أصبحنا بالعشر الأواخر من رمضان والرعاية تتجه نحو تحقيق أهداف رمضان الخير

رام الله - دنيا الوطن
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك ومع اقتراب عيد الفطر السعيد تستقبل الرعاية في مكاتبها الأسر الفقيرة والمتعففة من جهة والمتبرعين والكافلين من جهة أخرى. حيث تزداد حركة دفع كفارات الصيام وزكاة الأموال وفطرة الصيام بالإضافة لكسوة وهدايا العيد والعيدية للأيتام والأطفال الفقراء قبل انقضاء الشهر الفضيل.

وبعد مرور أكثر من 20 يوماً من رمضان استفاد من وجبة إفطارصائم التي أقيمت في عدد من الأماكن في مدينة صيدا وجوارها والجنوب اللبناني بأعداد تتراوح بين 300 – 400 صائم يومياً مايقارب الـ 10,000 صائم عبر التبرعات من أهل الخير في المدينة.

أما الوحدات الغذائية والتقديمات العينية فقد جرى تسليمها لـ 2000 عائلة فقيرة ومتعففة حتى اليوم إما عبر الحصص الجاهزة أو عبر الكوبونات بالتعاون مع مؤسسات تجارية في مدينة صيدا التي يستلمها المستفيدين ويقوموا بالتسوق بتلك المؤسسات لاختيار مواد غذائية تناسب إحتياجاتهم، هذا القسم كان ضمن مشروع بيت الخير وهو عبارة عن مراكز تبرع وتقديم مساعدات في مجمعات ومؤسسات في المدينة وهي (صيدا مول – لو مول – بساط ماركت – شرحبيل ماركت – سبينس والسوق التجاري لمدينة صيدا).

وعند منتصف شهر رمضان كان التحول النوعي في الرعاية مع حفل إفطارها السنوي لمناسبة عامها الثلاثين بحضور 1200 شخصية من كافلين ومتبرعين ووجهاء وأهل البلد، الذين أثنوا على الجهد الذي تبذله الرعاية لخدمة أهل المدينة. ولم يقف التحول النوعي عند هذا الحد بل استمر مع إفطار الكافل والمكفول بحضور 380 شخص الذي تحول للوحة فنية متمثلة باجتماع الكافل وأسرته مع مكفوله الذي يرعاه ويقدم له الدعم. ولكن الإنجاز الحقيقي للرعاية تمثل بجمع متطوعيها وتكريمهم بافطار ضم 300 متطوع ومتطوعة من مختلف البرامج والأقسام عكس الرؤية الحقيقية لإستمرارية المؤسسة وأكد على الهدف الحقيقي لها عبر خدمة الإنسان والمجتمع. كما شهدت مدينة صور حفل إفطار المؤسسات الذي ضم 230 شخصية صورية من كافلين ومتبرعين وداعمين ومرافقين للرعاية منذ بداية مسيرتها.

وبحسب المواعيد الموجودة على جدول الرعاية فتظهر استمرار دعوات الكافلين وأهل الخير لأبنائنا على موائدهم الرمضانية حتى نهاية الشهر الفضيل بمعدل 3 أو 4 إفطارات خارجية يومياً.