حركة فتح -صور: نؤكد على وحدة و تماسك الإطار القيادي في المنطقة جنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
أعلنت حركة فتح في منطقة صور: إنَّ مهمتنا الاساسية باستمرار هي تطبيق العدالة ، والتعاون مع كافة الفصائل دون إستثناء ، وأيضاً مع قيادة الجيش والاجهزة الامنية من اجل السيطرة على كافة الاشكاليات ، وتحقيق الأمن في مخيم الرشيدية ، وملاحقة ومحاسبة كل من يسعى الى الفتنة ،
و قالت : نحن لن نسمح لأحد بأن يوقع الفتنة والخلاف مع أهلنا في المخيمات في صور ، فحركة فتح هي الحركة الوطنية الاصيلة التي لا تستطيع الحياة الاَّ في بحر الجماهير.
وقالت الحركة في بيان وزع على الصحافة :
إجتمعت قيادة منطقة صور لحركة فتح بكل أركانها إضافة إلى الاخوين الحاج رفعت شناعة ، والأخ ابو احمد زيداني ، والحاج أبو علاء دندشلي مسؤول الارتباط في الامن الوطني في لبنان ، بدعوة من قائد المنطقةفي مخيم الرشيدية جنوب صور ، وقد تضمِّن جدول الاعمال الاوضاع السياسية والاوضاع الحركية الداخلية، وتقييم الاوضاع الامنية في مخيمات الجنوب.
وبعد نقاش مستفيض حول مختلف القضايا المطروحة سياسياً وأمنياً وميدانياً اجمع المشاركون في الاجتماع على:
أولاً: نؤكد التفافنا حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة رئيس دولة فلسطين الرئيس ابو مازن في المعركة الشرسة التي يخوضها للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، وانهاء الانقسام، والتمسك بالوحدة الوطنية، ووحدة الارض والشعب ومحاربة كافة المؤامرات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية بضغوط اميركية واسرائيلية، واقليمية.
أعلنت حركة فتح في منطقة صور: إنَّ مهمتنا الاساسية باستمرار هي تطبيق العدالة ، والتعاون مع كافة الفصائل دون إستثناء ، وأيضاً مع قيادة الجيش والاجهزة الامنية من اجل السيطرة على كافة الاشكاليات ، وتحقيق الأمن في مخيم الرشيدية ، وملاحقة ومحاسبة كل من يسعى الى الفتنة ،
و قالت : نحن لن نسمح لأحد بأن يوقع الفتنة والخلاف مع أهلنا في المخيمات في صور ، فحركة فتح هي الحركة الوطنية الاصيلة التي لا تستطيع الحياة الاَّ في بحر الجماهير.
وقالت الحركة في بيان وزع على الصحافة :
إجتمعت قيادة منطقة صور لحركة فتح بكل أركانها إضافة إلى الاخوين الحاج رفعت شناعة ، والأخ ابو احمد زيداني ، والحاج أبو علاء دندشلي مسؤول الارتباط في الامن الوطني في لبنان ، بدعوة من قائد المنطقةفي مخيم الرشيدية جنوب صور ، وقد تضمِّن جدول الاعمال الاوضاع السياسية والاوضاع الحركية الداخلية، وتقييم الاوضاع الامنية في مخيمات الجنوب.
وبعد نقاش مستفيض حول مختلف القضايا المطروحة سياسياً وأمنياً وميدانياً اجمع المشاركون في الاجتماع على:
أولاً: نؤكد التفافنا حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة رئيس دولة فلسطين الرئيس ابو مازن في المعركة الشرسة التي يخوضها للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، وانهاء الانقسام، والتمسك بالوحدة الوطنية، ووحدة الارض والشعب ومحاربة كافة المؤامرات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية بضغوط اميركية واسرائيلية، واقليمية.
ثانياً: نعلن من منطلق ايماننا بضرورة مواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها حركة فتح بأننا على أُهبة الاستعداد لتنفيذ كافة التعليمات القيادية من اجل حماية حركة فتح وقائدها حيث إِنَّ هذه الحركة وقيادتها مُستهدفة من عدة جهات، لأنها مازالت تشكّل العقبة الاساسية امام المشروع التصفوي الهادف الى فصل قطاع غزة عن الضفة، ومحاولة تفجير الاوضاع في الضفة الغربية لتسهيل مهمة الاحتلال الاسرائيلي بإعادة الانتشار في اراضي الضفة، وتحديد الدولة ذات الحدود المؤقتة المرفوضة من القيادة الفلسطينية.
ثالثاً: نؤكد وحدة و تماسك الإطار القيادي في المنطقة ، ونقيِّم عالياً حالة التفاهم والتفاعل ، والتعاون بين جميع اعضاء اللجنة لما فيه تعزيز الموقف الفتحاوي العسكري والتنظيمي والسياسي.
رابعاً : إنّ الإشكالية الاخيرة التي شهدها مخيم الرشيدية وكان ضحيتها الشهيد المرحوم أحمد ماجد الحمدان كان لها تداعيات على الاوضاع الداخلية في المخيم ، وقد التزمت قيادة حركة فتح بالقرار الجماعي الذي تم إقراره من قبل الفصائل بحضور الاخ قائد المنطقة ، وهو تسليم الاشخاص الذين طالب اهل المرحوم بتسليمهم لأنهم يشكون بهم ، وحركة فتح نفذت قرارات الفصائل لأنها حريصة على عدم التازيم ، وعلى تنفيس الاحتقان ، وسحب فتائل التفجير ،وتفويت الفرصة على الحاقدين والمشبوهين ، والذين يصطادون في الماء العكر ، ويعملون دائما على توجيه سهامهم الحاقدة الى حركة فتح الرائدة ، ويغتنمون أية فرصة من اجل التحريض على الحركة ، وتشويه كوادرها العسكريين والحركيين بشكل عام .
علماً أن الجميع حركياً تعاطى مع الموضوع بأخلاقيات حركة فتح ، وظل التواصل قائماً ، فحركة فتح تحترم كافة العشائر ، وكافة الأهالي لأن أبناء هذه العشائر هم أعضاء في عشيرة حركة فتح وهي عشيرة الثورة المعنية بأمن وسلامة شعبنا ومخيماتنا...
علماً أن الجميع حركياً تعاطى مع الموضوع بأخلاقيات حركة فتح ، وظل التواصل قائماً ، فحركة فتح تحترم كافة العشائر ، وكافة الأهالي لأن أبناء هذه العشائر هم أعضاء في عشيرة حركة فتح وهي عشيرة الثورة المعنية بأمن وسلامة شعبنا ومخيماتنا...

التعليقات