هل سيُعيد أوباما سيرة نيكسون ؟ : (الاتفاق النووي مع إيران) .. ما له وما عليه ؟
رام الله -خاص دنيا الوطن-تسنيم الزيان
لا تزال عجلة المفاوضات بين القوى العظمى وإيران مستمرة لأجل التوصل لاتفاق يلبي مطالب جميع الأطراف وينهى الأزمة المستمرة منذ عدة سنوات بفعل الملف النووي والإيراني ، ويبدو ذلك جلياً من التعليق المستمرة والتمديد المتكرر لرفع العقوبات بشكل مؤقت عن إيران للاستمرار في المفاوضات وصولاً لاتفاق نهائي.
اتفاق رابح رابح ..
وفي الأثناء يؤكد مدير مركز القدس للدراسات عريب الرنتاوي أننا في طريقنا للوصول إلى اتفاق رابح رابح وليس رابح خاسرفي ملف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية،مالم يحدث ما ليس في الحسبان خاصة بعد المصالح التي اتضحت من قبل الطرفين، موضحا أنه في الوقت الحالي يصعب الجزم بنهاية المحادثات فالأطراف جميعها استثمرت الكثير من الطاقات والجهود ليرضي كافة الأطراف المقابلة له .
مفاوضات النفس الطويل ..
وأضاف الرنتاوي: " المفاوضات استغرقت وقتا طويلا ومازالت مستمرة وذلك لأن هناك أربعة عقود من المعارك والجفاء والحروب المباشرة و غير المبااشرة بين ايران وبعض أطراف المجتمع الدولي، والآن يتم التحدث عن إيران كإقليم كبير صلب في الدفاع عن حقوقه ، فالمفاوض الإيراني يفاوض العالم بأسره وليس فقط الولايات المتحدة وألمانيا ، فتلك المفاوضات تعتبر من النوادر أن نرى دولة مفاوضة لأمريكا تصمد أمام الضغوط والتهديدات وتدير المفاوضات بنفس طويل"، مشيرا إلى أن عناد المفاوض الإيراني يجب أن يدرس بالذات للعرب والفلسطينيين.
نهاية المفاوضات .. ؟
ولفت إلى أنه لا يمكن أن نتوقع حسم النتيجة خاصة أن هناك تيارات في الجانبين ليست موحدة بالموقف وغير راضية بكل ذلك مثل تيار رجال الدين وتيار أحمد نجاد وتيارات أخرى نافذة هذا بالجانب الإيراني أما الأمريكي فهناك اليمين الأمريكي والمحافظين الجدد لا يريدوا إبرام مثل تلك المفاوضات بين الطرفين، متمما: " بالإضافة إلى أطراف وازنة بالوطن العربي كالسعودية ودول الخليج التي تعتبر أن إبرام ذلك الاتفاق تطبيع مع المجتمع الدولي ولا ترغب بالتوصل الى اتفاق فيما بينهما.
مفاوضات مُعقدة ..
وبيّن مدير مركز القدس للدراسات أن المفاوضات الحالية تعتبر من أعقد المفاوضات التي عرفتها البشرية وتسعى إيران إلى تحقيق شروطها المتمثلة بحقها امتلاك التكنولوجيا النووية للاستخدام السلمي وتم انتزاع ذلك الشرط ، بالإضافة إلى رفع كامل العقوبات والتي تجري بشأنها المفاوضات، متابعا: "بالإضافة إلى ماتحملته من عقوبات بمرجعيات مختلفة خلال الخمسة وثلاثون عاما والتي أخذها مجلس الأمن بسبب ملفها النووي وسلوكها السياسي الذي حظر عليها استخدام السلاح التقليدي ،وتعتبر تلك عملية معقدة فحتى يلغي مجلس الأمن القرار يجب أن يلغيه من الدولة ذاتها ، فالمسألة ليت سهلة بل هي شديدة التعقيد وبالتالي هذا ما يعطي كل ذلك الأمد الطويل".
ما بعد التوقيع ..؟
وتحدث عن تأثير فشل أو نجاح المفاوضات على الشرق الأوسط حيث بين الرنتاوي أن تأثير الفشل سيأخذ المنطقة إلى دوامة جديدة والى تصعيد كبير،ومواجهات عسكرية مرجحا كفة النجاح على الفشل، قائلا: " في حال نجحت المفاوضات سيكون انعكاسها ايجابي ، فمن الممكن أن تنطفئ الأزمات في سوريا ولبنان والعراق وختاما باليمن وستقدم ايران نفسها على أنه جزء من الحل للمشكلة وليس جزء من المشكلة ، كما أنها ستكون في انشغال حتى إشعار آخر وذلك لترميم اقتصادها كما أن لها حقوق بالخارج من 100 الى 150 مليار دولار ،سيحدث نقلة نوعية لإيران كدولة إقليمية وستجدد علاقاتها الاقتصادية والتجارية ، أي أنها لن تكون بصدد تصدير الثورات والخطابات الأيدوليجية"كما يحدث حاليا.
