ائتلاف اقباط مصر: مقتل 12 قبطى وهدم عدد من الكنائس وتهجير 127 مسيحى بسيناء خلال عامين

رام الله - دنيا الوطن - زيدان القنائى  
أصدر إئتلاف أقباط مصر ومن خلال فرعه بشمال سيناء تقرير هام عن أقباط سيناءبعد عامين من ثورة 30 يونيو والتى أطاحت بالفاشية الدينية مما أدى لقيام الجماعاتالارهابية المؤالية للاخوان المسلمين من تصعيد أعمالهم الارهابية فى سيناءوأستهداف القوات الامنية والمدنيين وبالاخص الاقباط المقمين فى شمال سيناء وخلال تلك الحقبة الزمنية كان لائتلاف أقباط مصر رصد دقيق لتلك الاستهدافاتوتم حصر هذه الاحداث عن طريق فريق العمل التطوعى لفرع الائتلاف بشمال سيناء بقيادةمنسق الفرع أبانوب جرجس وتم تقديم تقرير هام مرفق بتوصيات تحت عنوان أقباط سيناءبعد عامين من ثورة 30 يونيو

أولا حالات القتل  تمت تصفية ما يقرب من 12 قبطياً على هويتهم الدينية بإعتبارهم أقباطفكانت أولى حوادث قتل الاقباط  فيالسادس من يوليو 2013 هى أستشهاد الكاهن مينا عبود شاروبيم كاهن كنيسة مارميناوالبابا كيرلس بالمساعيد باطلاق أعيرة نارية عليه أودت بحياته أمام الكنيسة , وقدجاء بعد ذلك بأيام قليلة ما يقرب من 3 ثلاثه أيام خطف وذبح مجدى لمعى وفصل رأسه عن جسده بعد فشل محاوله المساومه عليه والقاءجثمانه على الطريق , ثم قتل الشاب هانى سمير رمياً بالرصاص من قبل أشخاص ملثمينكانوا يستقلون دراجه بخاريه وهو أحد الشباب بالعريش وقد ترك معه رسالة تهديد لكلاقباط العريش بالرحيل او الذبح , ثم خطف التاجر (مينا مترى) وهو صاحب محل أدواتصحية بشارع أسيوط وتم دفع الفدية وعودته. 

وتعد من أشد الحوادث الاكثر ترويعاً لكافة الاقباط المقيمين بمدينة العريش كانت واقعة مقتل المدعو/ نبيل محروس وهو موظف مدنى بمرورشمال سيناء وذلك بعد تفجيرات العريش التى استهدفت الكتيبة (101) ومديرية الامن,حيث تمت تصفيته داخل منزله وفى غرفة نومه أمام أولاده وزوجته الذين كانوا مثبتينبالبنادق الآلية على رؤوسهم وبعد قتله طالبوهم بالرحيل عن العريش وإلا سيقوم ونبتصفيتهم هم أيضاً، ولم يتدخل أحد من جيرانه لخوفهم الشديد على حياتهم.وبعد تلك الحادثة بايام قليلة جدا لا تذيد عن يوميناقتحم في الساعه الثانية من صباح يوم 12/2/2015 عدد ما يقرب من (15) ملثماًمجهولين الهوية منزل المواطن/ عبد الشهيد توفيق و الكائن بحي السمران بالعريشولكن وحدها العناية الإلهية هى من أنقذت حياتهم جميعاً حيث أنه بعدما قاموابالهروب قام الملثمون التكفيريون بأشعال النيران بالمنزل بالكامل والتى جعلت منالمنزل تراباَ.وتلاها على فتره متقاربه جدا استهداف وقتل الأستاذ/وليام ميشيل "ابوهانى" صاحب محل سن السكاكين وذلك أمام المحل الخاص بهبمنطقة سوق السمك بالعريش ثانيا حالات الخطف

يعد من أهم الحوادثالتى تعرض لها الأقباط بشمال سيناء خطف الدكتور وديع رمسيس صاحب أحدى المستشفياتالخاصة بالعريش بعدما أطلق على سيارته الرصاص وأصابته فى ذراعه وإقتياده لمكان غيرمعلوم ثم دفع مبلغ قيمته مليون ونصف المليون كفديه لإرجاعه مره أخرى , وبعد ذلكبيوم تم خطف تاجر أسمنت يدعى جمال شنودة من أمام محل عمله مطالبين حينها عن 10مليون جنيه أو ذبحه ولم يترك بين أيديهم الا بعد وفاة والدته حزناً عليه ودفع مبلغ300 الف جنيهوبعد ذلك بفتره ليستبالوجيزه تم خطف الاستاذ/ شنودة رياض وهو صاحب مزرعه على طريق مطار العريش الدولىوتم ارجاعه محملاً برساله تهديد أخرى لأقباط العريش بعد دفع الفدية التى زادتقيمتها عن نصف مليون جنية.

