السفارة الايرانية تقيم افطارها السنوي في مناسبة "يوم القدس العالمي"
رام الله - دنيا الوطن
أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية افطارها السنوي في مناسبة "يوم القدس العالمي" في دار السفارة في الفياضية، بمشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان.
بعد تقديم منى يوسف باجوق وآيات من القرآن، القى السفير الايراني محمد فتعلي كلمة قال: "يسعدني أن أرحب بكم جميعا في داركم سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي مناسبة عظيمة وشهر مبارك عظيم هو شهر رمضان شهر الصيام والقيام وشهر المجاهدة والجهاد. والمناسبة هي القدس عاصمة السماء وقبلة المسلمين الأولى وعنوان وحدتهم والانتصار.
هي مهبط الديانات السماوية وموئل الأنبياء وأرض المعراج ومحط أنظار المؤمنين والمجاهدين في هذا العالم وهي المعركة الفصل بين الحق والباطل".
واضاف: "منذ منتصف القرن الماضي حذر الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه من خطورة الكيان الصهيوني وما يرتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني مستنهضا الأمة للدفاع عن الإسلام وبيت المقدس، محددا الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام يوما عالميا للقدس لتبقى القدس وفلسطين حية في ضمير الأمة، متزامنةً مع ليلة القدر التي تقدر فيها المصائر وليكون بداية لصحوتهم ويقظتهم.
وقد اعتبر إمامنا الراحل أن مسألة القدس ليست مسألة شخصية وليست خاصة ببلد ما ولا هي مسألة خاصة بالمسلمين في العصر الحاضر بل هي قضية كل الموحدين والمؤمنين في العالم وان يوم القدس هو يوم حياة الإسلام ويوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين".
وتابع: "إن الكيان الصهيوني الغاصب يتبع سياسة تزييف الحقائق التاريخية وتطبيع الاحتلال والعدوان وصرف الرأي العام عن فلسطين وتمييع قضية القدس وإثارة الرعب واليأس وتكريس الخلافات والصراعات بين دول المنطقة والشعوب الإسلامية والعمل على تغيير النسيج الثقافي والديموغرافي لمدينة القدس وبناء مزيد من المستوطنات للسيطرة على كل الأراضي الفلسطينية وسلب حق العودة مما يفضح النيات الخبيثة والعنصرية للكيان الصهيوني في نهب المزيد من الأراضي من دون الاكتراث للحقوق الثابتة لشعب فلسطين المظلوم".
وقال: "إن استمرار الحصار الظالم المفروض على غزة وتهاون المجتمع الدولي وإغلاق الممرات الحدودية وفرض الحصار اللاانساني والطويل الأمد على المناطق الفلسطينية ولا سيما قطاع غزة وقتل المدنيين العزل وعمليات التهويد وإقرار قانون الاعتراف ب"إسرائيل" كدولة يهودية من الكيان الصهيوني يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني باعتباره صاحب هذه الأرض تاريخيا والأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس وما رافق ذلك من استمرار الإجراءات الإستفزازية والتعسفية التي اتخذها الكيان الصهيوني والمتمثلة في تهويد هذه المنطقة والنيل من حرمة المسجد الأقصى، كل ذلك من المصاديق البارزة لسياسة الفصل العنصري والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والإرهاب الحكومي التي ينتهجها الكيان الصهيوني.
لذلك فإن الدفاع عن هوية القدس وعن معالمها الدينية والحضارية لا بد أن يتم عبر اتخاذ إجراءات عملية واستثمار كل الطاقات البشرية والمعنوية في العالم وأن يحتل ذلك الأولوية لدى الشعوب الإسلامية وكل أحرار العالم".
واضاف: "في يوم القدس العالمي نؤكد الأمور الآتية:
أولا: إن إسرائيل ستبقى غدة سرطانية لا مكان لها بين شعوب العالم الإسلامي وان أي محاولة للاعتراف بها وتطبيع العلاقات معها تعتبر خيانة للشعب الفلسطيني وشهدائه.
ثانيا: في يوم القدس من حق الشعب الفلسطيني المقاومة والجهاد بكل الطرق والوسائل لتحرير أرضه من دنس الاحتلال الصهيوني وفرض سلطته على كامل التراب الفلسطيني.
ثالثا: في يوم القدس نؤكد أن خلاص الأمة يكمن في وحدتها واعتصامها بحبل الله تعالى واجتماعها على حقها في فلسطين.
رابعا: تأكيد وحدة كل قوى المقاومة والجهاد وان الجهاد ضد العدو الصهيوني هو السبيل لاستعادة الحرية والمقدسات.