ولفت إلى أن توقيع الاتفاق ستكون أثاره ممتدة فبعد عقود من الحروب والعقوبات , فان توقيع الاتفاق سيعززمكانة إيران بالمنطقة بالإضافة الى تعزيز العلاقة الفلسطينية الإيرانية ليس فقط على مستوى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وإنما أيضا على مستوى السلطة الفلسطينية.
وأكد الرنتاوي أن النتيجة لو كانت بالإيجاب ستكون نقطة تحول ايجابي في مجرى التطورات في الشرق الأوسط الكبير ، مبينا أن إيران بعد الاتفاق بالتدريج ستصبح على المسار الإيجابي وستعزز القوى الإصلاحية وهي قوى بطبيعة حالها تميل إلى الحلول السياسية والحوار.
وأضاف الرينتاوي: " كانت هناك تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان هناك اتفاق بات وشيكا وذلك يدل على أن الغرب يسعى لمثل تلك الخطوة فأسباب الصراع الأمريكي الإيراني يعتبر من أطول الصراعات فهو على مدار 40عاما كما الصراع مع كوبا والذي انتهى إلى تسوية ، كما أن قراءات الغرب أن العنف يأتي في الغالب جماعات سنية وليست شيعية وبالتالي لن يلتمسوا الخطر من إيران كما يلتمسوه من داعش والحواضن التي انتجتهم"، موضحا أن الرئيس الأمريكي أوباما لم يحقق أي إنجاز بالسياسة الخارجية لأنه لا يمكن اعتبار المصالحة مع كوبا مكسب لأنها بنهاية المطاف صغيرة ولكن توقيع الاتفاق مع إيران سيعتبر ارث تاريخي كبير مثلما عمل نيكسون حينما انفتح على الصين ، كما أن أمريكا لم تعد قادرة على خوض حرب ثالثة بعد حرب أفغانستان والعراق، وأنه لايريد أن يخسر الرأي العام بعد أن رفع ولايتين في البيت الأبيض بعد أن سحب جيشه من العراق وأفغانستان وأصبح شعاره سلمي وليس حربي.
وأوضح رنتاوي أن هناك ملفين كان عليهم خلاف وهو ملف الطاقة النووية ودور الوكالة الدولية للطاقة النووية، وملف أرامكو فوردو ، متابعا: " يبدو لي أن هناك تسوية في ملف توقيت رفع العقوبات وكيف بالتالي أكثر من 80% من المفاوضات قد أنجزت ، بالتالي أما أن يتم أخذ الملف كله أو رفضه كله إذا لم يقبل بند من البنود سيكون الطرف الثاني في حل من تلك المفاوضات"،لافتا إلى أن إيران في الوقت الحال بعيدة سنة أو سنتين عن القنبلة النووية في حال تم الاتفاق ستصبح أمريكا مطمئنة لخمسة عشرة عام للأمام تقريبا، كما أن إيران كدولة إقليمية كبرى تلعب دور إيجابي مع أمريكا وعنصر مهم في حل بعض الأزمات التي تشعر أنها محاصرة فيها ولا تعرف كيف تتصرف.
ووقعت إيران والدول الست العظمي أبريل الماضي اتفاق إطار بشأن برنامجها النووي على أن يجري مناقشة التفاصيل بدءاً من يونيو المقبل إلا أنه وحتى اللحظة ما تزال المفاوضات مستمرة لمناقشة بعض البنود العالقة.
لا تزال عجلة المفاوضات بين القوى العظمى وإيران مستمرة لأجل التوصل لاتفاق يلبي مطالب جميع الأطراف وينهى الأزمة المستمرة منذ عدة سنوات بفعل الملف النووي والإيراني ، ويبدو ذلك جلياً من التعليق المستمرة والتمديد المتكرر لرفع العقوبات بشكل مؤقت عن إيران للاستمرار في المفاوضات وصولاً لاتفاق نهائي.
اتفاق رابح رابح ..
