كاتبة مصرية تهاجم حماس وتطالب بطرد كل الفلسطينيين من مصر والغاء القضية الفلسطينية من المناهج !
رام الله - دنيا الوطن
هاجمت الكاتبة لميس جابر" زوجة الفنان يحي الفخراني "، حركة "حماس" الفلسطينية، وطالبت بـ"طرد كل الفلسطينيين من مصر ومصادرة أملاكهم ومتاجرهم".
وقالت جابر، في تدوينة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "إحنا بناخذ التموين المدعوم ونبعته لغزة، وهما بيقتلوا أولادنا، والخونة الكلاب بيعملوا مؤتمرات لدعم غزة، الخونة من الفلسطينيين بيشتموا في مصر ورئيسها، ومتخلفين قطر عاوزين المعابر مفتوحة، وحماس عوزاها تحت الرقابة الدولية". وحسب موقع "المصريون" تابعت "الحل هو إعلان العداء السياسي الصريح لحماس، وغلق المعابر إلى أجل غير مسمى، وإلغاء كلمة حالات إنسانية وجرحى.. يروحوا في داهية ونحتسبهم شهداء، ولا الشهادة مكتوبة على شباب المصريين بس؟، والقبض علي كل متعاطف واتهامه بالخيانة العظمى، وإلغاء موضوع القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، ملعون أبو أم القومية العربية، مش هنحافظ عليها بدم أولادنا، كفاية تخلف وضعف وخضوع لكلام وهمي ملوش معنى، تعبنا وزهقنا ومفيش حاجة هتتغير ومش هيحرر فلسطين غير الفلسطينيين، لو أرادوا".
وردّ الكاتب والطبيب النفسي د فضل عاشور على صفحته على الفيسبوك على الكاتبة المصرية :"ليل عربى هذا ... ليس بهكذا مثقفين هيستيريائيين تبنى اوطان حديثة فهذه هيستيريا لا تختلف عن هيستيريا الجماعات الاصولية .. بل ان هذه الهيستيريا السطحية تفسر لدينا لماذا تفشل الاوطان ولماذا تظهر الاصوليات اصلا ... ما دخل فلسطين والقضية الفلسطينية بما يحدث بمصر ؟؟ ما يحدث فى مصر شىء داخلى وصراع مع قوة هى حالة مصرية صرفة وحماس ليست جزءا من فلسطين بل من جماعة الاخوان المسلمين المصرية ... مصر فى حل من القضية الفلسطينية لفترة تقترب من نصف قرن .. حل رسمى ومادى ونجاملها كما نجامل معظم الدول العربية بهدف كبح الاذى عنا فنحن الضحية السهلة و الملطشة لكل من تنتابه حالة هيستيريا فى المنطقة ... بل و تعرض الفلسطيني طوال هذه العقود لكم مهول من الشيطنة والشتائم... والردح .. يمكن جمعه فى مجلدات كنموذج تدريسى للهيستيريا والبذاءة .. فلسطين منذ عقود تتحرك بطاقة دفعها الخاصة بها وبشبكة حلفاء وداعمين ليسوا عربا .. فما دخل فلسطين والقومية العربية بما يحدث بمصر .. كل ما يطلبه الفلسطينين من مصر هو ان يحافظوا على مصر سليمة و مزدهرة لا يطالبوا عدا ذلك و لو وصل تعاطفهم لمستوى تعاطف السويد مثلا مع فلسطين سنكون ممتنين لمصر .. .. فما دخل فلسطين والقضية الفلسطينية ... بهكذا مثقفين هيستريائين غير متزنين يمكن ان نفهم كيف يصاغ الوعى الجماعى بطريقة تبقى الاوطان متخلفة لدينا وعلى وشك الانهيار".
هاجمت الكاتبة لميس جابر" زوجة الفنان يحي الفخراني "، حركة "حماس" الفلسطينية، وطالبت بـ"طرد كل الفلسطينيين من مصر ومصادرة أملاكهم ومتاجرهم".
وقالت جابر، في تدوينة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "إحنا بناخذ التموين المدعوم ونبعته لغزة، وهما بيقتلوا أولادنا، والخونة الكلاب بيعملوا مؤتمرات لدعم غزة، الخونة من الفلسطينيين بيشتموا في مصر ورئيسها، ومتخلفين قطر عاوزين المعابر مفتوحة، وحماس عوزاها تحت الرقابة الدولية". وحسب موقع "المصريون" تابعت "الحل هو إعلان العداء السياسي الصريح لحماس، وغلق المعابر إلى أجل غير مسمى، وإلغاء كلمة حالات إنسانية وجرحى.. يروحوا في داهية ونحتسبهم شهداء، ولا الشهادة مكتوبة على شباب المصريين بس؟، والقبض علي كل متعاطف واتهامه بالخيانة العظمى، وإلغاء موضوع القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، ملعون أبو أم القومية العربية، مش هنحافظ عليها بدم أولادنا، كفاية تخلف وضعف وخضوع لكلام وهمي ملوش معنى، تعبنا وزهقنا ومفيش حاجة هتتغير ومش هيحرر فلسطين غير الفلسطينيين، لو أرادوا".
وردّ الكاتب والطبيب النفسي د فضل عاشور على صفحته على الفيسبوك على الكاتبة المصرية :"ليل عربى هذا ... ليس بهكذا مثقفين هيستيريائيين تبنى اوطان حديثة فهذه هيستيريا لا تختلف عن هيستيريا الجماعات الاصولية .. بل ان هذه الهيستيريا السطحية تفسر لدينا لماذا تفشل الاوطان ولماذا تظهر الاصوليات اصلا ... ما دخل فلسطين والقضية الفلسطينية بما يحدث بمصر ؟؟ ما يحدث فى مصر شىء داخلى وصراع مع قوة هى حالة مصرية صرفة وحماس ليست جزءا من فلسطين بل من جماعة الاخوان المسلمين المصرية ... مصر فى حل من القضية الفلسطينية لفترة تقترب من نصف قرن .. حل رسمى ومادى ونجاملها كما نجامل معظم الدول العربية بهدف كبح الاذى عنا فنحن الضحية السهلة و الملطشة لكل من تنتابه حالة هيستيريا فى المنطقة ... بل و تعرض الفلسطيني طوال هذه العقود لكم مهول من الشيطنة والشتائم... والردح .. يمكن جمعه فى مجلدات كنموذج تدريسى للهيستيريا والبذاءة .. فلسطين منذ عقود تتحرك بطاقة دفعها الخاصة بها وبشبكة حلفاء وداعمين ليسوا عربا .. فما دخل فلسطين والقومية العربية بما يحدث بمصر .. كل ما يطلبه الفلسطينين من مصر هو ان يحافظوا على مصر سليمة و مزدهرة لا يطالبوا عدا ذلك و لو وصل تعاطفهم لمستوى تعاطف السويد مثلا مع فلسطين سنكون ممتنين لمصر .. .. فما دخل فلسطين والقضية الفلسطينية ... بهكذا مثقفين هيستريائين غير متزنين يمكن ان نفهم كيف يصاغ الوعى الجماعى بطريقة تبقى الاوطان متخلفة لدينا وعلى وشك الانهيار".

التعليقات