خامسا: إننا نؤمن بحتمية النصر الإلهي على القاعدة القرآنية الكريمة
وختم: "إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني التي تؤكد مبدأ تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر وليس أقل من ذلك بمقدار شبر ووقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة في سبيل استعادته حريته ومقدساته السليبة وعودته إلى وطنه فلسطين.
مجدداً أجدد ترحيبي بكافة السادة سائلاً العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة علينا وقد تحققت كل أماني الأمة من تحرير مقدساتها إلى تحقيق وحدتها على كتاب الله ونهج الإسلام وهدي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
كلمة الفصائل الفلسطينية
ثم القى نائب الامين العام ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ابو احمد فؤاد كلمة الفصائل الفلسطينية وأكد الخيارات الاتية:
"اولا: الانتفاضة الشعبية بكل اشكالها وصولا الى المقاومة المسلحة سبيلا لا بديل منه لتحقيق النصر والتحرير.
ثانيا: دعم صمود سوريا والوقوف الى جانبها في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها نظرا الى موقفها الواضح باحتضان المقاومة والانخراط في محور المقاومة والتحرير في مواجهة المحتلين الصهاينة.
ثالثا: تعميق اواصر العلاقة مع "حزب الله" لدوره المتميز في دعم المقاومة وقضية شعبنا العربي الفلسطيني.
رابعا: رفض وادانة الحرب الظالمة والجارية راهنا على الشعب العربي اليمني الشقيق والتي تسهم بزيادة الانقسام والتفرقة بين الشعوب العربية، ولا تخدم الا الاجندة الاميركية والصهيونية، ونستنكر بشدة الاعتداء على الكويت وتونس.
خامسا: نرى اهمية تشكيل جبهة المقاومة العربية والاسلامية رافعة حقيقية تسهم في التصدي للأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية عموما والقدس خصوصا، وباقي التحديات الكبيرة التي تواجه الامتين العربية والاسلامية".
وختم: "اننا نعتقد ان هناك امكانية واقعية لتشكيل جبهة مقاومة شعبية ورسمية من ايران وسوريا والمقاومة الفلسطنية واللبنانية الوطنية الاسلامية لكي تستوعب مناضلين عربا ومسلمين".


أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية افطارها السنوي في مناسبة "يوم القدس العالمي" في دار السفارة في الفياضية، بمشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان.
بعد تقديم منى يوسف باجوق وآيات من القرآن، القى السفير الايراني محمد فتعلي كلمة قال: "يسعدني أن أرحب بكم جميعا في داركم سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي مناسبة عظيمة وشهر مبارك عظيم هو شهر رمضان شهر الصيام والقيام وشهر المجاهدة والجهاد. والمناسبة هي القدس عاصمة السماء وقبلة المسلمين الأولى وعنوان وحدتهم والانتصار.
هي مهبط الديانات السماوية وموئل الأنبياء وأرض المعراج ومحط أنظار المؤمنين والمجاهدين في هذا العالم وهي المعركة الفصل بين الحق والباطل".
واضاف: "منذ منتصف القرن الماضي حذر الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه من خطورة الكيان الصهيوني وما يرتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني مستنهضا الأمة للدفاع عن الإسلام وبيت المقدس، محددا الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام يوما عالميا للقدس لتبقى القدس وفلسطين حية في ضمير الأمة، متزامنةً مع ليلة القدر التي تقدر فيها المصائر وليكون بداية لصحوتهم ويقظتهم.
وقد اعتبر إمامنا الراحل أن مسألة القدس ليست مسألة شخصية وليست خاصة ببلد ما ولا هي مسألة خاصة بالمسلمين في العصر الحاضر بل هي قضية كل الموحدين والمؤمنين في العالم وان يوم القدس هو يوم حياة الإسلام ويوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين".
وتابع: "إن الكيان الصهيوني الغاصب يتبع سياسة تزييف الحقائق التاريخية وتطبيع الاحتلال والعدوان وصرف الرأي العام عن فلسطين وتمييع قضية القدس وإثارة الرعب واليأس وتكريس الخلافات والصراعات بين دول المنطقة والشعوب الإسلامية والعمل على تغيير النسيج الثقافي والديموغرافي لمدينة القدس وبناء مزيد من المستوطنات للسيطرة على كل الأراضي الفلسطينية وسلب حق العودة مما يفضح النيات الخبيثة والعنصرية للكيان الصهيوني في نهب المزيد من الأراضي من دون الاكتراث للحقوق الثابتة لشعب فلسطين المظلوم".