وفي الأثناء يؤكد مدير مركز القدس للدراسات عريب الرنتاوي أننا في طريقنا للوصول إلى اتفاق رابح رابح وليس رابح خاسرفي ملف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية،مالم يحدث ما ليس في الحسبان خاصة بعد المصالح التي اتضحت من قبل الطرفين، موضحا أنه في الوقت الحالي يصعب الجزم بنهاية المحادثات فالأطراف جميعها استثمرت الكثير من الطاقات والجهود ليرضي كافة الأطراف المقابلة له .
مفاوضات النفس الطويل ..
وأضاف الرنتاوي: " المفاوضات استغرقت وقتا طويلا ومازالت مستمرة وذلك لأن هناك أربعة عقود من المعارك والجفاء والحروب المباشرة و غير المبااشرة بين ايران وبعض أطراف المجتمع الدولي، والآن يتم التحدث عن إيران كإقليم كبير صلب في الدفاع عن حقوقه ، فالمفاوض الإيراني يفاوض العالم بأسره وليس فقط الولايات المتحدة وألمانيا ، فتلك المفاوضات تعتبر من النوادر أن نرى دولة مفاوضة لأمريكا تصمد أمام الضغوط والتهديدات وتدير المفاوضات بنفس طويل"، مشيرا إلى أن عناد المفاوض الإيراني يجب أن يدرس بالذات للعرب والفلسطينيين.
نهاية المفاوضات .. ؟
ولفت إلى أنه لا يمكن أن نتوقع حسم النتيجة خاصة أن هناك تيارات في الجانبين ليست موحدة بالموقف وغير راضية بكل ذلك مثل تيار رجال الدين وتيار أحمد نجاد وتيارات أخرى نافذة هذا بالجانب الإيراني أما الأمريكي فهناك اليمين الأمريكي والمحافظين الجدد لا يريدوا إبرام مثل تلك المفاوضات بين الطرفين، متمما: " بالإضافة إلى أطراف وازنة بالوطن العربي كالسعودية ودول الخليج التي تعتبر أن إبرام ذلك الاتفاق تطبيع مع المجتمع الدولي ولا ترغب بالتوصل الى اتفاق فيما بينهما.
مفاوضات مُعقدة ..
وبيّن مدير مركز القدس للدراسات أن المفاوضات الحالية تعتبر من أعقد المفاوضات التي عرفتها البشرية وتسعى إيران إلى تحقيق شروطها المتمثلة بحقها امتلاك التكنولوجيا النووية للاستخدام السلمي وتم انتزاع ذلك الشرط ، بالإضافة إلى رفع كامل العقوبات والتي تجري بشأنها المفاوضات، متابعا: "بالإضافة إلى ماتحملته من عقوبات بمرجعيات مختلفة خلال الخمسة وثلاثون عاما والتي أخذها مجلس الأمن بسبب ملفها النووي وسلوكها السياسي الذي حظر عليها استخدام السلاح التقليدي ،وتعتبر تلك عملية معقدة فحتى يلغي مجلس الأمن القرار يجب أن يلغيه من الدولة ذاتها ، فالمسألة ليت سهلة بل هي شديدة التعقيد وبالتالي هذا ما يعطي كل ذلك الأمد الطويل".
ما بعد التوقيع ..؟
وتحدث عن تأثير فشل أو نجاح المفاوضات على الشرق الأوسط حيث بين الرنتاوي أن تأثير الفشل سيأخذ المنطقة إلى دوامة جديدة والى تصعيد كبير،ومواجهات عسكرية مرجحا كفة النجاح على الفشل، قائلا: " في حال نجحت المفاوضات سيكون انعكاسها ايجابي ، فمن الممكن أن تنطفئ الأزمات في سوريا ولبنان والعراق وختاما باليمن وستقدم ايران نفسها على أنه جزء من الحل للمشكلة وليس جزء من المشكلة ، كما أنها ستكون في انشغال حتى إشعار آخر وذلك لترميم اقتصادها كما أن لها حقوق بالخارج من 100 الى 150 مليار دولار ،سيحدث نقلة نوعية لإيران كدولة إقليمية وستجدد علاقاتها الاقتصادية والتجارية ، أي أنها لن تكون بصدد تصدير الثورات والخطابات الأيدوليجية"كما يحدث حاليا.
ولفت إلى أن توقيع الاتفاق ستكون أثاره ممتدة فبعد عقود من الحروب والعقوبات , فان توقيع الاتفاق سيعززمكانة إيران بالمنطقة بالإضافة الى تعزيز العلاقة الفلسطينية الإيرانية ليس فقط على مستوى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وإنما أيضا على مستوى السلطة الفلسطينية.
