المجلس الرمضاني السفير سعيد الجاري :المجالس تعبر عن محبة شعب الامارات لقيادته
رام الله - دنيا الوطن
اشاد المشاركون في المجلس الرمضاني للسفير سعيد الجاري سفير الدولة السابق لدى المملكة المغربية والذي أقامه بمنزله في منطقة تل الزعفران بمدينة الذيد مساء أمس بجهود قيادة الدولة ورؤيتها في إنشاء المجالس المختلفة الوطنية علاوة على تشجيع المجالس العائلية والتي تنتشر في مختلف إمارات الدولة والتي تعبرعن محبة شعب الامارات لقيادته .
وأشاروا إلى أهمية وجود الشباب في المجالس الرمضانية، لما فيها من تواصل بين الأجيال والتمسك بالقيم التي نشأ عليها مجتمع الإمارات من تآخ وتقارب مشيرين إلى أن المجالس الرمضانية تعد فرصة لتبادل وجهات النظر بين رواد المجالس من مختلف الأعمار ومناقشة موضوعات عامة وهادفة.
وأعربوا عن تقديرهم للخطوات التي قطعتها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة _حفظه الله _ رئيس الدولة من مراحل في تمكين المواطنين من الانتخابات المقبلة والتي وصل عدد الناخبين فيها 224 ألف ناخب وفق تدرج سياسي يترجم رؤى القيادة وصولاً إلى مرحلة التمكين حضر المجلس بجانب السفيرسعيد الجاري كلا من خليفه سيف الطنيجي نائب رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد والدكتورالمحاضر سالم بن زايد الطنيجي عضو مجلس الشارقة للتعليم والدكتور المحاضر سيفالمطوع والدكتور راشد المزروعي وعدد كبير من أعيان المنطقة الوسطى ولفيف من المدعوين ومجموعة كبيرة من الأهل والجيران والأصدقاء وبعض الشخصيات العامة في تقليد سنوي لترسيخ أواصر المحبة في ظل نفحاتو روحانيات شهر رمضان المبارك
في البداية رحب سعيدالجاري بالحضور مشيرا إلى أن هذه المجالس في رمضان وغير رمضان تزرع الحب والخيروالنماء في ربوع الوطن لافتاً إلى أن هذا النهج الأصيل كرسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله رب الأسرة الكبيرة لأبناء الإماراتوالذي يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظهالله
وأشار إلى أن القيادة حريصة على تلك المجالس من خلال فتح أبواب مجالسها وانتشارالمجالس العائلية والمجالس العامة بجانب مجالس التجار والاعلاميين والمعنيين فيالدولة وصولا إلى المجالس الحكومية التي تزخر بها الدولة من المجلس الوطني الاتحادي وفي الشارقة المجلس الاستشاري والمجلس التنفيذي ومجالس البلديات والضواحيوغيرها مؤكدا أن جميعها على اختلاف معطياتها وروادها تعبر عن محبة شعب الامارات لشيوخه وحكامه .
مؤكدا أن المجالس الرمضانية وغيرها تجسد تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى تدعيم أواصرالأخوة والمحبة بين أبناء الوطن الواحد وإذكاء روح التراحم والتكافل الاجتماعي فيما بينهم خصوصاً أيام الشهر الكريم وهو ما يدخل في صلب العادات والتقاليدالأصيلة المتوارثة لأبناء الإمارات دعيا أبناء الوطن إلى المحافظة عليها بجانب حضور الشباب إليها ومناقشة كافة الموضوعات بها .
بعدها تحدث الدكتور راشد المزروعي مشيدا بمجلس سعيد الجاري وأنه مفتوح باستمرار للتلاقي وطرح مختلفالموضوعات لافتا إلى أنها تعبر عن روحقيادة وشعب الامارات لذا تأتي انتخابات المجلس الوطني لتؤكد تلك المعاني وتعزيز منقيمها من خلال مراحل التمكين لرئيس الدولة وتسأل أين الشباب من مجالسنا وحضورهمومشاركتهم معبرا عن ثنائه لرؤية الدولة في إفساح المجال أمام أعداد كبيرة من الشباب للمشاركة في الانتخابات المقبلة بنسب كبيرة بلغت قرابة 69 %.
من جانبه قال الدكتورالمحاضر سالم بن زايد الطنيجي عضو مجلس الشارقة للتعليم أن تلك المجالس الوطنية تطرح دائما بروادها الآراء الرصينة وتشيد في سيرها بما أنعم الله به على دولةالإمارات العربية المتحدة وشعبها بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ليكون حاكماً عادلاً ونحن نرى ما صنعه لوطننا خلال السنوات الماضية وأكد أن شعب الإمارات يحمل الولاء لقيادته الحكيمة والانتماء للوطن العزيزحاملاً رسائل الشكر والتقدير لمن يستحق لعطائه الكريم ومبادراته السامية ومكرماته النبيلة وهو النهج الذي ما زالت القيادة الرشيدة تترجمه بالمبادرات المتوالية التي تستهدف حياة إنسان هذا الوطن الدكتور المحاضر سيف المطوع أكد على أهمية تلك المجالس والتي هي عادة إماراتية أصيلة تنمو في ظلال مكتسبات الجديدة لتقوم بدورها في تناول مختلف الموضوعات والوصول إلى الآراءالبناءة والايجابية والتي تعزز من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في أن يكون الناس إيجابيين قادرين على التفاعل والنجاح.
واشار المطوع إلى أن تلك المجالس فرصة لتدريب روادها على النجاح وتخطي العتبات وتحويل المشاكل إلى فرص منخلال تحديد الموقف وتحديه وبيان أن فرصه لتخطيه وبالتالي الوصول إلى مراتب عليا منالتطور والتقدم وإثبات النجاح للنفس البشرية التواقة للعلا.
