النضال الشعبي تحذر من مخططات وقوانين الاحتلال العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
حذرت جهة النضال الشعبي الفلسطيني من مخططات حكومة الاحتلال الاسرائيلي الهادفة للسيطرة الكاملة على مدينة القدس من خلال مشروعها الاستيطاني التوسعي في المدينة ومصادرة آلاف الدونمات من أراضي المدينة ، وكذلك القوانين العنصرية التي تحاول ما تسمى الكنيست الاسرائيلي تطبيقها ضد الاسرى .
وأضافت الجبهة خلال اجتماعيين منفصلين عقدتها للجنة التنظيمية لوسط وجنوب الضفة الغربية اليوم الاحد ، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب وأعضاء اللجان التنظيمية ، أن سلسلة القوانين الإسرائيلية التعسفية بحق الأسرى تشير إلى العنصرية الإسرائيلية وسياسة الانتقام والضغط على الاسرى ، مؤكدة أن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال من أجل حق تقرير مصيره، وأن هذه القوانين لن تردع الشعب الفلسطيني عن العمل من أجل حقوقه الشرعية والعادلة في دولة حرة ومستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا طالب إلى أهمية توحيد الخطاب الفلسطيني والتوحد خلف مصالح وحقوق شعبنا ومواجهة كافة التحديات ، مشيرا لضرورة الوصول إلى قرار وطني موحد وحر ومستقل ينطلق من رؤية
فلسطينية ويصون المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني .
وأكد طالب ضرورة العمل من اجل تحويل الوحدة الوطنية من واقع مفترض إلى أمر مفروض وواقع ملموس، وترجمة اتفاق المصالحة الأخير على ارض الواقع وتعزيز دور ومكانة حكومة التوافق الوطني وحماية المنجزات الوطنية وقطع الطريق أمام أية مشاريع تنتقص من حقوق وثوابت شعبنا وأية حلول انتقالية أو مؤقتة تكرس واقع الاحتلال وواقع الانقسام على حد سواء
وأضاف طالب أن على الشعب الفلسطيني كافة بكل فئاته وقواه ومؤسساته الوطنية الانخراط في المقاومة الشعبية والتصدي لسياسات وممارسات الاحتلال، وتوحيد الجهود والإمكانات في معركة شعبنا المتواصلة مع الاحتلال حتى إنهاءه وتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا الفلسطيني.
حذرت جهة النضال الشعبي الفلسطيني من مخططات حكومة الاحتلال الاسرائيلي الهادفة للسيطرة الكاملة على مدينة القدس من خلال مشروعها الاستيطاني التوسعي في المدينة ومصادرة آلاف الدونمات من أراضي المدينة ، وكذلك القوانين العنصرية التي تحاول ما تسمى الكنيست الاسرائيلي تطبيقها ضد الاسرى .
وأضافت الجبهة خلال اجتماعيين منفصلين عقدتها للجنة التنظيمية لوسط وجنوب الضفة الغربية اليوم الاحد ، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب وأعضاء اللجان التنظيمية ، أن سلسلة القوانين الإسرائيلية التعسفية بحق الأسرى تشير إلى العنصرية الإسرائيلية وسياسة الانتقام والضغط على الاسرى ، مؤكدة أن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال من أجل حق تقرير مصيره، وأن هذه القوانين لن تردع الشعب الفلسطيني عن العمل من أجل حقوقه الشرعية والعادلة في دولة حرة ومستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا طالب إلى أهمية توحيد الخطاب الفلسطيني والتوحد خلف مصالح وحقوق شعبنا ومواجهة كافة التحديات ، مشيرا لضرورة الوصول إلى قرار وطني موحد وحر ومستقل ينطلق من رؤية
فلسطينية ويصون المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني .
وأكد طالب ضرورة العمل من اجل تحويل الوحدة الوطنية من واقع مفترض إلى أمر مفروض وواقع ملموس، وترجمة اتفاق المصالحة الأخير على ارض الواقع وتعزيز دور ومكانة حكومة التوافق الوطني وحماية المنجزات الوطنية وقطع الطريق أمام أية مشاريع تنتقص من حقوق وثوابت شعبنا وأية حلول انتقالية أو مؤقتة تكرس واقع الاحتلال وواقع الانقسام على حد سواء
وأضاف طالب أن على الشعب الفلسطيني كافة بكل فئاته وقواه ومؤسساته الوطنية الانخراط في المقاومة الشعبية والتصدي لسياسات وممارسات الاحتلال، وتوحيد الجهود والإمكانات في معركة شعبنا المتواصلة مع الاحتلال حتى إنهاءه وتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا الفلسطيني.