وأكد الرنتاوي أن النتيجة لو كانت بالإيجاب ستكون نقطة تحول ايجابي في مجرى التطورات في الشرق الأوسط الكبير ، مبينا أن إيران بعد الاتفاق بالتدريج ستصبح على المسار الإيجابي وستعزز القوى الإصلاحية وهي قوى بطبيعة حالها تميل إلى الحلول السياسية والحوار.
اوباما يسعى لانجاز كما سالفه نيكسون مع الصين :
وأضاف الرينتاوي: " كانت هناك تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان هناك اتفاق بات وشيكا وذلك يدل على أن الغرب يسعى لمثل تلك الخطوة فأسباب الصراع الأمريكي الإيراني يعتبر من أطول الصراعات فهو على مدار 40عاما كما الصراع مع كوبا والذي انتهى إلى تسوية ، كما أن قراءات الغرب أن العنف يأتي في الغالب جماعات سنية وليست شيعية وبالتالي لن يلتمسوا الخطر من إيران كما يلتمسوه من داعش والحواضن التي انتجتهم"، موضحا أن الرئيس الأمريكي أوباما لم يحقق أي إنجاز بالسياسة الخارجية لأنه لا يمكن اعتبار المصالحة مع كوبا مكسب لأنها بنهاية المطاف صغيرة ولكن توقيع الاتفاق مع إيران سيعتبر ارث تاريخي كبير مثلما عمل نيكسون حينما انفتح على الصين ، كما أن أمريكا لم تعد قادرة على خوض حرب ثالثة بعد حرب أفغانستان والعراق، وأنه لايريد أن يخسر الرأي العام بعد أن رفع ولايتين في البيت الأبيض بعد أن سحب جيشه من العراق وأفغانستان وأصبح شعاره سلمي وليس حربي.
وأوضح رنتاوي أن هناك ملفين كان عليهم خلاف وهو ملف الطاقة النووية ودور الوكالة الدولية للطاقة النووية، وملف أرامكو فوردو ، متابعا: " يبدو لي أن هناك تسوية في ملف توقيت رفع العقوبات وكيف بالتالي أكثر من 80% من المفاوضات قد أنجزت ، بالتالي أما أن يتم أخذ الملف كله أو رفضه كله إذا لم يقبل بند من البنود سيكون الطرف الثاني في حل من تلك المفاوضات"،لافتا إلى أن إيران في الوقت الحال بعيدة سنة أو سنتين عن القنبلة النووية في حال تم الاتفاق ستصبح أمريكا مطمئنة لخمسة عشرة عام للأمام تقريبا، كما أن إيران كدولة إقليمية كبرى تلعب دور إيجابي مع أمريكا وعنصر مهم في حل بعض الأزمات التي تشعر أنها محاصرة فيها ولا تعرف كيف تتصرف.
ووقعت إيران والدول الست العظمي أبريل الماضي اتفاق إطار بشأن برنامجها النووي على أن يجري مناقشة التفاصيل بدءاً من يونيو المقبل إلا أنه وحتى اللحظة ما تزال المفاوضات مستمرة لمناقشة بعض البنود العالقة.
خبير دولي : الصواريخ الباليستية لغم ايراني جديد في المفاوضات ..
من جهته قال الخبير في الشئون الإيرانية حامد كناني، أن إيران وضعت "لغم" خلال المفاوضات النووية، بطلبها إلغاء القرار بحظر الصواريخ الباليستية، منوهًا أن هذا الطلب لم يكن مدرجًا في المفاوضات من قبل.
وأضاف كناني أن تأخير المفاوضات النووية الإيرانية له فوائد ومصالح لعدة دول، من أجل إبرام صفقات، والحصول على نسبة من السوق الإيراني بعد إلغاء العقوبات الاقتصادية عليها.
وأشار إلى أن طهران دائمًا ما تلقي التهم التي تتسبب فيها، على الطرف الآخر، من أجل حثه على التراجع، مؤكدًا أن طول أمد المفاوضات لتحميس الشارع الإيراني، وتمهيده للاحتفال بدلًا من محاسبة القيادة الإيرانية.
وأضاف كناني أن تأخير المفاوضات النووية الإيرانية له فوائد ومصالح لعدة دول، من أجل إبرام صفقات، والحصول على نسبة من السوق الإيراني بعد إلغاء العقوبات الاقتصادية عليها.
