مؤسسة الضمير تبارك بانتصار خضر عدنان على سجانيه وتطالب المجتمع الدولي الافراج عن كافة المعتقلين

رام الله - دنيا الوطن
أفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الاحد الموافق 12يوليو (تموز)2015 عن المعتقل خضر عدنان، وذلك من سجن الرملة، بناء على الاتفاق بفك إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 56 يوميا عانى خلالها أصنافا من العذاب، ترافقت بعدم حصوله على الرعاية الطبية اللازمة من قبل سلطات الاحتلال إلى تدهور وضعه الصحي على نحو خطير هدد حياته.

وقد خاض أغلب فترة إضرابه عن الطعام مقيداً من يده وساقه في سرير المستشفى، وهو ما يشكل امتهاناً لكرامته.

وقد أعلن يوم الاثنين الموافق 29 حزيران _يونيو 2015 عن توصل المعتقل خضر عدنان لاتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية يقضي بفك إضرابه المتواصل عن الطعام منذ 56 يوماً، مقابل تعهد من قبل سلطات الاحتلال بالافراج عنه وعدم اعتقاله إدارياً مرة أخرى.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تهنئ الشيخ خضر عدنان وذويه وكل أصدقائه ورفاقه بالإفراج عنه، وإذ تعلن عن تضامنها مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الحربي الإسرائيلي، وإذ تؤكد أن انتصار خضر عدنان على سجانيه هو حلقة من سلسلة انتصارات المعتقلين الفلسطينيين في مواجهة السياسات الإجرامية الإسرائيلية، فإنها تؤكد على حق المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية ممارسة حقهم في الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ما يواجهون من إجراءات تعسفية وغير قانونية تمارس بشكل منهجي من أجل تعذيبهم وقتلهم وحرمانهم أبسط الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية المعتقلين والمحتجزين.

وتطالب المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة بالعمل الجدي والحقيقي لضمان الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين والعرب كافة، وإنهاء معاناتهم المستمرة.

وتذكر بضرورة قيام الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بان تتوقف عن سياسة امتهان كرامة المعتقلين، وأن تلتزم بكافة المعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال.

التعليقات