مين بيحب مصر: الجبهة الداخلية تحتاج إلي دروس في الانتماء الوطني

مين بيحب مصر: الجبهة الداخلية تحتاج إلي دروس في الانتماء الوطني
رام الله - دنيا الوطن
قال الحسين حسان مؤسس «حملة مين بيحب مصر» إن قطاعات عديدة من المصريين ليست لديها قناعات قوية بأن مصر تخوض حربا، ولا يهمها سوي تحقيق مصالحها الخاصة حتى لو كانت علي حساب الصالح العام.. وقال «حسان»: أكثر من 90% من الإعلاميين والصحفيين، و80% من رجال الأعمال، و85% من المثقفين أو النخبة، و70% من موظفي الحكومة، و95% من الفنانين، وأغلب الأحزاب السياسية وكذلك من يطلق عليهم اسم «نشطاء»، وأيضاً كل الوزارات ما عدا الدفاع والداخلية من وجهة نظره.. كل هؤلاء لا يشعرون بأن مصر في حرب، وبالتالي لا يقومون بالدور الوطني المطلوب منهم في زمن الحروب».

وأضاف: «أكثر المصريين الذين يشعرون بصدق أن مصر في حرب هم البسطاء والفقراء والمهمشون، وفي المقابل نجد أكثر من 60% من رجال الأعمال لا يهتمون سوي بتحقيق مصالحهم الخاصة، بل إن ما لا يقل عن 50% من موظفي الحكومة لا يزالون يطبقون بإخلاص شديد وبهمة كبيرة سياسة «الدرج المفتوح» وهو ما يمثل قمة الاستهانة بالفترة الحرجة التي تعيشها مصر حاليا».

وواصل «الحسين حسان»: عندما تتباري المواقع الإخبارية في نشر بيانات وأرقام مغلوطة عن شهداء الجيش في العملية التي شهدتها سيناء قبل أيام، دون أن تحاول تدقيق هذه الأرقام، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، فهذا دليل واضح علي
أن الإعلام المصري والصحفى لا يدرك حجم المخاطر التي تعيشها مصر، وثم عندما يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة جنود مصر علي خط النار،ثم يحول نخبة مصر هذا الأمر إلي معركة حول البدلة العسكرية التي ارتداها الرئيس في هذه الزيارة
وما إذا كان القانون يبيح له ارتداء بدلة عسكرية، وينتهي الأمر عند هذه المعركة، فمعني ذلك أن نخبة مصر في حالة شتات غريبة، وأنها لا تدرك أن مصر في حالة حرب، والغريب أن ذات المعركة اشتعلت علي الفيس بوك وكأنها معركة المصير

وواصل: وعندما لا نسمع صوتاً لمن يسمون أنفسهم نشطاء، حول الحرب التي تخوضها مصر الآن، فليس لهذا الصمت سوي معني واحد وهو أنهم لم يدركوا بعد أن مصر في حرب، وعندما يدير وزراء الحكومة، ما عدا الدفاع والداخلية، شئون البلاد بنفس
الطرق العتيقة، والأفكار القديمة، فهذا دليل علي أن هؤلاء الوزراء لا يشعرون بأن مصر تعيش مرحلة فارقة، وأياماً تاريخية ستحدد مصر المنطقة كلها لعدة عقود. 
وأضاف: الجبهة الداخلية بهذا الحال تكون في كارثة، ونحن أحوج ما نكون إلي دروس في الانتماء الوطني.

التعليقات