وأشار إلى أن طهران دائمًا ما تلقي التهم التي تتسبب فيها، على الطرف الآخر، من أجل حثه على التراجع، مؤكدًا أن طول أمد المفاوضات لتحميس الشارع الإيراني، وتمهيده للاحتفال بدلًا من محاسبة القيادة الإيرانية.
وزير الخارجية الايراني : لن نغادر المفاوضات ..
في السياق ذاته أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن أمله في استكمال المفاوضات النووية بين طهران والسداسية بحلول يوم الاثنين (بعد غد).
وتوقع في تصريح للصحفيين في فيينا امس الجمعة، أن يبقى الوفد الإيراني ووفود السداسية في العاصمة النمساوية يومي السبت والأحد لمواصلة المفاوضات.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الوفود ستبقى في فيينا حتى يوم الاثنين القادم، قال ظريف: "آمل في أن ذلك لن يحصل".
وأوضح وهو يتحدث مع الصحفيين من شرفة فندق "كوبورغ" حيث تجري المفاوضات: "إننا نحاول التحرك باتجاه إحراز التقدم".
وجاءت تصريحات ظريف عقب اجتماع عقده صباح الجمعة مع نظيره الأمريكي جون كيري والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروربي فيديريكا موغيريني. ووصف الوزير الإيراني هذا اللقاء بأنه كان بناء.
وبعد اللقاء الثلاثي، عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا لقاء تنسيقيا جديدا.
هذا وتستمر المفاوضات النووية في فيينا على مستويات عدة، إذ وصل إلى العاصمة النمساوية مجددا وزراء خارجية دول السداسية، باستثناء وزيري خارجية روسيا والصين. لكن وعلى الرغم من توقعات بتنسيق كافة المسائل الفنية المتبقية الخميس، واجهت المفاوضات عوائق عدة مثيرة للقلق.
وفي وقت سابق خير وزير الخارجية الإيراني اللجنة السداسية بين السعي لعقد اتفاق نووي شامل وبين ممارسة الضغوط، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وصول المفاوضات في فيينا إلى طريق مسود.
وقال ظريف: "قلنا أكثر من مرة إن الاتفاق والضغوط أمران متعارضان، ويجب اختيار أمر واحد منهما فقط".
على الرغم من تأكيده هذا، ذكر وزير الخارجية الإيراني أن الجهود لصياغة نص الاتفاق مستمرة. وأردف: "لا يجوز أن نترك (طاولة المفاوضات) ونحن لن نتركها".
وتوقع في تصريح للصحفيين في فيينا امس الجمعة، أن يبقى الوفد الإيراني ووفود السداسية في العاصمة النمساوية يومي السبت والأحد لمواصلة المفاوضات.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الوفود ستبقى في فيينا حتى يوم الاثنين القادم، قال ظريف: "آمل في أن ذلك لن يحصل".
وأوضح وهو يتحدث مع الصحفيين من شرفة فندق "كوبورغ" حيث تجري المفاوضات: "إننا نحاول التحرك باتجاه إحراز التقدم".
وجاءت تصريحات ظريف عقب اجتماع عقده صباح الجمعة مع نظيره الأمريكي جون كيري والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروربي فيديريكا موغيريني. ووصف الوزير الإيراني هذا اللقاء بأنه كان بناء.
وبعد اللقاء الثلاثي، عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا لقاء تنسيقيا جديدا.
هذا وتستمر المفاوضات النووية في فيينا على مستويات عدة، إذ وصل إلى العاصمة النمساوية مجددا وزراء خارجية دول السداسية، باستثناء وزيري خارجية روسيا والصين. لكن وعلى الرغم من توقعات بتنسيق كافة المسائل الفنية المتبقية الخميس، واجهت المفاوضات عوائق عدة مثيرة للقلق.
وفي وقت سابق خير وزير الخارجية الإيراني اللجنة السداسية بين السعي لعقد اتفاق نووي شامل وبين ممارسة الضغوط، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وصول المفاوضات في فيينا إلى طريق مسود.
وقال ظريف: "قلنا أكثر من مرة إن الاتفاق والضغوط أمران متعارضان، ويجب اختيار أمر واحد منهما فقط".
على الرغم من تأكيده هذا، ذكر وزير الخارجية الإيراني أن الجهود لصياغة نص الاتفاق مستمرة. وأردف: "لا يجوز أن نترك (طاولة المفاوضات) ونحن لن نتركها".

التعليقات