هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توزع طرود غذائية على تجمعات ام النوار وسوسيا البدويين
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يترأسه وليد عساف رئيس الهيئة بتوزيع طرود غذائية على سكان التجمعات البدوية في سوسيا وام النوار اللتين تعانين من سياسة التهجير الاسرائيلية.
جاء هذا بمشاركة محافظ محافظة أريحا والأغوار ماجد الفتياني وأمين سر اقليم يطا د.كمال مخامرة وطارق نجل الشهيد زياد أبو عين.
فيما أكد كل من وليد عساف رئيس الهيئة وماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار على أهمية دعم وتمكين السكان المهددين بالتهجير في تجمع ام النوار شرق مدينة القدس والوقوف بوجه سياسة الاحتلال والتي كان أخرها توزيع أخطارات هدم عشوائية على السكان، حيث سلمت طواقم الادارة المدنية السكان اخطار "وقف بناء وهدم" وآخر "لترحيلهم" الى منطقة أخرى في بلدة أبو ديس ، وهي منطقة "بوابة القدس".
من ثم توجه الوفد إلى تجمع سوسيا جنوب الخليل، حيث كان باستقباله عدد من المشاركين والوجهاء الذين شددوا على فكرة ثباتهم قي أرضهم على الرغم من محاولات الاحتلال الدائمة للتنغيص عليهم، حيث يهدف الاحتلال ترحيل سكان قرية "سوسيا" وذلك تماشيا مع المساع التي بذلها المستوطنون من أجل إفراغ القرية من أهلها البالغ عددهم (450) فلسطينيًا، واستغلال أراضيها في توسيع المستعمرات الجاثمة هناك.

قام وفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يترأسه وليد عساف رئيس الهيئة بتوزيع طرود غذائية على سكان التجمعات البدوية في سوسيا وام النوار اللتين تعانين من سياسة التهجير الاسرائيلية.
جاء هذا بمشاركة محافظ محافظة أريحا والأغوار ماجد الفتياني وأمين سر اقليم يطا د.كمال مخامرة وطارق نجل الشهيد زياد أبو عين.
فيما أكد كل من وليد عساف رئيس الهيئة وماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار على أهمية دعم وتمكين السكان المهددين بالتهجير في تجمع ام النوار شرق مدينة القدس والوقوف بوجه سياسة الاحتلال والتي كان أخرها توزيع أخطارات هدم عشوائية على السكان، حيث سلمت طواقم الادارة المدنية السكان اخطار "وقف بناء وهدم" وآخر "لترحيلهم" الى منطقة أخرى في بلدة أبو ديس ، وهي منطقة "بوابة القدس".
من ثم توجه الوفد إلى تجمع سوسيا جنوب الخليل، حيث كان باستقباله عدد من المشاركين والوجهاء الذين شددوا على فكرة ثباتهم قي أرضهم على الرغم من محاولات الاحتلال الدائمة للتنغيص عليهم، حيث يهدف الاحتلال ترحيل سكان قرية "سوسيا" وذلك تماشيا مع المساع التي بذلها المستوطنون من أجل إفراغ القرية من أهلها البالغ عددهم (450) فلسطينيًا، واستغلال أراضيها في توسيع المستعمرات الجاثمة هناك.


