ملتقى الأسرى المحررين يطالب الجنائية الدولية فتح ملف شهداء باص 300
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الأسرى المحررين بقطاع غزة فعالية افطار رمضاني ووقفة وطنية اكراماً لشهداء باص 300، والشهداء هم جمال قبلان وصبحي أبو جامع ومجدي أبو جامع ومحمد بركة، الذين اختطفو عام 1984م باص اسرائيلي ملئ بالركاب الاسرائيليين لمبادلتهم باسرى فلسطينيين، وخلال توجههم بالباص إلى العريش باغتتهم القوات الاسرايلية في منطقة دير البلح.
نظم ملتقى الأسرى المحررين بقطاع غزة فعالية افطار رمضاني ووقفة وطنية اكراماً لشهداء باص 300، والشهداء هم جمال قبلان وصبحي أبو جامع ومجدي أبو جامع ومحمد بركة، الذين اختطفو عام 1984م باص اسرائيلي ملئ بالركاب الاسرائيليين لمبادلتهم باسرى فلسطينيين، وخلال توجههم بالباص إلى العريش باغتتهم القوات الاسرايلية في منطقة دير البلح.
وفي ديوان عشيرة أبو جامع حضر الوقفة عدد كبير من وجهاء
ومخاتير عائلات الشهداء الأربعة وعموم وجهاء الشرقية وعشرات الأسرى المحررين من كل مناطق قطاع غزة ولفيف من كوادر حركة فتح بالشرقية وخانيونس، حيث أدى الحاضرون صلاة المغرب جماعة بالمسجد، ثم تناولوا وجبة افطار قدمها ملتقى الأسرى لعائلات الشهداء. وخلال الوقفة أكد المحرر محمد أبو الريش منسق الاعلام الجماهيري للملتقى، أن ملتقى الأسرى نظم هذه الفعالية في هذا الوقت بالذات ليستحضر تاريخ أبطال شعبنا وثورتنا في اصرارهم على تحرير الأسرى بكل الأشكال، وأيضا بهدف مطالبة المحكمة الجنائية الدولية لفتح ملف تحقيق بشأن جريمة اغتيال الشهداء وخاصة صبحي ومجدي أبو جامع، كما طالب بضرورة انجاز الوحدة والمصالحة طريقا أكيداً لتحرير الأسرى والأسيرات. وفي كلمة لها شكرت عائلة أبو جامع باسمها وباسم عائلات الشهداء هذه الجهود الجبارة من قبل ملتقى الأسرى المحررين، ولأنهم استذكروا هذه القضية التاريخية رغم مرور 31 عام على استشهادهم.
ومخاتير عائلات الشهداء الأربعة وعموم وجهاء الشرقية وعشرات الأسرى المحررين من كل مناطق قطاع غزة ولفيف من كوادر حركة فتح بالشرقية وخانيونس، حيث أدى الحاضرون صلاة المغرب جماعة بالمسجد، ثم تناولوا وجبة افطار قدمها ملتقى الأسرى لعائلات الشهداء. وخلال الوقفة أكد المحرر محمد أبو الريش منسق الاعلام الجماهيري للملتقى، أن ملتقى الأسرى نظم هذه الفعالية في هذا الوقت بالذات ليستحضر تاريخ أبطال شعبنا وثورتنا في اصرارهم على تحرير الأسرى بكل الأشكال، وأيضا بهدف مطالبة المحكمة الجنائية الدولية لفتح ملف تحقيق بشأن جريمة اغتيال الشهداء وخاصة صبحي ومجدي أبو جامع، كما طالب بضرورة انجاز الوحدة والمصالحة طريقا أكيداً لتحرير الأسرى والأسيرات. وفي كلمة لها شكرت عائلة أبو جامع باسمها وباسم عائلات الشهداء هذه الجهود الجبارة من قبل ملتقى الأسرى المحررين، ولأنهم استذكروا هذه القضية التاريخية رغم مرور 31 عام على استشهادهم.
وفي أجواء رمضانية حميمة شكر المحرر ناهض صليح عريف الفعالية جميع الحضور وأرسل تحيات الملتقى وعهدهم للوفاء للأسرى خلف قضبان الاحتلال، وانتهت الوقفة بتوزيع مطوية مطبوعة من قبل ملتقى الأسرى حول هذه الجريمة البشعة.
