رئيس مؤسسة القدس الدولية: آمل أن يحذو الملوك والزعماء العرب حذو الإمام الخميني في نصرة الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد أبو حلبية، على أهمية يوم القدس العالمي ودلالاته الكبيرة في تذكير الأمة بأن عليها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا يجب أن تؤديه تجاه مدينة القدس.

وقال أبو حلبية لوكالة أنباء فارس الإيرانية: "هذه المناسبة لها رمزيتها الكبيرة؛ فهي تذكر المسلمين والعرب بواجبهم في نصرة القدس، وإنقاذها من الهجمة الصهيونية الشرسة التي تتعرض لها".

وتحدث أبو حلبية – الذي يترأس مؤسسة القدس الدولية – عن الواقع الأليم الذي يعيشه أهالي مدينة القدس على يد الاحتلال، والحفريات المتواصلة أسفل المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة لساحاته من قبل المتطرفين الصهاينة.

ونوه إلى أن المطلوب من الدول العربية والإسلامية دعم صمود المقدسيين، في مواجهة العدوان الصهيوني، الذي لم يسلم منه شيء في المدينة المقدسة؛ حتى الأموات جُرِّفت مقابرهم وحولوها لحدائق ومعالم سياحية وأخرى توراتية.

وشدد أبو حلبية على أهمية إحياء هذه المناسبة في كل البلدان العربية والإسلامية، داعيًا إلى التنافس لنصرة قضية القدس، وتعزيز صمود أهلها.

ولفت إلى أن العدو الصهيوني ومن خلفه واشنطن نجحوا إلى حدٍ كبير في تمرير مخططاتهم التآمرية على المنطقة، لإشغال الدول العربية خاصةً تلك التي لها تأثير، بواقعها وبأزماتها الداخلية كي لا يكون لديها مجالٌ لنصرة القدس والمسجد الأقصى.

وتساءل أبو حلبية: ماذا ننتظر من عدوٍّ ماكر، وداعمٍ لهذا المكر؟، مضيفًا:" إنهم خططوا ومكروا لحرف بوصلة الشعوب العربية عن فلسطين والقدس، فهم يدركون حجم الخطر الذي يتهددهم إذا توحدت الكلمة والصف، واجتمعت قلوب الأمة ضدهم".

وثمّن أبو حلبية مبادرة الإمام الخميني (رض) بإطلاق هذا اليوم لنصرة القدس والمسجد الأقصى، داعيًا الزعماء والملوك والرؤساء العرب أن يحذو حذوه. وأضاف :" الأصل أن يكونوا أصحاب موقف مشرف وفاعل. نرجو أن يكونوا كذلك، وإن كانوا إلى الآن ليسوا على هذا المستوى".