"برد الصيف احد من السيف وصيام الصيف مثل جهاد السيف"... مربعانية الصيف في الروزنامة الشعبية !
نابلس-خاص دنيا الوطن-عزيزة ظاهر
حظيت أشهر فصل الصيف بحضور كبير في الأمثال الشعبية ،التي أبدعتها عقول الأجداد وتناقلتها السنة الأبناء والأحفاد ،ففي الماضي لم يكن هناك مراكز رصد جوي ونشرات جوية فكانوا يعتمدون على معتقداتهم التراثية حول الأحوال الجوية الصيفية ، فمربعانية الصيف تبدأ من يوم 10 تموز وتنتهي في 19 آب وهي أكثر أيام الحر حدة ،إلا أن أجدادنا حذروا من برد الصيف وخطورة نزلات البرد على الإنسان ،وعلى رأي الجدة صبحة ( 82 ) عام " برد الصيف احد من السيف ".
الصيام بالصيف مثل الجهاد بالسيف
تعتبر الحاجة صبحة أن اجر الصائم في فصل الصيف كأجر المجاهد في سبيل الله لشدة العطش وطول النهار فتقول :" الصيام بالصيف مثل الجهاد بالسيف " وتتابع لمراسلة دنيا الوطن:" الصيف ضيف وكيف " و ذلك لقصر فصل الصيف وتداخله مع فصلي الربيع والخريف فهو كالضيف الذي يأتي ويرحل سريعا ،سيما أننا كثيرا ما نشهد أمطارا متأخرة في شهر حزيران ،و أحيانا كثيرة تنخفض درجات الحراة في ليالي الصيف كما هو الحال في صيف هذا العام ، ويعتبر الصيف كيف لان الناس يرتاحون فيه من الملابس الثقيلة وتكثر سهراتهم على السطوح وفي خارج المنازل فيبتهجون ويفرحون بقدوم الصيف .
في تموز بتغلي المي بالكوز
شهر تموز من اشد أشهر الصيف حرارة وتهب فيه الرياح الشديدة الحرارة والجافة ،وبينت الحاجة السبعينية بسيمة انه " في تموز بتغلي المي بالكوز " أي من شدة الحرارة يتبخر الماء الموجود في الجرار الفخارية التي كانت أهم وسائل تبريد الماء في الماضي ،وتسخن المياه داخل الكوز أي الإبريق لدرجة الغليان ،و أشارت إلى أن العجايز بشهر تموز تشعر بالدفء فلا تحتاج إلى اللبس الثقيل " ففي تموز بتدفى العجوز " ، وشجعت الأمهات اللواتي ينوين فطام أطفالهن عن الرضاعة أن يكون في شهر تموز لوفرة الخضروات والثمار والفواكه ،كما تفطم الماعز أولادها لقلة حليبها ،وعلى حد رأيها " افطمي بتموز مع العنوز ".
آب اللهاب
وصفت الحاجة صبحة شهر آب انه " آب اللهاب " لارتفاع درجات الحرارة فيه لحد الذروة ،وبالتالي تنضج فيه الكثير من الفواكه مثل العنب والتين والصبر والبطيخ والشمام ،فتقول الحاجة صبحة " في آب اقطف العنب ولا تهاب " وفي أواخر آب يتقلب الجو وتكثر الغيوم والسحب في السماء ،وتذكر الحاجة صبحة الأمثال التي توضح ذلك " في آب الجو عاب " و " في آب يتخلق السحاب " .
وتتميز ربوع فلسطين بروعة صيفها ،حيث الهواء الطلق والمناخ المعتدل والطبيعة الساحرة ،ويبقى فصل الصيف هو فصل الأفراح والأعراس وعلى رأي الجدات " الصيف كيف ".
حظيت أشهر فصل الصيف بحضور كبير في الأمثال الشعبية ،التي أبدعتها عقول الأجداد وتناقلتها السنة الأبناء والأحفاد ،ففي الماضي لم يكن هناك مراكز رصد جوي ونشرات جوية فكانوا يعتمدون على معتقداتهم التراثية حول الأحوال الجوية الصيفية ، فمربعانية الصيف تبدأ من يوم 10 تموز وتنتهي في 19 آب وهي أكثر أيام الحر حدة ،إلا أن أجدادنا حذروا من برد الصيف وخطورة نزلات البرد على الإنسان ،وعلى رأي الجدة صبحة ( 82 ) عام " برد الصيف احد من السيف ".
الصيام بالصيف مثل الجهاد بالسيف
تعتبر الحاجة صبحة أن اجر الصائم في فصل الصيف كأجر المجاهد في سبيل الله لشدة العطش وطول النهار فتقول :" الصيام بالصيف مثل الجهاد بالسيف " وتتابع لمراسلة دنيا الوطن:" الصيف ضيف وكيف " و ذلك لقصر فصل الصيف وتداخله مع فصلي الربيع والخريف فهو كالضيف الذي يأتي ويرحل سريعا ،سيما أننا كثيرا ما نشهد أمطارا متأخرة في شهر حزيران ،و أحيانا كثيرة تنخفض درجات الحراة في ليالي الصيف كما هو الحال في صيف هذا العام ، ويعتبر الصيف كيف لان الناس يرتاحون فيه من الملابس الثقيلة وتكثر سهراتهم على السطوح وفي خارج المنازل فيبتهجون ويفرحون بقدوم الصيف .
في تموز بتغلي المي بالكوز
شهر تموز من اشد أشهر الصيف حرارة وتهب فيه الرياح الشديدة الحرارة والجافة ،وبينت الحاجة السبعينية بسيمة انه " في تموز بتغلي المي بالكوز " أي من شدة الحرارة يتبخر الماء الموجود في الجرار الفخارية التي كانت أهم وسائل تبريد الماء في الماضي ،وتسخن المياه داخل الكوز أي الإبريق لدرجة الغليان ،و أشارت إلى أن العجايز بشهر تموز تشعر بالدفء فلا تحتاج إلى اللبس الثقيل " ففي تموز بتدفى العجوز " ، وشجعت الأمهات اللواتي ينوين فطام أطفالهن عن الرضاعة أن يكون في شهر تموز لوفرة الخضروات والثمار والفواكه ،كما تفطم الماعز أولادها لقلة حليبها ،وعلى حد رأيها " افطمي بتموز مع العنوز ".
آب اللهاب
وصفت الحاجة صبحة شهر آب انه " آب اللهاب " لارتفاع درجات الحرارة فيه لحد الذروة ،وبالتالي تنضج فيه الكثير من الفواكه مثل العنب والتين والصبر والبطيخ والشمام ،فتقول الحاجة صبحة " في آب اقطف العنب ولا تهاب " وفي أواخر آب يتقلب الجو وتكثر الغيوم والسحب في السماء ،وتذكر الحاجة صبحة الأمثال التي توضح ذلك " في آب الجو عاب " و " في آب يتخلق السحاب " .
وتتميز ربوع فلسطين بروعة صيفها ،حيث الهواء الطلق والمناخ المعتدل والطبيعة الساحرة ،ويبقى فصل الصيف هو فصل الأفراح والأعراس وعلى رأي الجدات " الصيف كيف ".
