قيادي في حماس: الأمة انشغلت بمعارك جانبية وتغافلت عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي البارز في حركة حماس بالضفة الغربية حسن يوسف، أن يوم القدس العالمي مناسبةٌ هامة لتنبيه المسلمين إلى ما يجري في القدس، مبرقًا بالتحية لروح الإمام الخميني الذي بادر بإطلاقه، ودعا جماهير الأمة إلى المشاركة في فعالياته.
وقال يوسف لوكالة أنباء فارس الإيرانية :" هذا جهد طيب ومبارك قامت به ولا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار ثورتها الإسلامية بقيادة الإمام الخميني منذ سنواتٍ طويلة".
وأشار إلى أن هذا اليوم مناسبةٌ لتذكير شعوب الأمة ولفت أنظارها إلى فلسطين وقضيتها باعتبارها جزءًا من العقيدة، في ظل انشغال العرب والمسلمين بأزماتهم وصراعاتهم الداخلية.
ونوه يوسف إلى أن الأمة انشغلت اليوم بمعارك وصراعات جانبية في العديد من المواقع والدول، معربًا عن أسفه من هذا الواقع الأليم، الذي كان من الأولى فيه تضافر الجهود وحفظ الأرواح و الدماء التي تتناثر هنا وهناك في غير وجهتها الصحيحة.
وقال:" الأحداث في الأمة غنية عن تشخيص ما هي فيه من آلام وحرف بوصلتها عن فلسطين وقضيتها"، مشددًا على أهمية تحرير القدس وتخليصها من قبضة الاحتلال والعدوان المستمر الذي يطال أرضها وسكانها ومقدساتها وخاصةً المسجد الأقصى المبارك.
وتوجّه القيادي في حركة حماس، بالشكر الجزيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها لصمود الشعب الفلسطيني ولمقاومته، داعيًا إياها في السياق إلى أن تلملم مع الخيرين من أبناء الأمة الجميع صفًا واحدًا لمواجهة الأخطار الحقيقية المحدقة فينا.
ونبَّه يوسف إلى أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم لتوحد جهود الأمة لإسناد صموده ومقاومته، مبينًا أن النصر سيتأخر إذا بقينا متشرذمين ومتفرقين ومتخاصمين.
أكد القيادي البارز في حركة حماس بالضفة الغربية حسن يوسف، أن يوم القدس العالمي مناسبةٌ هامة لتنبيه المسلمين إلى ما يجري في القدس، مبرقًا بالتحية لروح الإمام الخميني الذي بادر بإطلاقه، ودعا جماهير الأمة إلى المشاركة في فعالياته.
وقال يوسف لوكالة أنباء فارس الإيرانية :" هذا جهد طيب ومبارك قامت به ولا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار ثورتها الإسلامية بقيادة الإمام الخميني منذ سنواتٍ طويلة".
وأشار إلى أن هذا اليوم مناسبةٌ لتذكير شعوب الأمة ولفت أنظارها إلى فلسطين وقضيتها باعتبارها جزءًا من العقيدة، في ظل انشغال العرب والمسلمين بأزماتهم وصراعاتهم الداخلية.
ونوه يوسف إلى أن الأمة انشغلت اليوم بمعارك وصراعات جانبية في العديد من المواقع والدول، معربًا عن أسفه من هذا الواقع الأليم، الذي كان من الأولى فيه تضافر الجهود وحفظ الأرواح و الدماء التي تتناثر هنا وهناك في غير وجهتها الصحيحة.
وقال:" الأحداث في الأمة غنية عن تشخيص ما هي فيه من آلام وحرف بوصلتها عن فلسطين وقضيتها"، مشددًا على أهمية تحرير القدس وتخليصها من قبضة الاحتلال والعدوان المستمر الذي يطال أرضها وسكانها ومقدساتها وخاصةً المسجد الأقصى المبارك.
وتوجّه القيادي في حركة حماس، بالشكر الجزيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها لصمود الشعب الفلسطيني ولمقاومته، داعيًا إياها في السياق إلى أن تلملم مع الخيرين من أبناء الأمة الجميع صفًا واحدًا لمواجهة الأخطار الحقيقية المحدقة فينا.
ونبَّه يوسف إلى أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم لتوحد جهود الأمة لإسناد صموده ومقاومته، مبينًا أن النصر سيتأخر إذا بقينا متشرذمين ومتفرقين ومتخاصمين.