وقال: "إن استمرار الحصار الظالم المفروض على غزة وتهاون المجتمع الدولي وإغلاق الممرات الحدودية وفرض الحصار اللاانساني والطويل الأمد على المناطق الفلسطينية ولا سيما قطاع غزة وقتل المدنيين العزل وعمليات التهويد وإقرار قانون الاعتراف ب"إسرائيل" كدولة يهودية من الكيان الصهيوني يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني باعتباره صاحب هذه الأرض تاريخيا والأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس وما رافق ذلك من استمرار الإجراءات الإستفزازية والتعسفية التي اتخذها الكيان الصهيوني والمتمثلة في تهويد هذه المنطقة والنيل من حرمة المسجد الأقصى، كل ذلك من المصاديق البارزة لسياسة الفصل العنصري والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والإرهاب الحكومي التي ينتهجها الكيان الصهيوني.
لذلك فإن الدفاع عن هوية القدس وعن معالمها الدينية والحضارية لا بد أن يتم عبر اتخاذ إجراءات عملية واستثمار كل الطاقات البشرية والمعنوية في العالم وأن يحتل ذلك الأولوية لدى الشعوب الإسلامية وكل أحرار العالم".
واضاف: "في يوم القدس العالمي نؤكد الأمور الآتية:
أولا: إن إسرائيل ستبقى غدة سرطانية لا مكان لها بين شعوب العالم الإسلامي وان أي محاولة للاعتراف بها وتطبيع العلاقات معها تعتبر خيانة للشعب الفلسطيني وشهدائه.
ثانيا: في يوم القدس من حق الشعب الفلسطيني المقاومة والجهاد بكل الطرق والوسائل لتحرير أرضه من دنس الاحتلال الصهيوني وفرض سلطته على كامل التراب الفلسطيني.
ثالثا: في يوم القدس نؤكد أن خلاص الأمة يكمن في وحدتها واعتصامها بحبل الله تعالى واجتماعها على حقها في فلسطين.
رابعا: تأكيد وحدة كل قوى المقاومة والجهاد وان الجهاد ضد العدو الصهيوني هو السبيل لاستعادة الحرية والمقدسات.
خامسا: إننا نؤمن بحتمية النصر الإلهي على القاعدة القرآنية الكريمة
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
فالمقاومة سبيل الانتصار وكما شهدنا اندحار العدو الصهيوني وانتصار المقاومة في لبنان وغزة سنشهد بإذن الله تعالى نصرا شاملا مؤيدا لتعود القدس الى شعبها وأمتها وما ذلك على الله بعزيز".
فالمقاومة سبيل الانتصار وكما شهدنا اندحار العدو الصهيوني وانتصار المقاومة في لبنان وغزة سنشهد بإذن الله تعالى نصرا شاملا مؤيدا لتعود القدس الى شعبها وأمتها وما ذلك على الله بعزيز".
وختم: "إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني التي تؤكد مبدأ تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر وليس أقل من ذلك بمقدار شبر ووقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة في سبيل استعادته حريته ومقدساته السليبة وعودته إلى وطنه فلسطين.
مجدداً أجدد ترحيبي بكافة السادة سائلاً العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة علينا وقد تحققت كل أماني الأمة من تحرير مقدساتها إلى تحقيق وحدتها على كتاب الله ونهج الإسلام وهدي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
كلمة الفصائل الفلسطينية
ثم القى نائب الامين العام ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ابو احمد فؤاد كلمة الفصائل الفلسطينية وأكد الخيارات الاتية:
"اولا: الانتفاضة الشعبية بكل اشكالها وصولا الى المقاومة المسلحة سبيلا لا بديل منه لتحقيق النصر والتحرير.
ثانيا: دعم صمود سوريا والوقوف الى جانبها في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها نظرا الى موقفها الواضح باحتضان المقاومة والانخراط في محور المقاومة والتحرير في مواجهة المحتلين الصهاينة.
ثالثا: تعميق اواصر العلاقة مع "حزب الله" لدوره المتميز في دعم المقاومة وقضية شعبنا العربي الفلسطيني.
رابعا: رفض وادانة الحرب الظالمة والجارية راهنا على الشعب العربي اليمني الشقيق والتي تسهم بزيادة الانقسام والتفرقة بين الشعوب العربية، ولا تخدم الا الاجندة الاميركية والصهيونية، ونستنكر بشدة الاعتداء على الكويت وتونس.
خامسا: نرى اهمية تشكيل جبهة المقاومة العربية والاسلامية رافعة حقيقية تسهم في التصدي للأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية عموما والقدس خصوصا، وباقي التحديات الكبيرة التي تواجه الامتين العربية والاسلامية".
وختم: "اننا نعتقد ان هناك امكانية واقعية لتشكيل جبهة مقاومة شعبية ورسمية من ايران وسوريا والمقاومة الفلسطنية واللبنانية الوطنية الاسلامية لكي تستوعب مناضلين عربا ومسلمين".


