جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة تنظم حفل افطار جماعي
رام الله - دنيا الوطن
أقامت جبهة التحرير الفلسطينية حفل إفطار جماعي لقيادتها وكوادرها ومناضليها ومنظماتها الشعبيه بحضور حشد من الفعاليات والضيوف وفي مقدمتهم وذلك في منتجع المارينا على شاطئ بحر غزة، وكان في استقبال الحضور الرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي للجبهة.
وتأتي اقامة هذه المأذبة ضمن النهج الذي تتبعه جبهة التحرير الفلسطينية في شهر رمضان الكريم رمضان من اجل تعزيز الألفة والتواصل بين الجبهة جماهير شعبنا وتبادل الأراء.
وبعد كلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير سفيان مطر بالحضور مقدما لهم التهاني بقرب حلول عيد الفطر السعيد داعيا الجميع إلى الثكاتف ونبذ الخلافات
تحدث الرفيق عدنان غريب " ابو دباح " عضو المكتب السياسي ومسؤول قطاع غزة في الجبهة متوجها بالتحية للحركة الاسيرة و ذويهم بشهر رمضان الكريم وتحية الى اسر الشهداء، مؤكدا ان الوفاء لمن ضحوا بارواحهم في سبيل فلسطين ومن ضحوا بزهرة شبابهم خلف القضبان من أجل كرامتنا و حريتنا نعاهدهم علی البقاء علی العهد و مواصلة طريق لنضال ، وقال إن خطورة التحديات الراهنة تفرض علينا في الساحة الفلسطينية, إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بعيداً عن أي منطق مصلحي, أو فئوي, تستجيب لارادة الشعب الفلسطيني وذلك من خلال التمسك بالثوابت الفلسطينية ، وبخيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها كسبيل لا بديل عنها لتحقيق الحرية والاستقلال والعودة .
وقال غريب بهذه الخطوات نكون قد خطونا خطوات جدية من اجل مواصلة معركتنا ضد الاحتلال الاسرائيلي ، لأن الوحدة شرط ضروري من شروط مواصلة هذه المعركة.
واكد غريب انه بعد عام على العدوان ، بدلا من وحدة الموقف تجاة معالجة ماألحقه بالفلسطينيين من كوارث ، يستمر الانقسام ، وكأن ما حصل للشعب الفلسطيني لايرقى لأن يضع مبدأ الوحدة في اولوية التطبيق ، وخاصة ان ما أحدثه العدوان من مآس إضافية في حياة شعبنا في قطاع غزة ، يزداد ثقل هذا الركام وطأة مع استمرار الانقسام الذي أفسد ركام تداعياته الكارثية الحياة الفلسطينية برمتها، وكان السبب الأساس في إعاقة إعمار القطاع والتخفيف من معاناة سكانه، لذلك نشدد على اهمية تطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنيه ، لأن لهذه الوحدة ان تضع المجتمع الدولي أمام التزاماته تجاه القضية الفلسطينية بكافة ملفاتها وعناوينها بدءا من حصار غزة مرورا بمحاكمة اسرائيل على جرائمها وصولا إلى إنهاء الاحتلال بكافة أشكاله وتعبيراته وتجسيد الحقوق الفلسطينية بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ونوه غريب الى ارتفاع وتيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني على المستوى الاممي وأبرزها مقاطعة المؤسسات والمنتجات الإسرائيلية .
واضاف غريب ان تتعرض له الاراضي الفلسطينية المحتلة من عمليات نهب وسرقة وتهديد و استيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والقدس على وجه الخصوص، يجعل كل ما سبق غير كافٍ لمواجهة المخططات الصهيونية لتهويد القدس والجارية على قدم وساق، مما يتطلب وقفة عربيه واسلامية لدعم صمود المقدسيين وبما يؤكد من دون أي التباس على مركزية قضية فلسطين في نضال الأمتين العربية والإسلامية .
أقامت جبهة التحرير الفلسطينية حفل إفطار جماعي لقيادتها وكوادرها ومناضليها ومنظماتها الشعبيه بحضور حشد من الفعاليات والضيوف وفي مقدمتهم وذلك في منتجع المارينا على شاطئ بحر غزة، وكان في استقبال الحضور الرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي للجبهة.
وتأتي اقامة هذه المأذبة ضمن النهج الذي تتبعه جبهة التحرير الفلسطينية في شهر رمضان الكريم رمضان من اجل تعزيز الألفة والتواصل بين الجبهة جماهير شعبنا وتبادل الأراء.
وبعد كلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير سفيان مطر بالحضور مقدما لهم التهاني بقرب حلول عيد الفطر السعيد داعيا الجميع إلى الثكاتف ونبذ الخلافات
تحدث الرفيق عدنان غريب " ابو دباح " عضو المكتب السياسي ومسؤول قطاع غزة في الجبهة متوجها بالتحية للحركة الاسيرة و ذويهم بشهر رمضان الكريم وتحية الى اسر الشهداء، مؤكدا ان الوفاء لمن ضحوا بارواحهم في سبيل فلسطين ومن ضحوا بزهرة شبابهم خلف القضبان من أجل كرامتنا و حريتنا نعاهدهم علی البقاء علی العهد و مواصلة طريق لنضال ، وقال إن خطورة التحديات الراهنة تفرض علينا في الساحة الفلسطينية, إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بعيداً عن أي منطق مصلحي, أو فئوي, تستجيب لارادة الشعب الفلسطيني وذلك من خلال التمسك بالثوابت الفلسطينية ، وبخيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها كسبيل لا بديل عنها لتحقيق الحرية والاستقلال والعودة .
وقال غريب بهذه الخطوات نكون قد خطونا خطوات جدية من اجل مواصلة معركتنا ضد الاحتلال الاسرائيلي ، لأن الوحدة شرط ضروري من شروط مواصلة هذه المعركة.
واكد غريب انه بعد عام على العدوان ، بدلا من وحدة الموقف تجاة معالجة ماألحقه بالفلسطينيين من كوارث ، يستمر الانقسام ، وكأن ما حصل للشعب الفلسطيني لايرقى لأن يضع مبدأ الوحدة في اولوية التطبيق ، وخاصة ان ما أحدثه العدوان من مآس إضافية في حياة شعبنا في قطاع غزة ، يزداد ثقل هذا الركام وطأة مع استمرار الانقسام الذي أفسد ركام تداعياته الكارثية الحياة الفلسطينية برمتها، وكان السبب الأساس في إعاقة إعمار القطاع والتخفيف من معاناة سكانه، لذلك نشدد على اهمية تطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنيه ، لأن لهذه الوحدة ان تضع المجتمع الدولي أمام التزاماته تجاه القضية الفلسطينية بكافة ملفاتها وعناوينها بدءا من حصار غزة مرورا بمحاكمة اسرائيل على جرائمها وصولا إلى إنهاء الاحتلال بكافة أشكاله وتعبيراته وتجسيد الحقوق الفلسطينية بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ونوه غريب الى ارتفاع وتيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني على المستوى الاممي وأبرزها مقاطعة المؤسسات والمنتجات الإسرائيلية .
واضاف غريب ان تتعرض له الاراضي الفلسطينية المحتلة من عمليات نهب وسرقة وتهديد و استيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والقدس على وجه الخصوص، يجعل كل ما سبق غير كافٍ لمواجهة المخططات الصهيونية لتهويد القدس والجارية على قدم وساق، مما يتطلب وقفة عربيه واسلامية لدعم صمود المقدسيين وبما يؤكد من دون أي التباس على مركزية قضية فلسطين في نضال الأمتين العربية والإسلامية .
