مركز أصدقاء التليف الكيسي يوزع طرود غذائية ومنح مالية على مرضى التليف الكيسي
رام الله - دنيا الوطن
أنهى مركز أصدقاء التليف الكيسي حملة توزيع طرود غذائية ومنحة مالية لـ (23) أسرة مستورة من أهالي مرضى التليف
الكيسي المسجلة في المركز التي تنطبق عليهم معايير البحث الاجتماعي والفطرة من مختلف المناطق من مدينة غزة بتمويل كريم من فاعل خير
وتأتي حملة توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات "حملة
سنابل الخير التي أطلقها مركز أصدقاءالتليف الكيسي في قطاع غزة بداية شهر رمضان شهر المبارك والتي وتسعى الجمعية من خلالها المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع .
ويعمل المركز على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيهاعلى أهالي مرضى التليف الكيسي جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني .
وقال م. أشرف الشنطي رئيس مجلس الإدارة: "حملة سنابل الخير والرحمة بداية لعمل خيري وإنساني واعد وكبير أقامته الجمعية منذ نشأتها وهي برنامج ثابت وموسمي لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة، وهي من مقومات السياسة العامة التي تهدف دوماً إلى رفعا المعاناة عن كاهل أهالي المرضى ، رغم قلة الإمكانيات والتمويل وقلة الدعم للمركز من قبل المؤسسات العاملة في المجال الخيري والاغاثي .
وأضاف أن المواد الغذائية أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون ، والعديد من أهالي المرضى تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة ، وظروفٍ اقتصادية قاسية ، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم.
وأكد الشنطي على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر لا تقدر أن
تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي ومعتاد نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع
الطرود الغذائية التي قدمها فاعل الخير تسهم في تصليب أرضية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية
القاهرة.
وشكر الشنطي جهود فاعلين الخير عادل قدوم صاحب باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأهالى المرضى على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء بين المسلمين وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وان شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة التي تنم عن بذرة الخير المتأصلة لديهم .
وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية والمنح المالية بالشكر والتقدير الى مركز أصدقاء التليف الكيسي على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية في شهر رمضان والتي تسد رمق اطفالهم وتساندهم في توفير بعض احتياجات الأسر التي تغنيهم عن شر السؤال ورسم الابتسامة على وجوه اطفالنا .
أنهى مركز أصدقاء التليف الكيسي حملة توزيع طرود غذائية ومنحة مالية لـ (23) أسرة مستورة من أهالي مرضى التليف
الكيسي المسجلة في المركز التي تنطبق عليهم معايير البحث الاجتماعي والفطرة من مختلف المناطق من مدينة غزة بتمويل كريم من فاعل خير
وتأتي حملة توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات "حملة
سنابل الخير التي أطلقها مركز أصدقاءالتليف الكيسي في قطاع غزة بداية شهر رمضان شهر المبارك والتي وتسعى الجمعية من خلالها المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع .
ويعمل المركز على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيهاعلى أهالي مرضى التليف الكيسي جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني .
وقال م. أشرف الشنطي رئيس مجلس الإدارة: "حملة سنابل الخير والرحمة بداية لعمل خيري وإنساني واعد وكبير أقامته الجمعية منذ نشأتها وهي برنامج ثابت وموسمي لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة، وهي من مقومات السياسة العامة التي تهدف دوماً إلى رفعا المعاناة عن كاهل أهالي المرضى ، رغم قلة الإمكانيات والتمويل وقلة الدعم للمركز من قبل المؤسسات العاملة في المجال الخيري والاغاثي .
وأضاف أن المواد الغذائية أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون ، والعديد من أهالي المرضى تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة ، وظروفٍ اقتصادية قاسية ، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم.
وأكد الشنطي على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر لا تقدر أن
تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي ومعتاد نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع
الطرود الغذائية التي قدمها فاعل الخير تسهم في تصليب أرضية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية
القاهرة.
وشكر الشنطي جهود فاعلين الخير عادل قدوم صاحب باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأهالى المرضى على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء بين المسلمين وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وان شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة التي تنم عن بذرة الخير المتأصلة لديهم .
وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية والمنح المالية بالشكر والتقدير الى مركز أصدقاء التليف الكيسي على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية في شهر رمضان والتي تسد رمق اطفالهم وتساندهم في توفير بعض احتياجات الأسر التي تغنيهم عن شر السؤال ورسم الابتسامة على وجوه اطفالنا .
