتلين استدرجوا الجيش الى هناك ومن ثم انسحبوا لنقل المعركة الى القاهرة، على حد تعبير المصدر.وتأتي هذه المعلومات بعد أن توعدت حسابات على “تويتر” تتبع لتنظيم الدولة الاسلامية بأن يرى الجيش المصري ومعه السيسي “المفاجآت” خلال الأيام المقبلة، لكن أياً من هذه الحسابات لم يكشف ما هي المفاجآت.وكان موقع “أسرار عربية” أول من نشر مساء الاربعاء عبر حسابه على “تويتر” خبراً مفاده بأن حصيلة المعارك في سيناء هي سبعين قتيلاً من الجيش وعشرة من المسلحين، وهو ما نفاه الجيش في اليوم التالي، لكن الأمم المتحدة أكدته بعد ذلك، أي اليوم الجمعة وأعلنت بأن سبعين من جنود الجيش سقطوا الأربعاء بينما قتل من المسلحين عشرة فقط.

التعليقات