التربية و التعليم تعتمد البرمجة اللغوية العصبية حصريا للكندية للتدريب والاستشارات
رام الله - دنيا الوطن
اعتمدت وزارة التربية و التعليم (البرمجة اللغوية العصبية) بمستوياتها الثلاثة، الاول مقدمة في البرمجة اللغوية العصبية، والثاني مساعد ممارس، والثالث ممارس معتمد حصريا للكندية للتدريب و الاستشارات .
وبين أشرف العيسوي رئيس المؤسسة و استشاري التنمية البشرية أهمية علم البرمجة اللغوية العصبية لكونها تمنحك الأدوات اللازمة لفهم تكوينك الشخصي و التواصل مع تجربتك
الخاصة بالماضي وتمنحك التواصل الفعال مع نفسك.
وأوضح العيسوي أنه ومن خلال تجربته الشخصية أن أصعب تحدي يواجهه الإنسان في حياته فهم نفسه ماذا يجب أن يطمح في تحقيقه و التركيز على الذات و الاهتمام و الانشغال بها بدلاً من التركيز على الأخر و محاولة إصلاح الآخرين وترك ذاتك بما يفقدك السيطرة و النجاح على المستوى الشخصي و المهني.
وأشار ابراهيم أبوجامع مدير التدريب في المؤسسة أن البرمجة اللغوية العصبية تتيح التواصل الجيد مع الآخرين وسوف تمنح المتدربين في المؤسسة أيضا أدوات ضبط البرامج العقلية، وللسيطرة على العدو الداخلي، وسوف تمنحك أيضا بناء نماذج للتفوق والتميز وإعادة السيطرة على شعورك اللاواعي و العمل بالطرق الواعية وليس بردة الفعل التي قد تؤدي إلي ضياع العديد
من الفرص و النجاحات .
اعتمدت وزارة التربية و التعليم (البرمجة اللغوية العصبية) بمستوياتها الثلاثة، الاول مقدمة في البرمجة اللغوية العصبية، والثاني مساعد ممارس، والثالث ممارس معتمد حصريا للكندية للتدريب و الاستشارات .
وبين أشرف العيسوي رئيس المؤسسة و استشاري التنمية البشرية أهمية علم البرمجة اللغوية العصبية لكونها تمنحك الأدوات اللازمة لفهم تكوينك الشخصي و التواصل مع تجربتك
الخاصة بالماضي وتمنحك التواصل الفعال مع نفسك.
وأوضح العيسوي أنه ومن خلال تجربته الشخصية أن أصعب تحدي يواجهه الإنسان في حياته فهم نفسه ماذا يجب أن يطمح في تحقيقه و التركيز على الذات و الاهتمام و الانشغال بها بدلاً من التركيز على الأخر و محاولة إصلاح الآخرين وترك ذاتك بما يفقدك السيطرة و النجاح على المستوى الشخصي و المهني.
وأشار ابراهيم أبوجامع مدير التدريب في المؤسسة أن البرمجة اللغوية العصبية تتيح التواصل الجيد مع الآخرين وسوف تمنح المتدربين في المؤسسة أيضا أدوات ضبط البرامج العقلية، وللسيطرة على العدو الداخلي، وسوف تمنحك أيضا بناء نماذج للتفوق والتميز وإعادة السيطرة على شعورك اللاواعي و العمل بالطرق الواعية وليس بردة الفعل التي قد تؤدي إلي ضياع العديد
من الفرص و النجاحات .