ثالثاُ الاعتداء علىالكنائس تم رصد الاعتداء علىكنيسة مارجرجس بشارع الازهر بوسط المدينة وتدمير كنيسة مارجرجس برفح ( فى سبتمبر 2012) وسرقت كافة محتوياتها وتم هدم مبناها تلك التى تم تدشينها على يد قداسة الباباشنوده الثالث فى عام 1995, التى لن يعاد بناؤها مرة أخرى بعدما شملتها عملية إخلاءالمنطقة الحدودية من قرار رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب بإخلاء رفح وأيضاًكنيسة أخرى بالشيخ زويد. وذلك بالمزامنه مع حرقو هدم عدد كبير من الكنائس على مستوى الجمهورية أنذاك , حيث انه لم يتبقى سوىكنيسة ضاحية السلام بالعريش وكنيسة مارمينا بحى المساعيد بالعريش وكنيسة أخرى رابعاً تهجير قسرىللاقباط فعلى مدار العامين تمتهجير العديد من الاسر القبطية فى شمال سيناء وبالتحديد فى مدن رفح والشيخ زويدوالعريش عن طرق الاستهداف المباشر لمنازلهم أو من خلال أرسال رسائل التهديد بالذبحمع العائدون من الخطف أن لم يتركوا المدينة أو من خلال رغبة بعض الاسر فى الرحيل بالدوافعالقسرية من ملاحقه الارهابيين لهم حيث وصلت عدد الاسر المهجرة الى ما يقرب من 127أسرة ويقوم الآن الغالبيه من أقباط شمال سيناء بالبحث لكيفيهرحيله عن المحافظة سواء كان سيعود مره اخرى ام لن يعود وذلك على خلفيه تزايد حوادثالاستهداف الواضحه والممنهجه ضد المسحيين بمحافظة شمال سيناء والتى تهدف الى إحراج الدولة فى المقام الاول بعدم مقدرتها على حمايه الاقباط بالعريش وثانياُ اشعالفتنه طائفية بين المسيحيين والمسلميين ناهيك عن ما يتردد عن عناصر تنظيم بيتالمقدس من تحويل سيناء لإماره إسلامية فبعد تلك الحوادث التى كان فيها استهداف ممنهج للأقباطفى شمال سيناء، بث الرعب والخوف فى قلوب جميع الأقباط ، فأخليت مدينة رفح والشيخزويد نهائياً من الأقباط خوفاً على أولادهم وحياتهم ولم يتبق إلا عدد قليل يعد علىأصابع اليد الواحدة، ولم يتبق سوى نصف الأقباط الذين يعيشون فى مدينة العريش،والبقية قررت العودة للقاهرة وباقى المحافظات خامساً أستهدافممتلكات الاقباط  كما تصاعدت مؤخراً وتيرة أستهداف محال الاقباطوممتلكاتهم الخاصه وتخريبها وحرقها و سرقة محتوياتها وسرقة سيارات الاقباط الخاصةبالإكراه لإستخدامها فى العمليات الارهابية وهناك العديد من الحالات التى لم يتمالاعلان عنها. بجانب سرقة أراضى زراعية يملتكها أقباط ومنها ما أخذبوضع اليد ومنها ما تم خطفه للمساومة على التنازل عن أرضه مقابل الافراج عنه منقبل الخاطفيين

 التوصيات
وقدم إئتلاف أقباط مصر وفرعه بشمال سيناء على توصيات ضرورية من أجل بقاء الاقباطبسيناء وتوقيف أستنزاف القتل والخطف والتهجير وحرق الكنائس والممتلكات والاراضىالتى للاقباط 
1-  تعزيزات أمنية متوفرةبكثافة فى مدن العريش والشيخ زويد ورفح
2-  لابد من وجود آلية عملواضحه و محدده للقضاء على الارهاب.
3-  تجاوب فعلى من المراكزالشرطية لمحاضر الخطف والاعتداء المختلفة
4- مخطابة الاسر التىهجرت للعودة سالمة الى مساكنها
5- تعويض الاقباط الذىتضرروا من جراء الاعمال الارهابية
6- إعادة بناء كنيسةمارجرجس برفح فى مكان أخر بنفس المدينة
7- بداية تطبيق خطة تنميةشاملة لسيناء وفتح فرص عمل للشباب   

وأكد أبانوب جرجس منسق إئتلاف أقباط مصر بشمال سيناء أنالجميع هنا ينتظر استهدافة هو ومعه أعضاء الائتلاف فى اى لحظه بعدما أشار البعضالى انهم يرصدون كافة المسيحيين الموجودين على أرض شمال سيناء بالإسم . ذلك إنالحق فى الحياه هو اُولى الحقوق بالحفاظ عليها وفقاً للطبيعه البشريه وللإعلانالعالمى لحقوق الإنسان فكيف لتلك الاسر أن تحافظ على حياتها فى ظل حدوث تلكالتفجيرات والاستهدافات الممنهجه وعدم الأمان الذى نعيشة ، وفى ظل حوادث الخطفوالحرق التى تتم على فترات متباعده.ويؤكد ابانوب أن الائتلاف يرفض رفضاً تاماً التحدث بلغهطائفية أو المطالبة بحقوق فئوية بل يعمل دمج كافه الحقوق لجميع المصريين داخلالقضية المصرية الوطنية. كما وجه فادى يوسفمؤسس إئتلاف أقباط مصر رساله للسيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بصفتةوللفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع وللسيد اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمالسيناء بسرعة التدخل الفورى و العاجل لوقف استمرار نزيف الدم السائل بسيناء وعلىوجهه الخصوص بالعريش من استهداف ممنهج للأقباط وتراخى لقوات الشرطة فى إحكامالسيطرة الامنية على المدينة , بوضع ملف سيناء على طاولة الاجتماعات ومأخد ظاهرةالخطف والتعدى على الاقباط والحرق على محمل من الجد تلك الظاهرة الجديدة والغريبهعلى مجتمعنا والمتحدية قدره الجيش والشرطه المصرية فى ضبط الامن والتى تمثل خطراًحقيقياً على المواطنين جميعاً مسلمين ومسيحيين. 

التعليقات