قيادي بالجبهة الشعبية: مخططات صهيو- أميركية لحرف أنظار الأمة عن نصرة القدس

رام الله - دنيا الوطن
ثمّن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها بقطاع غزة جميل مزهر، دعوة الإمام الخميني الراحل لجماهير الأمة الإسلامية بأن تكون الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في كل عام يومًا عالميًا للقدس، مشيرًا إلى أهميتها وعمقها ومدى تأثيرها.

وقال مزهر لوكالة أنباء فارس الإيرانية :" تخصيص الجمعة الأخيرة من شهر رمضان لدعم وإسناد القدس وأهلها، يعكس مدى الأهمية الكبيرة للمدينة بالنسبة لجماهير الأمة، وأيضًا مدى المسؤولية العالية تجاهها باعتبارها بوصلة العرب والمسلمين ".

وأثنى مزهر على دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قوة مقاومته الباسلة، التي شدد على أن قبلتها النضالية والكفاحية والجهادية هي تحرير القدس، وتخليصها من أسر الاحتلال الإسرائيلي.

وحذّر من خطر المشروع الصهيو- أميركي، الذي يحاول تفكيك وتفتيت وتقسيم المنطقة العربية، وإشغال شعوبها في دوامة من الفتن والحروب الطائفية والإثنية.

ونوه مزهر إلى أن كل هذه المخططات تهدف إلى حرف البوصلة عن وجهتها الصحيحة وهي القدس وفلسطين، وهو الأمر الذي يصب في صالح قوة الاحتلال الإسرائيلي.

ونبّه القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن القدس باتت في هذا التوقيت تحتاج دعمًا أكبر وأوسع، واصطفافًا عربيًا وإسلاميًا لمواجهة المشروع الصهيو- أميركي قبل فوات الأوان.

وقال مزهر:" في ظل المخاطر الجدية التي تتهدد المسجد الأقصى على الفلسطينيين قبل كل شيء أن يستعيدوا وحدتهم الوطنية، ومن ثمّ على العرب والمسلمين أن يصطفوا في خندق واحد لمساندتهم ونصرتهم، فالقدس تحتاج منا الكثير الكثير".