صحف عربية: الفيصل حذر قبل 12 عاماً من تقسيم العراق

صحف عربية: الفيصل حذر قبل 12 عاماً من تقسيم العراق
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
تنبأ الأمير السعودي الراحل سعود الفصيل بمخاطر تقسيم العراق وعواقب اتهيار الأمن داخله منذ 12 عاماً، فيما كسف قيادي صدري وجود ستة آلاف عسكري إيراني يساعدون فصائل الحشد العراقية، موزعون في بغداد وديالى والفلوجة وسامراء وبيجي وتكريت.

ووفقاً لما ورد في صحف عربية اليوم الأحد، يجبر تنظيم داعش الإرهابي سكان الفلوجة على مبايعته عبر إرهابهم، وفور اكتمال البيعة، يصبح أي اعتراض بمثابة انتحار، بينما قال المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري إن التقييم الخاص بعملية إعادة الأمل يشير إلى أن نتائجها جيدة وتسير بوتيرة طيبة.

الفيصل

وفي التفاصيل، برز موضوع العراق في الحوارات الخاصة والمؤتمرات الصحافية التي عقدها الأمير السعودي الراحل سعود الفيصل، حيث تنبأ الأمير بما تؤول إليه الحال في هذا البلد الذي شهد ويشهد منذ 12 عاماً فوضى واختلالاً أمنياً.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، حذر الفيصل عام 2003 من عواقب إقدام الولايات المتحدة على شن حرب ضد العراق، والموافقة على هذا القرار من قبل مجلس الأمن، مشدداً على ضرورة منح الدول العربية فرصة زمنية أخيرة للوساطة مع العراق في حال قرر مجلس الأمن إجازة شن الحرب، ومؤكداً على ضرورة أن تبذل الأمم المتحدة ومجلس الأمن جهودا بمنع وقوع الحرب ضد العراق وليس لتقديم ترخيص بها.

وكان الفيصل قد أكد في مؤتمر صحافي عقده في الرياض في الخامس من فبراير (شباط) 2003 ضرورة أن تبذل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي جهوداً لمنع وقوع الحرب ضد العراق وليس لتقديم ترخيص بها، كما شدد على ضرورة منح الدول العربية "فرصة زمنية أخيرة للوساطة والتدخل" في حال قرر مجلس الأمن إجازة شن الحرب.

العراق

وفي سياق منفصل، انتقد قيادي في تيار رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، دور العسكريين الإيرانيين في القتال بين القوات العراقية المدعومة من فصائل الحشد الشعبي الشيعية وبين مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.

وقال القيادي الصدري وفقاً لصحيفة السياسة الكويتية، إنه يوجد ستة آلاف عسكري إيراني يساعدون فصائل الحشد العراقية، موزعون في بغداد وديالى والفلوجة وسامراء وبيجي وتكريت، كما أن البعض من العسكريين الإيرانيين انتقل حديثاً إلى دعم قوات البشمركة الكردية التابعة لحزب "الإتحاد الوطني الكردستاني" برئاسة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في محافظة كركوك، شمال العراق. 

وأضاف القيادي الصدري، إن انقسامات حدثت للمرة الأولى داخل التحالف السياسي الشيعي الذي يقود حكومة حيدر العبادي بشأن فشل طريقة عمل العسكريين الإيرانيين في العراق منذ نحو عام عندما احتل تنظيم داعش المدن الكبيرة في الموصل وتكريت ومناطق في كركوك وديالى، وبالتالي هذا الدور العسكري الإيراني لم يحقق نتائج مذهلة كما كان مرجواً منه بدليل أن معركة تحرير تكريت.

داعش لأهالي الفلوجة: بايعوا ثم ناقشوا
وفي العراق، يجبر تنظيم داعش الإرهابي سكان الفلوجة على مبايعته عبر إرهابهم وعائلاتهم، وفور اكتمال البيعة، يصبح أي اعتراض بمثابة انتحار لأن المُبايِع نكث العهد، ما يعرض المعترض لإعدام.

ووفقاً لصحيفة الحياة اللندنية، ينقل بكر العيساوي الذي عاش في المدينة لأكثر من سنة، صورة لاستدراج الأهالي للتورط بالمبايعة، قائلاً: "إن فكرة بايِع ثم ناقش ليست غريبة على العراقيين، فهي محوّرة من شعار بعثي قديم، مفاده نفذ ثم ناقش. والفرق أن الذهاب الى إلمبايعة، خصوصاً إذا كان المبايع من شيوخ العشائر والوجهاء أو من أصحاب رؤوس الأموال والأكاديميين، يغلق كل أبواب النقاش".

ويضيف : "كأي عصابة ابتزاز يلجأ التنظيم إلى إرهاب المواطنين وعائلاتهم، وفور اكتمال البيعة، يصبح أي اعتراض بمثابة انتحار لأن المُبايِع نكث العهد"، ويوضح أن "بعض الوجهاء في الفلوجة ناشد عناصر التنظيم ان يُبعِدوا مراكزهم وتجمعاتهم عن المناطق المأهولة، فقد علم هؤلاء الوجهاء من بعض الضباط في الجيش السابق أن مسلحي داعش سينسحبون فور بدء المعركة وسيتركون الأهالي هدفاً للمهاجمين، وقد تحدُث مجازر". 

ويؤكد أن "مصير كل مَنْ يعترض هو الإعدام، وبدأت الفلوجة تفرغ تدريجاً من العناصر العربية والأجنبية التي كانت تتجوّل مكشوفة الوجه، وحل محلها مقاتلون ملثّمون، يرجّح أنهم من المسلحين في المنطقة الذين لا يرغبون في التعرف إليهم".

عسيري: إعادة الأمل تحتاج الصبر

وعلى صعيد آخر قال المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري إن التقييم الخاص بعملية إعادة الأمل يشير إلى أن نتائجها جيدة وتسير بوتيرة طيبة، مبيناً أن الهدف الأساسي منها هو حماية المدنيين وتسهيل أعمال الإغاثة، وذلك بحسب صحيفة الوطن السعودية.

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، أن عدد المهمات الإنسانية المصرح بها داخل اليمن سواء كانت جوية أو برية أو بحرية، ارتفع إلى 1215، وذلك بهدف تسهيل وصول المواد الإغاثية.

التعليقات